|
أقيمــوا
صــدور
اليعملات
النجــائب
|
فثــم
بيــوت
الحــي
مــن
آل
غـالب
|
|
ألا
فـانزلوا
عنهـا
غشاشـاً
وباشـروا
|
تــراب
المغــاني
دونهـا
بـالترائب
|
|
حــرامٌ
علــى
العشـاق
لطـم
خـدودها
|
وإن
شــط
ثاويهــا
بأيـدي
النجـائب
|
|
وبـــرق
رقيـــق
الطرتيــن
تخــاله
|
علــى
ســروات
الــدجن
مخـراق
لاعـب
|
|
ذكــرت
بــه
ليلــى
عشــية
أشــرفت
|
علــى
نشــز
والليــل
فـي
زي
راهـب
|
|
مــن
الــبيض
يـدعوني
إليهـا
مرتـل
|
مـن
الـدر
لـم
يظفـر
بـه
كـف
ثـاقب
|
|
إذا
سـئمت
مـن
لؤلـؤ
القطـر
جامـداً
|
أتيــت
بيــاقوت
مــن
الــدمع
ذائب
|
|
إذا
أســفرت
والليــل
فـي
عنفـوانه
|
نظــرت
إلـى
فـود
مـن
الليـل
شـائب
|
|
تنــوء
بأعبــاء
المحاســن
مثلمــا
|
ينــوء
الإمــام
المجتـبي
بالمنـاقب
|
|
أمــام
الــورى
ســبط
النـبي
محمـد
|
وفـــرخ
علــي
خيــر
مــاش
وراكــب
|
|
وهامــة
مجــد
مــن
ذوائبــة
هاشـم
|
وفــرع
بــه
تلتــف
خيــر
العصـائب
|
|
حكــاه
الحيـا
لـو
أنـه
غيـر
ممسـك
|
وبــدر
الـدجى
لـو
أنـه
غيـر
غـائب
|
|
وبقــرب
منـه
البحـر
لـو
سـاغ
ورده
|
وأصـــبح
فيــه
آمنــاً
كــل
راكــب
|
|
أبـــي
إذا
ســيم
الهــوان
رأيتــه
|
يـــرى
ضــربة
الهنــدي
ضــربة
لازب
|
|
مفيـــد
ومتلاف
تـــرى
عيــن
مــاله
|
إذا
عــرض
المحتـاج
مـن
غيـر
حـاجب
|
|
بــه
قمــع
اللَــه
الضــلال
وأهلــه
|
وللشـــمس
نـــور
فــاجع
للغيــاهب
|
|
وجيــد
بــه
أدلــى
إلـى
اللَـه
آدم
|
فصــادف
مــن
مــولاه
أكــرم
تــائب
|
|
تبــارك
مــن
حلــى
بـه
سـاق
عرشـه
|
فحــل
محــل
الطـوق
مـن
جيـد
كـاعب
|
|
وأفــرغ
جلبــاب
الخلافــة
والعلــى
|
عليــه
علــى
رغــم
الألـد
المحـارب
|
|
ولكــن
أغـار
الظـالمون
مـن
الـورى
|
عليهــا
فأمســت
دولـة
فـي
الأجـانب
|
|
وراح
بهــا
البــاغي
فيــا
لكريمـة
|
مكرمـــــة
تهـــــدي
لألأم
خــــاطب
|
|
وأعظــم
شــيءٍ
أن
يــرى
الحـر
حقـه
|
وقــد
فقــد
الأنصـار
فـي
كـف
غاصـب
|
|
أفـــي
الحــق
أن
تهــدي
لآل
أميــة
|
وتــزوي
عــن
الطلاب
مــن
آل
طــالب
|
|
وهــم
عــترة
الهـادي
وعيبـة
علمـه
|
وخيــر
الـورى
مـن
عجمهـا
والأعـارب
|
|
وهــم
حجــج
اللَــه
الـذين
بنـورهم
|
نســير
إذا
غمــت
جميــع
المــذاهب
|
|
وهــم
أنجـم
الـدنيا
وأقمـار
تمهـا
|
وســل
عنهــم
فـي
شـرقها
والمغـارب
|
|
غطارفـــةة
شـــم
الأنــوف
تخــالهم
|
جبــال
شــروري
بــارزات
المنــاكب
|
|
فقيرهـــم
بيـــن
الــورى
وغنيهــم
|
جــواد
يـرى
الـدنيا
أقـل
المـواهب
|
|
وســـاحاتهم
خضــر
وســمر
رمــاحهم
|
وبيضــهم
فـي
الـروع
حمـر
الـذوائب
|
|
إذا
ما
دعوا
أطاروا
إلى
صارخ
الوغى
|
علــى
كــل
معـروق
الجنـاحين
شـازب
|
|
وإن
نــأت
الأغــراض
كــانت
سـهامهم
|
عتــاق
المـذاكي
أو
عتـاق
النجـائب
|
|
مســـاميح
لا
تنفــك
تهمــي
أكفهــم
|
علــى
كــل
قطـر
بـالغيوث
السـواكب
|
|
ســـراة
كــرام
زيــن
الأرض
نــورهم
|
كمــا
زيـن
الخضـراء
نـور
الثـواقب
|
|
لهـم
دولـة
الحـق
الـتي
وعـد
الورى
|
بهــا
صــادق
فـي
وعـده
غيـر
كـاذب
|
|
ستشــرق
إشــراق
الصــباح
وينمحــي
|
بهـا
عـن
ذوي
الإيمـان
صـبغ
الغياهب
|
|
إليــك
انـب
خيـر
العـالمين
فريـدةً
|
قضــيت
بهــا
مـن
حقكـم
بعـض
واجـب
|
|
إذا
عبقــت
أنفاســها
بـدد
اللفـتى
|
وقـد
جـاء
مـن
دارين
ما
في
الحقائب
|
|
يســـر
قلــوب
المــؤمنين
جــديثها
|
ويــزور
منهــا
كــل
رجــس
وناصــب
|
|
إماميــة
تهـدي
إلـى
الدوحـة
الـتي
|
تـــرف
علينــا
بــالفروع
الأطــايب
|
|
قضــيت
بهــا
والفضــل
فضـلك
إننـي
|
لبـدر
الـدجى
أهـديت
بعـض
الكـواكب
|