|
يـا
نـزولاً
بيـن
جمـع
والمصلى
|
قتـل
مثلـي
في
هواكم
كيف
حلا
|
|
قـال
لـي
العاذل
أضناك
الهوى
|
فـانتجع
غيـر
هـواهم
قلت
كلا
|
|
فـانثنى
عنـي
ومـا
نال
المنى
|
مـن
فتىً
أمسى
على
الأحباب
كلا
|
|
أيهـا
البـارق
سـلهم
عـن
دمي
|
إن
توســطت
حمــاهم
كيـف
طلا
|
|
واسـق
جيـران
اللوى
والمنحنى
|
وإبلاً
تحيـــا
بــه
الأرض
وطلا
|
|
لا
تــرم
منــي
ســلواً
بعـدهم
|
فـإنهم
والهجـر
سل
الصبر
سلا
|
|
مــا
علـى
طيفهـم
لـو
زارنـي
|
وأمـاط
الحـزن
عـن
قلبي
وسلى
|
|
لــي
قلــب
سـبق
النـاس
إلـى
|
حبهـم
وأعتـاقه
السـقم
فصـلى
|
|
عجبـاً
كيـف
اسـتباحوا
مهجـتي
|
وهـي
مغنـى
خيـر
من
صام
وصلى
|
|
حســن
الأخلــق
سـبط
المصـطفى
|
مفزع
الناس
إذا
ما
الخطب
جلا
|
|
طالمــا
أذهــب
عـن
ذي
فاقـةٍ
|
بنــداء
ظلمــة
الفقـر
وجلـى
|
|
ماجـد
تسـري
المعـالي
إن
سرى
|
وتنـــادي
بحلــول
حيــث
حلا
|
|
رفــع
اللَــه
بـه
قـد
العلـى
|
وبـه
جيـد
الهـدى
والدين
حلى
|
|
أي
راعٍ
لا
يراعــــي
أحــــداً
|
غيـر
مـن
يرعى
لدين
اللَه
إلا
|
|
حجــة
اللَـه
الإمـام
المجتـبي
|
ذو
الأيـادي
خير
خلق
اللَه
إلا
|
|
خيــر
حبــل
مـده
اللَـه
لمـن
|
صــده
الشــيطان
عنــه
وأزلا
|
|
ذو
بنـــانٍ
كشــآبيب
الحيــا
|
أنهــل
الحــران
منهــن
وعلا
|
|
خفــض
البخــل
ومــن
دان
بـه
|
وبنـاء
الجـود
والإحسـان
علـى
|
|
رفعتــه
قــدرة
اللَــه
إلــى
|
مــا
تمنــى
فـدنا
ثـم
تـدلى
|
|
ســيدي
يـا
حجـة
اللَـه
الـذي
|
لأمــور
الإنــس
والجــن
تـولى
|
|
فــاز
واللَـه
ومـا
خـاب
فـتىً
|
بكــم
يـا
خيـرة
اللَـه
تـولى
|
|
حبكـم
شـغل
فـؤادي
فـي
الملا
|
ونجــي
القلـب
منـي
إن
تخلـى
|
|
مفزعـي
أنتـم
إذا
مـا
مفزعـي
|
صــد
عنـي
يـرم
حشـري
وتخلـى
|
|
ألحــق
اللَــه
بكـم
أشـياعكم
|
وأعـاديكم
جحيـم
النـار
صـلى
|
|
وســقى
ثـوب
الحيـا
أجـداثكم
|
وعليكــم
ســلم
اللَــه
وصـلى
|