|
عـج
بالعـذيب
ولا
تبخـل
على
الطلل
|
بريهــا
إنــه
فــرض
علـى
المقـل
|
|
أتمنــع
الـري
منهـا
وهـي
صـاديةٌ
|
والبخـل
بالمـاء
أقصى
غاية
البخل
|
|
لا
غـرو
أن
أصـبحت
عطشـى
فكم
شرقت
|
عراصــها
بــدماء
الخيــل
والإبـل
|
|
معـــالم
كـــانت
الآرام
زينتهــا
|
وحليهــا
فرماهـا
الـدهر
بالعطـل
|
|
ملاعــب
كنـت
أصـطاد
الغـزال
بهـا
|
إذا
دلفــت
بأشــراك
مــن
الغـزل
|
|
وكــم
عهــدت
بهـا
بيضـاء
ناعمـةً
|
تميـس
كالغصـن
بيـن
الحلي
والحلل
|
|
معطـارةً
لـم
يمـس
الطيـب
مفرقهـا
|
كحلاء
مـا
مسـحت
عينـاً
مـن
الكحـل
|
|
وكــم
طرقـت
حماهـا
والهـوى
عجـب
|
أمشـي
وقـد
ثـوب
الـداعي
على
مهل
|
|
ونلـت
منهـا
المنـى
عفـواً
بلا
تعب
|
فظــن
خيــراً
وعمــا
كـان
لا
تسـل
|
|
وأبــت
مـن
حيهـا
والفجـر
معـترض
|
كالســيف
عـري
متنـاه
مـن
الخلـل
|
|
وقــد
علانــي
ضــياء
ليـس
يـدفعه
|
شـيء
كفضـل
أميـر
المـؤمنين
علـي
|
|
أجـرى
وأشـجع
مـن
يـدعي
ليوم
وغىً
|
وأكــرم
النـاس
مـن
حـافٍ
ومنتعـل
|
|
زوج
البتـول
الـذي
مـا
شـد
مئزره
|
إلا
علـى
الحسـنين
العلـم
والعمـل
|
|
أبـو
النجـوم
الـتي
أسماؤها
كتبت
|
بنـوره
فـوق
سـاق
العـرش
في
الأزل
|
|
العالم
الحبر
والبدر
الذي
انكشفت
|
بنــوره
ظلــم
الأديــان
والملــل
|
|
بسـيفه
قـام
ديـن
اللَـه
واعتـدلت
|
قنـاته
بعـد
طـول
الزيـغ
والميـل
|
|
ما
زال
يغشى
الوغى
والبيض
في
يده
|
حمـر
الخـدود
وحاشـاها
مـن
الخجل
|
|
وينصـر
الـدين
فـي
سـرٍ
وفـي
علـن
|
ويخــذل
الكفــر
فـي
حـل
ومرتحـل
|
|
سـل
عنـه
سـلعاً
وقد
ناداه
من
كثب
|
عمــرو
بــن
ود
فلبـاه
علـى
عجـل
|
|
يهـوي
إليـه
فقـل
مـا
شئت
في
أسد
|
جأجــأته
للقــاء
الأعصــم
الوعـل
|
|
وســل
هـوازن
عنـه
والنضـير
وسـل
|
بـدراً
وسـل
أحـداً
والنهـروان
سـل
|
|
وســل
مواقــف
صـفين
الـتي
ذهبـت
|
فيهــا
صــوارمه
بالخيـل
والحـول
|
|
وسـل
صـدور
العـوالي
والبواتر
عن
|
جميــل
أفعـاله
فـي
وقعـة
الجمـل
|
|
مشـاهد
أسـفر
الـدين
الحنيـف
بها
|
عـن
وجهٍ
أبلج
مثل
الشمس
في
الطفل
|
|
أفـديه
مـن
ماجـد
بالمجـد
ملتحـف
|
بالفضــل
متشــح
بــالخير
مشـتمل
|
|
علـــم
وحلـــم
ومـــن
لا
يكــدره
|
مـــن
ولا
تعــتريه
آفــة
الملــل
|
|
جــود
بــه
زهـت
الـدنيا
وسـاكها
|
والأرض
تحيـا
بصـوب
العـارض
الهطل
|
|
إن
المكــارم
شــتى
لا
عـداد
لهـا
|
ســبحان
جامعهـا
فـي
ذلـك
الرجـل
|
|
بنـى
لـه
اللَه
بيت
المجد
حيث
بداً
|
للنـاظرين
وميـض
النـور
مـن
زحـل
|
|
نـال
الخلافـة
بـالنص
الجلـي
فيـا
|
للَــه
مـن
ذي
ضـلال
والصـباح
جلـي
|
|
إن
الخلافــة
تــاج
ليــس
يعقــده
|
مــن
البريــة
إلا
خــاتم
الرســل
|
|
جـاء
الأميـن
مـن
اللَـه
الأمين
بها
|
إلـى
الأميـن
فنـادى
وهـو
فـي
جذل
|
|
ألســـت
أولاكــم
طــراً
بأنفســكم
|
قـالوا
بلى
يا
رسول
الواحد
الأزلي
|
|
فقــال
مــن
كنــت
مــولاه
وسـيده
|
فحســبه
مــن
علــي
ســيد
وولــي
|
|
قـالوا
رضـينا
بـه
مـولىً
وأكثرهم
|
يفــتر
عــن
صـدر
ملآن
مـن
الـدغل
|
|
لقــد
تنكــب
نهـج
الحـق
رائدهـم
|
والحـق
أظهـر
مـن
نـار
علـى
جبـل
|
|
هيهــات
لا
ينفـع
المسـلوب
نـاظره
|
طلـوع
شـمس
الضـحى
في
دارة
الحمل
|
|
شــربت
مــن
حبكــم
كأسـاً
مطهـرةً
|
مـا
كـدرتها
العدى
باللوم
والعذل
|
|
أعرضـت
عـن
غيركـم
لمـا
ظفرت
بكم
|
وفـي
البحـور
غنـىً
عـن
مصة
الوشل
|
|
تــاللَه
إن
النعيـم
المحـض
حبكـم
|
وعـن
سـواه
إلـه
العـرش
لـم
يسـل
|
|
وإنكــم
ظلــه
البــاقي
ورحمتــه
|
وهــل
ســمعت
بظــل
غيــر
منتقـل
|
|
أطفــي
بــذكركم
شــوقاً
أكابــده
|
وربمــا
رضــي
الحــران
بالبلــل
|
|
أنـت
الجليـل
الـذي
أرجوه
معتمدي
|
فـي
النشـأتين
لدفع
الحادث
الجلل
|
|
ومــا
أخالــك
تنسـاني
إذا
بـرزت
|
نـار
الجحيـم
وقلـت
عنـدها
حيلـي
|
|
أحســنت
ظنــي
لأن
اللَــه
عــودني
|
أن
لا
يخيــب
فــي
إحســانه
أملـي
|
|
صـلى
عليكـم
إلـه
العـرش
ما
سفحت
|
عيــن
الغمــام
بمنهــل
ومنهمــل
|
|
ولا
عــدا
ربعــك
المعمـور
سـاريةً
|
تـذري
مـدامعها
فـي
روضـه
الخضـل
|