|
لقـد
طـال
عمـر
الهجر
يا
أم
عامر
|
ورثـت
حبـال
الصـبر
مـن
كـل
صابر
|
|
وحــن
إلــى
أرض
الشــئام
معــرق
|
تــدافعه
عنهــا
أكــف
المقــادر
|
|
وبــاح
بمكنــون
الصــبابة
مـدنف
|
علـى
حمـل
أعبـاء
الهوى
غير
قادر
|
|
ومـا
كلفـي
بالشـام
واللَـه
عـالم
|
لــزاه
يــروق
النــاظرين
وزاهـر
|
|
ولا
هزنــي
مــر
النســيم
بنــاظر
|
مـن
الـدوح
يغـري
بالهوى
كل
ناظر
|
|
ولا
آنسـت
نـار
الهـوى
مـن
أوانـس
|
هنالــك
أمثـال
الظبـاء
التـوافر
|
|
ربــارب
لا
ينجـو
مـن
الأسـر
ضـيغم
|
لــديها
إذا
بتـت
حبـال
الظفـائر
|
|
وليــس
حنينــي
للشــئام
وإنمــا
|
حنينـــي
لأفلاذ
الفــؤاد
الأصــاغر
|
|
تركتهـــم
واللَــه
خيــر
خليفــةٍ
|
وأســلمتهم
واللَــه
أعظــم
ناصـر
|
|
رعـى
اللَـه
أحبـاب
إذا
ما
ذكرتهم
|
حســبت
فـؤادي
فـي
مخـاليب
كاسـر
|
|
أســائل
عــن
أخبــارهم
كـل
وارد
|
وأطــرح
أخبــاري
علـى
كـل
صـادر
|
|
وإن
ضـحك
الـبرق
الشـئامي
أسـبلت
|
جفــوني
بمنهـل
مـن
الـدمع
هـامر
|
|
وإن
خفقــت
ريــح
الشـمال
تـبرجت
|
علـى
الرغـم
منـي
محصنات
السرائر
|
|
فيـا
ليت
شعري
هل
يزول
دجى
النوى
|
ونصـبح
فـي
صـبح
مـن
الوصـل
سافر
|
|
ويلقـي
العصـا
بيـن
الأحبـة
مزمـع
|
مضــى
عمـره
مـا
بيـن
خـف
وحـافر
|
|
ويسـفر
وجـه
الـدين
فـي
أرض
عامل
|
علــى
رغــم
ضــليل
هنـاك
وكـافر
|
|
وينشـر
فيهـا
العـدل
رايتـه
التي
|
يـذوق
الـردى
فـي
ظلهـا
كـل
جائر
|
|
أكــف
رفعناهــا
إلـى
خيـر
منعـم
|
وكســر
شــكوناه
إلـى
خيـر
جـائر
|
|
فـــراق
وفقــر
واغــتراب
ثلاثــة
|
قـد
اعترضـت
بيـن
اللها
والحناجر
|
|
وأصـبح
باقينـا
ترامـى
بـه
النوى
|
فمـن
منجـد
فـي
المنجـدين
وغـائر
|
|
ففــي
جلــق
يومــاً
ويمـاً
ببابـل
|
وبــالمنحنى
يومـاً
ويومـاً
بحـاجر
|
|
ولا
كــر
حيلـي
للعـراق
يطيـر
بـي
|
مـن
العرمـس
الوجنـاء
أيمـن
طائر
|
|
أخــاطر
بـالنفس
النفيسـة
راكبـا
|
متـون
السـرى
والمجـد
حظ
المخاطر
|
|
إذا
مـا
أمـاط
الصـبح
عنـي
رداءه
|
لبســت
جلابيــب
الـدجى
والـدياجر
|
|
ولا
نهــــر
إلا
ســــراب
بقيعـــةٍ
|
ولا
ســــمر
إلا
حنيـــن
الأبـــاعر
|
|
أرى
نار
موسى
فأنزلوا
جانب
الحمى
|
علـــى
رغـــم
راج
للظلام
وداجــر
|
|
لعلـــي
آتيكـــم
بجــذوة
قــابس
|
يســير
علــى
أنوارهـا
كـل
سـائر
|
|
وبــادرت
أسـعى
والضـياء
يقـودني
|
إلـى
بيـت
مجـد
بيـن
تلك
المشاعر
|
|
فنلـت
المنـى
والحمـد
للَـه
عندما
|
أنخـت
علـى
بـاب
الجـوادين
ضامري
|
|
فصـادفت
خيـر
النـاس
فرعاً
ومحتداً
|
وأفضــل
نــاهٍ
فـي
الزمـان
وآمـر
|
|
جــوادين
ومهـابين
أدنـى
قراهمـا
|
لضــيفهما
محـو
الـذنوب
الكبـائر
|
|
ولمـا
قضـيت
الفـرض
مـن
لثم
تربةٍ
|
مطهــرةٍ
تطــوي
علــى
كــل
طـاهر
|
|
رأيـت
السـرى
فرضاً
إلى
سر
من
رأى
|
فبــادرت
والتوفيـق
حـظ
المبـادر
|
|
ولمـا
تنـاهى
السـير
كـان
مصيرنا
|
إلـى
خيـر
مغنـىً
بالمكـارم
عـامر
|
|
أقــام
بـه
بـدران
أدنـى
سـناهما
|
يزيـد
علـى
نـور
البـدور
الزواهر
|
|
وفيـه
لعمـري
غـاب
مصـباحنا
الذي
|
سـنا
فجـره
يفضـي
علـى
كـل
فـاجر
|
|
أقمنــا
بـه
خمسـاً
قصـاراً
وحبـذا
|
مســرة
هاتيــك
الحسـان
القصـائر
|
|
ولمــا
قفلنـا
منـه
كـان
نزولنـا
|
علــى
لابـن
فـي
حـي
موسـى
وتـامر
|
|
وشــمرت
ذيلــي
بعـد
ذلـك
ناهضـاً
|
إلـى
ربـع
مفضـال
كريـم
العناصـر
|
|
حسـين
سـليل
المصـطفى
وابـن
حيدر
|
وأفضــل
موتــور
لــه
شــر
واتـر
|
|
وريحانــة
الهــادي
ونـاظر
عينـه
|
وســيد
شــبان
الجنــان
النواضـر
|
|
فــوافيت
إذ
وافيــت
أشـرف
بقعـةٍ
|
تــزر
علـى
نـور
مـن
الحـق
زاهـر
|
|
حضــيرة
قــدسٍ
صــبر
اللَـه
عفـوه
|
ورضــوانه
فيهــا
قــرا
كـل
زائر
|
|
وزرت
بنيــه
الطـاهرين
ومـا
حـوى
|
هنالــك
مــن
أنصـاره
خيـر
حـائر
|
|
وزرنـا
أبـا
الفضـل
الذي
زر
قبره
|
علـى
أسـد
فـي
الروع
دامي
الأظافر
|
|
ولمــا
قضــينا
فرضــنا
وتحــدثت
|
بضــائعنا
عــن
متجـر
غيـر
خاسـر
|
|
نهضــنا
ســراعاً
للغــري
كأننــا
|
صــواد
نـرى
فيـه
مجـاج
المـواطر
|
|
نــؤم
أميــر
المــؤمنين
وكهفهـم
|
وأفضــل
بــادٍ
فـي
النـام
وحاضـر
|
|
ولـولا
اختيـار
السـبق
كان
مسيرنا
|
غليــه
علــى
أجفاننـا
والنـواظر
|
|
ولمــا
بلغنـا
ذلـك
الحـي
خلتنـي
|
ظهـرت
مـن
الفـردوس
فـوق
المظاهر
|
|
وبــادرت
لثمــاً
للـتراب
وللحصـى
|
ولا
عـذر
لـي
واللَـه
إن
لـم
أبادر
|
|
وبشـرت
نفـس
بالغنـا
حيـن
أصـبحت
|
وصــاحبها
ضــيف
لكنــز
الجـواهر
|
|
فيــا
لـك
نعمـى
لا
يـوازي
أقلهـا
|
وحقــك
كـل
الشـكر
مـن
كـل
شـاكر
|
|
وفــي
ذلـك
المغنـى
وجـدت
عصـابةً
|
علـى
المجـد
قد
شدوا
عقود
المآزر
|
|
فعــالمهم
فــي
عصـره
خيـر
عـالم
|
وشــاعرهم
فــي
مصـره
خيـر
شـاعر
|
|
فشـا
فضـلهم
بيـن
الـورى
وتواترت
|
مكــارمهم
فــي
النـاس
أي
تـواتر
|
|
وقوضـت
عنهـم
حيـن
عجـت
من
الظما
|
إلـى
ربـع
موسـى
والجـواد
ضوامري
|
|
قســـرت
إلــى
مغاهمــا
فوجــدته
|
بإنســهما
قيـد
القلـوب
النـوافر
|
|
وصــادفت
فيــه
مـن
أفاضـل
عامـل
|
حليـف
نـداً
مـع
قلبـة
المال
وافر
|
|
منـــازل
مـــأوى
لكـــل
مقلقــل
|
غريـب
تحامـاه
بنـو
الـدهر
حـائر
|
|
وكــم
ظفــرت
كفــى
هنــاك
بسـيد
|
ولــوع
بـإكرام
الخليـط
المعاشـر
|
|
وجــدت
بــه
واللَـه
أنسـي
وإننـي
|
علـى
وحشـة
مـا
بيـن
قـال
وهـاجر
|
|
جـزا
اللَـه
عني
طالب
الخير
طالباً
|
بخيــر
جــزاء
مــن
كريـم
وقـادر
|
|
فـتى
هـام
بـالتقوى
فطـار
مهاجراً
|
إليهــا
ألا
قــرت
عيـون
المهـاجر
|
|
وألقـى
العصا
عند
الجوادين
مقبلاً
|
علـى
اللَـه
يرجـو
متجراً
غير
بائر
|
|
نزلــت
بـه
ضـيفاً
فأصـبحت
نـازلاً
|
بـأهلي
علـى
رغـم
النـوا
وعشائري
|
|
وأفــرط
فــي
الإكـرام
حـتى
كـأنه
|
يرانــي
لـه
مـولى
مطـاع
الأوامـر
|
|
وكنــت
جــديراً
أن
أكـون
مجـاوراً
|
لـه
مـا
اغتـدى
ظل
الحياة
مجاوري
|
|
ولكــن
دعــاني
للرحيــل
أصــاغر
|
جفـائي
لهـا
بعـض
الذنوب
الكبائر
|
|
قضـى
لـي
أن
أمسـي
غريبـاً
مسافراً
|
وفــي
يــده
رد
الغريـب
المسـافر
|
|
ولا
شــك
عنــدي
أنــه
الأول
الـذي
|
مقــاديره
تجــري
إلـى
خيـر
آخـر
|