|
ســــــــلام
علــــــــى
رمــــــــل
الحمــــــــى
عـــــــدد
الرمـــــــل
|
وقــــــــل
لــــــــه
التســــــــليم
مــــــــن
عاشـــــــق
مثلـــــــي
|
|
وقفــــــــــت
وقــــــــــوف
الغيــــــــــث
بيـــــــــن
طلـــــــــوله
|
بمنســــــــــــــكب
ســـــــــــــح
ومنســـــــــــــجم
وبـــــــــــــل
|
|
ومــــــــا
رمــــــــت
حــــــــتى
خــــــــالني
الريـــــــم
رمـــــــة
|
وأذرف
آجـــــــــال
الحمـــــــــى
الـــــــــدمع
مــــــــن
أجلــــــــي
|
|
خليلـــــــــــــي
قـــــــــــــد
عـــــــــــــذبتماني
ملامــــــــــــة
|
كـــــــأن
لـــــــم
يقـــــــف
فـــــــي
دمنــــــة
أحــــــد
قبلــــــي
|
|
وممـــــــــــــا
شـــــــــــــجاني
والعــــــــــــواذل
وقــــــــــــف
|
ولــــــــــي
أذن
صــــــــــمت
هنــــــــــاك
عـــــــــن
العـــــــــذل
|
|
ظبـــــــــــــاء
ســــــــــــرت
بــــــــــــالأبطحين
عــــــــــــواطلاً
|
وكنــــــــت
أراهـــــــا
فـــــــي
الرعـــــــاث
وفـــــــي
الحجـــــــل
|
|
تبــــــــــدلن
أســــــــــماء
ســــــــــوى
مـــــــــا
عرفتهـــــــــا
|
لهنــــــــــــ،
فلا
تــــــــــــدعي
بســــــــــــعدي
ولا
جمــــــــــــل
|
|
تشـــــــــــــابهن
أحــــــــــــداقاً
وطــــــــــــول
ســــــــــــوالف
|
وخــــــــــــص
الغــــــــــــواني
بالملاحــــــــــــة
والــــــــــــدل
|
|
ومكحولــــــــــــة
الأجفــــــــــــان
مخضـــــــــــوبة
الشـــــــــــوى
|
ولـــــــم
تــــــدر
مــــــا
لــــــون
الخضــــــاب
مــــــن
الكحــــــل
|
|
ذكــــــــرت
بهــــــــا
مــــــــن
لســــــــت
أنســـــــى
ذنوبهـــــــا
|
وإن
بعــــــــــــدت
والشــــــــــــيء
يـــــــــــذكر
بالمثـــــــــــل
|
|
ســـــــــقى
الـــــــــدمع
مغنـــــــــى
الوابليــــــــة
بــــــــالحمى
|
ســــــــــواجم
تغنــــــــــي
جـــــــــانبيه
عـــــــــن
الوبـــــــــل
|
|
ولا
برحــــــــــت
عينــــــــــي
تنـــــــــوب
عـــــــــن
الحيـــــــــا
|
بــــــــــدمع
علــــــــــى
تلــــــــــك
المناهـــــــــل
منهـــــــــل
|
|
مغـــــــــــاني
الغـــــــــــواني
والشـــــــــــبيبة
والصـــــــــــبا
|
ومــــــــــــأوى
المـــــــــــوالي
والعشـــــــــــيرة
والأهـــــــــــل
|
|
ليــــــــــــــــالي
لا
روض
الكــــــــــــــــثيب
بلا
نــــــــــــــــدى
|
ولا
شـــــــــــــــــجرات
الأبرقيـــــــــــــــــن
بلا
ظـــــــــــــــــلّ
|
|
ومـــــــا
كــــــان
يخلــــــو
أبــــــرق
الحــــــزن
مــــــن
هــــــوى
|
ولكننــــــــــي
أمســـــــــى
بغيـــــــــر
الهـــــــــوى
شـــــــــغلي
|
|
فـــــــــــــراخ
نبـــــــــــــاني
وكرهــــــــــــن
وهــــــــــــاجني
|
كمــــــــا
هــــــــاج
ليـــــــث
الغـــــــاب
وعوعـــــــة
الشـــــــبل
|
|
وكــــــــم
قـــــــد
رحلـــــــت
العيـــــــس
فـــــــي
طلـــــــب
العلا
|
فلمــــــــا
بكــــــــت
ســــــــعدى
حططــــــــت
لهـــــــا
رحلـــــــي
|
|
نزلــــــــت
علــــــــى
الأيــــــــام
ضــــــــيفاً
فلـــــــم
أجـــــــد
|
قـــــــــرى
عنـــــــــدها
غيـــــــــر
النـــــــــزول
بلا
نـــــــــزل
|
|
وقــــــــــد
ســــــــــامني
أهلـــــــــي
المقـــــــــام
بذلـــــــــة
|
ولســــــــــت
بأهــــــــــل
للــــــــــذي
ســـــــــامني
أهلـــــــــي
|
|
ســــــــبيل
الغنــــــــى
رحــــــــب
علــــــــى
كــــــــل
ســـــــالك
|
فمـــــــا
لــــــي
أســــــعى
منــــــه
فــــــي
مــــــدرج
النمــــــل
|
|
أينكـــــــــر
نـــــــــص
العيـــــــــس
والبيـــــــــد
والـــــــــدجا
|
لمــــــــن
عزمــــــــه
عزمــــــــي
ومــــــــن
فضـــــــله
فضـــــــلي
|
|
دعــــــــــــوني
أصــــــــــــل
إرقالهــــــــــــا
بــــــــــــذميلها
|
وأطـــــــــوي
الــــــــدجا
حــــــــتى
أرى
صــــــــبحها
المجلــــــــي
|
|
حيـــــــــاً
لــــــــم
يفــــــــت
منــــــــا
وليــــــــاً
وليــــــــه
|
ولــــــــم
يخــــــــل
مــــــــن
أفضــــــــاله
كـــــــف
ذي
فضـــــــل
|
|
ومبتــــــــــــده
الجــــــــــــدوى
إذا
مــــــــــــا
ســـــــــــألته
|
فأعطــــــــــاك
لـــــــــم
يعتـــــــــد
ذاك
مـــــــــن
البـــــــــذل
|
|
فــــــــتى
حــــــــاز
رق
المجــــــــد
مــــــــن
كـــــــل
جـــــــانب
|
إليــــــــــه
وخلّـــــــــى
كاهـــــــــل
الشـــــــــكر
ذا
ثقـــــــــل
|
|
بعفـــــــــــــو
بلا
كـــــــــــــدٍّ
وصـــــــــــــفو
بلا
قــــــــــــذى
|
ونقـــــــــــــد
بلا
وعـــــــــــــد
ووعــــــــــــد
بلا
مطــــــــــــل
|
|
مــــــــن
النفــــــــر
الأعليـــــــن
فـــــــي
حومـــــــة
الـــــــوغى
|
يميلــــــــــون
زهــــــــــواً
غيـــــــــر
ميـــــــــل
ولا
عـــــــــزل
|
|
بهــــــــا
ليــــــــل
عــــــــز
مــــــــن
ذوابــــــــة
فــــــــارس
|
إذا
انتســـــــــــبوا
لا
مـــــــــــن
عرينـــــــــــة
أو
عكـــــــــــل
|
|
هــــــــــم
راضــــــــــة
الـــــــــدنيا
وساســـــــــة
أهلهـــــــــا
|
إذا
افتخـــــــــــروا
لا
راضـــــــــــة
الشــــــــــاء
والإبــــــــــل
|
|
محلهــــــــــــم
عــــــــــــالٍ
علــــــــــــى
الســـــــــــبعة
العلا
|
وعـــــــــالمهم
مـــــــــوف
علـــــــــى
العـــــــــالم
الكلـــــــــي
|
|
إذا
أنــــــــــــت
رتبــــــــــــت
الملــــــــــــوك
وجـــــــــــدتهم
|
هــــــــم
الاســــــــم
والبـــــــاقون
مـــــــن
حيـــــــز
الفعـــــــل
|
|
مســـــــــاميح
عنـــــــــد
العســـــــــر
واليســـــــــر،
لاتنــــــــي
|
مراجلهــــــــــم
فــــــــــي
كـــــــــل
أحـــــــــوالهم
تغلـــــــــي
|
|
ولــــــــــــم
يغلقـــــــــــوا
أبـــــــــــوابهم
دون
ضـــــــــــيفهم
|
ولا
شــــــــــــتموا
خــــــــــــدامهم
ســــــــــــاعة
الأكــــــــــــل
|
|
ولا
شــــــــــــــــددوا
دون
العفــــــــــــــــاة
حجـــــــــــــــابهم
|
وقــــــــالوا
لبـــــــاغي
الخيـــــــر
نحـــــــن
علـــــــى
شـــــــغل
|
|
لتهــــــــــن
ابــــــــــن
عبــــــــــاد
قــــــــــواف
كأنهـــــــــا
|
جنــــــــى
لؤلــــــــؤ
رطــــــــب
مــــــــن
العقــــــــد
منســـــــل
|
|
أبــــــــــى
لــــــــــي
حســــــــــناً
أن
أبـــــــــالي
بعـــــــــده
|
بشــــــــــعر
ولـــــــــو
أنشـــــــــدت
للنمـــــــــر
العكلـــــــــي
|
|
وقـــــــال
لـــــــه
مـــــــا
قـــــــال
فــــــي
هــــــرم
النــــــدى
|
زهيــــــــر
وأعشــــــــى
قيـــــــس
فـــــــي
هـــــــوذة
الـــــــذهلي
|
|
ومــــــــا
كنــــــــت
لــــــــولا
طيــــــــب
ذكــــــــرك
شـــــــاعراً
|
ولا
منشـــــــــداً
بيـــــــــن
الســـــــــماطين
فـــــــــي
حفـــــــــل
|
|
ولكننـــــــــــي
أقضــــــــــي
بــــــــــه
حــــــــــق
نعمــــــــــة
|
ســــــــــرت
مثلاً
لمــــــــــا
وســــــــــمت
بــــــــــه
عقلـــــــــي
|
|
إذا
لــــــــم
تكــــــــن
لـــــــي
أنـــــــت
عونـــــــاً
ومعـــــــدياً
|
علـــــــى
الزمــــــن
العــــــادي
علــــــيَّ
فقــــــل
مــــــن
لــــــي
|
|
أفـــــــــي
الحـــــــــق
أن
يعطـــــــــى
ثلاثـــــــــون
شـــــــــاعراً
|
ويحـــــــــرم
مـــــــــا
دون
الغنـــــــــى
شـــــــــاعر
مثلـــــــــي
|
|
كمــــــــــــا
ألحقــــــــــــت
واو
بعمــــــــــــرو
زيــــــــــــادة
|
وضــــــــويق
بســــــــم
اللــــــــه
فــــــــي
ألـــــــف
الوصـــــــل
|
|
أعــــــــــر
مــــــــــن
ورائي
مـــــــــن
عبيـــــــــدك
لحظـــــــــة
|
بعيـــــــــن
العلا
واجمـــــــــع
علــــــــى
شــــــــكرها
شــــــــملي
|
|
فمــــــــا
لــــــــي
رجــــــــاء
فــــــــي
ســــــــواك
ولا
يـــــــرى
|
يمــــــــــر
قريضــــــــــي
عنـــــــــد
غيـــــــــرك
أو
يحلـــــــــي
|
|
وهــــــــــل
بــــــــــارق
يشـــــــــتام
إلا
مـــــــــن
الحيـــــــــا
|
وهــــــــــل
عســــــــــل
يشــــــــــتار
إلا
مـــــــــن
النحـــــــــل
|
|
وقـــــــــاك
بنـــــــــو
الـــــــــدنيا
جميعـــــــــاً
صـــــــــروفها
|
جميعــــــــاً
فــــــــإن
الجفــــــــن
مـــــــن
خـــــــدم
النصـــــــل
|