الأبيات ذكرها المبرد في الكامل تحت عنوان (مشاورة معاوية عمرو بن العاص في أمر عبد الله بن هاشم بن عتبة) قال: (وشاور معاوية عمراً في أمر عبد الله بن هاشم بن عتبة بن مالك بن أبي وقاص وكان هاشم بن عتبة أحد فرسان علي رحمه الله فإتي بابنه معاوية، فشاور عمراً فيه، فقال،أرى أن تقتله، فقال له معاوية: إني لم أر في العفو إلا خيراً، فمضى عمرو مغضباً، وكتب إليه:
أمرتك أمراً حازماً فعصيتني وكان من التوفيق قتل ابن هاشم
أليس أبوه يا معاوية الذي أعان علياً يوم حز الغلاصم