ديوان أميرة نور الدين

إعداد بيان بازرباشي:

في كتابه أعلام الأدب والفن سرد المرحوم أدهم الجندي سير رائدات الأدب العربي في العصر الحديث فكان منهن هذه الشاعرة أميرة نور الدين وسمى هذا الجزء من كتابه: (حلقة الشاعرات والأديبات العربيات) وافتتحه بإهداء قال:

الاهداء

إلى الأديبة اللامعة والخطيبة العربية الموهوبة في المهجر.

إلى فخر العروبة التي وهبت نفسها في سبيل اعلاء مجد وطنها وقوميتها العربية بخدماتها

الاجتماعية.

إلى صاحبة المآثر الإنسانية في كل طارف وتليد.

إلى الآنسة آديل الخوري سليلة الشاعر العبقري الخالد المرحوم داود قسطنطين الخوري الحمصي. أهدي هذه الحلقة الأدبية

توطئة

هذه هي حلقة الشاعرات والأديبات العربيات، وفيها أزاهير وأفانين، وكل ما تشتهي الأعين والآذان، وتتغذى به الأنفس والأرواح.

ولا غرابة، إذا استحال علي التغلب لإصرار الجنس اللطيف في عدم إباحة تواريخ ولادات بعضهن في تراجم حياتهن، فقد ضنن على التاريخ والمجتمع بذلك، وآثرن عدم الإباحة بهذا السر، الذي طالما كان منذ القديم المشكلة العويصة بين ربات الخدور والجمال، وهي ناحية حساسة انطوت عليها غريزتهن، ونحن حيال أزمة مستعصية ربما سخت المرأة في كل شيء وضنت في هذا السر، وقد تهربن وأظهرن كل تعنت عند الإلحاح، فإذا منيت بالفشل الذريع، وكانت لإرادتهن الغلبة في هذا الميدان، فليست لي حيلة في ذلك، وعزائي أن أعظم الملوك والرجال سطوة وبأساً قد عنيت جباهم خنوعا وذلا أمام أسرار الجمال... وعلى القارئ أن يدرك أن منهن الطاعنات في السن، ومنهن الكاهلات، ومنهن العانسات الصابرات، وأخال أن الصغيرات منهن قد تجاوزن العقد الثالث من أعمارهن، ولكل منهن مزاج في حياتهن الخاصة، وهن يتلهفن ليظهرن مواهبن في غرور وازدهاء، ومنهن المتكبرات، ذوات التيه والصلف والعجب، ومنهن زهرات جميلات تتأرج بالغضارة والنضارة والعبير. وإني إذ أقدم للقراء باقة فواحة من الورود والرياحين، لأرجو أن أكون وفقت في تأدية رسالتي الأدبية على أكمل وجه يرضي المجتمع وربات الجمال.

البحور (2)

البسيط
الكامل

القوافي (4)

ل
ن
ف
ر

القصائد (4)

أميرة نور الدين
أميرة نور الدين

قال أدهم الجندي في أعلام الأدب والفن:

أميرة نور الدين
أميرة نور الدين

قال أدهم الجندي في أعلام الأدب والفن: