قال أدهم الجندي في أعلام الأدب والفن:
ويجد القارئ في قصيدتها (خطرات دجلة) وهي من وحي نزهة في نهر دجلة بزورق حالم في أحد أمسيات صيفه المقمرة، وقد أبدعت في الوصف بأسلوب رائع متين، فعلا كعبها في ميدان الأدب وحق لها أن تلقب بشاعرة الطبيعة.
ثم أورد القصيدة ثم قال: