الماس فوق لجينها يتكسر

قال أدهم الجندي في أعلام الأدب والفن:

ويجد القارئ في قصيدتها (خطرات دجلة) وهي من وحي نزهة في نهر دجلة بزورق حالم في أحد أمسيات صيفه المقمرة، وقد أبدعت في الوصف بأسلوب رائع متين، فعلا كعبها في ميدان الأدب وحق لها أن تلقب بشاعرة الطبيعة.

ثم أورد القصيدة ثم قال:

الأبيات 10
المــاس فــوق لجينهـا يتكسـر والبـدر فـي كبـد السـماء منـور
يــا بـوركت خطـرات دجلـة كلمـا حــل المصــيف وحـل ليـل مقمـر
يا حبذا المجداف يسبح في السنى والــزورق النشـوان إذ يتبخـتر
والمــوج يرقـص للنسـائم كلمـا همســت تطـارحه الغـرام وتخطـر
وذرى النخيــل مــوائل فكأنهــا تصـغي لنجـوى العاشـقين وتنظر
والرمـل يشـكو للميـاه وساوسـاً ويبـوح بالسـر الـذي هـو يضـمر
مـاذا؟ أفـي الأحلام نحن؟ وحولنا بحــر مـن الأوهـام قـد يتغيـر
أم نحـن في دنيا الحقيقة قد غفا عنـا الزمـان فليـس ثـم معكـر؟
بل أين نحن من الزمان؟ أعصرنا هـذا، خلـت مـن قبل تترى أعصر؟
أم نحــن فـي بغـداد وهـي فتيـة هــارون فـوق عروشـها أو جعفـر؟
أميرة نور الدين
4 قصيدة
1 ديوان

أميرة نور الدين: شاعرة عراقية من أهل الموصل، من رائدات العملات في سلك التربية والتعليم، وكانت تجيد الإنجليزية والتركية والفارسية وترجمت عن الفارسية الكثير من شعر محمد إقبال ونشرت ترجمتها برعاية السفارة الباكستانية في بغداد: ترجم له المرحوم أدهم الجندي في كتابه "أعلام الأدب والفن" ونعتها ب"شاعرة الطبيعة" وذكر أنها عارضت البوصيري في بردته. (أمن تذكر جيران بذي سلم) ولما زار بغداد في شباط سنة 1956م التقاها هناك ووصف اللقاء في آخر ترجمته لها. قال: واصل الأسرة من الموصل، كان أبوها حضر إلى بغداد في أواخر العهد التركي لطلب العلم، فولدت في بغداد سنة 1925م

قصائد أخرى لأميرة نور الدين