قف حيِّ سرسنك إن البين قد أزفا

قال أدهم الجندي:

وقد استراحت الشاعرة من عناء الدراسة فعادت إلى العراق وأتاحت لها الخلوة في مصيف سرسنك أن تتغنى بمناظر الطبيعة ولما فارقت ربوعه الخلابة ودعته بقصيدة ستظل أصداؤها في الأسماع والقلوب المرهفة بالإحساس والأماني فقالت:

الأبيات 6
قـف حـيِّ سرسـنك إن الـبين قـد أزفا أمـا تـرى القلب أمسى مغرماً دنفا؟
قـد شـفه الحسـن فـي سرسـنك مزدهراً ولاعــج العشــق فــي أحشـائه عصـفا
ســلوت بغــداد فـي سرسـنك راغبـة عنهـا كـذي الحـب عـن أحبـابه عزفا
هجرتهــا ليـس لـي فـي ربعهـا وطـرٌ مضـى بـي الشـوق عـن بغداد وانصرفا
أقســمتُ بــالحب يـا سرسـنك صـادقة أنت الهوى في حنايا القلب حين هفا
حييــت سرســنك عــن حــب وعـن شـغف ذكـراك فـي القلـب إن غنى وإن هتفا
أميرة نور الدين
4 قصيدة
1 ديوان

أميرة نور الدين: شاعرة عراقية من أهل الموصل، من رائدات العملات في سلك التربية والتعليم، وكانت تجيد الإنجليزية والتركية والفارسية وترجمت عن الفارسية الكثير من شعر محمد إقبال ونشرت ترجمتها برعاية السفارة الباكستانية في بغداد: ترجم له المرحوم أدهم الجندي في كتابه "أعلام الأدب والفن" ونعتها ب"شاعرة الطبيعة" وذكر أنها عارضت البوصيري في بردته. (أمن تذكر جيران بذي سلم) ولما زار بغداد في شباط سنة 1956م التقاها هناك ووصف اللقاء في آخر ترجمته لها. قال: واصل الأسرة من الموصل، كان أبوها حضر إلى بغداد في أواخر العهد التركي لطلب العلم، فولدت في بغداد سنة 1925م

قصائد أخرى لأميرة نور الدين

أميرة نور الدين
أميرة نور الدين

قال أدهم الجندي في أعلام الأدب والفن:

أميرة نور الدين
أميرة نور الدين

قال أدهم الجندي في أعلام الأدب والفن: