ديوان أبي إسحاق الصابي

هذا الديوان من إعداد الباحثة بيان بازرباشي: وكتبت في مقدمتها للديوان تقول:

ديوان أبي إسحاق من أثمن دواوين الشعر العربي، فقد كان لأهل ملته الصابئة بمثابة ملك من الملوك، وبموته انسحبت الصابئة من مسرح الحياة لتعيش حياة يكتنفها الغموض استمرت حتى مطلع القرن العشرين، وجدير بالذكر هنا أن سلسلة الذيول على تاريخ الطبري انتهت إلى أيدي أبنائه وكان الطبري قد انتهى بتاريخه إلى سنة (302) فذيله ثابت بن سنان بن ثابت بن قرة (وهو خال هلال ابن المحسن) إلى سنة (360) وأوصله حفيداه هلال بن المحسن الصابئ إلى سنة (448) وغرس النعمة ابن هلال إلى سنة (479) .

ولأهمية الجهود التي بذلها الثعالبي في صناعة هذا الديوان رأيت ان أضع لعمله هذا فهرسا مشيرة إلى أن ما جمعه الثعالبي ينتهي بالقطعة رقم 153

فهرست شعر أبي إسحاق الصابي حسب جمع الثعالبي في يتيمة الدهر 

الباب الثالث 

مقدمة:

عدد القصائد :3 عدد الأبيات:23

أولا: 

ما أخرج من شعره في الغزل:

عدد القصائد:17

عدد الأبيات:64

ثانيا:

 ما أخرج من شعره في الخمر وما يضاف اليه:

عدد القصائد:6

عدد الأبيات:45

ثالثا:

 ما أخرج من شعره في الأوصاف والتشبيهات

عدد القصائد:20

عدد الأبيات:96

رابعا:

 ما أخرج مما قاله في البصرة

عدد القصائد:4

عدد الأبيات:14

خامسا: 

ما أخرج من شعره في والدته وأولاده

عدد القصائد:8

عدد الأبيات:31

سادسا: 

ما أخرج من شعره بالفخر:

عدد القصائد:4

عدد الأبيات:31

سابعا: 

ما اخرج من شعره في المدح:

عدد القصائد:14

عدد الأبيات:56

ثامنا: 

ما أخرج من شعره في التهاني والتهادي:

عدد القصائد:26

عدد الأبيات:146

تاسعا: 

ما أخرج من شعره في الهجاء: 

عدد القصائد:20

عدد الأبيات:69

عاشرا: 

ما أخرج من شعره في الشعر 

عدد القصائد:4

عدد الأبيات:11

الحادي عشر: 

ما أخرج من شعره في العتاب:

عدد القصائد:4

عدد الأبيات:33

الثاني عشر: 

ما أخرج من شعره في الشكوى والحبس:

عدد القصائد:15

عدد الأبيات:108

الثالث عشر:

 ما أخرج من شعره في الحكمة:

عدد القصائد:4

عدد الأبيات:21

الرابع عشر: 

ما أخرج من شعره في الشيب والكبر وذكر آخر أمره:

عدد القصائد:7

عدد الأبيات:92

اما أبناؤه فأشهرهم المحسن بن هلال أبو علي ويلقب بصاحب الشامة ووفاته عام 401هـ وسنان أبو سعيد ووفاته سنة 380هـ وصاعد أبو العلاء 

وأبو علي المُحَسّن هو المذكور في القطعة رقم 55 من هذا الديوان قدم له الثعالبي بقوله:

 وقال وقد رأى ولداً لولده مترعرعاً ناشئاً:

أبـــو علـــي مُحَســِّنٌ كبــدي وقـد نشـأ مـن فتـاه لـي خلبُ
كـــأن هــذا وذاك إذ نســبا منّـــي ســـوادُ يضـــمّه قلــب
لا زلـت ألقـي الخطـوب دونهـا حتّـــى كــأنِّي عليهــا حجــب

وكان شاعرا وم نشعره القطعة التي بعث بها إلى والده فاجابه عليها بالقصيدة رقم 57 وفيها قوله

دع المحسـن يحيـا فهـو جـوهرةٌ جـواهر الأرض طـراً عنـدها عرض

ويستفاد من البيت ضبط اسم المحسن وأنه على وزن متمِّم

وأبو سعيد سنان هو المرثي بالقطعة رقم 56 وأولها:

أســعداني بالدمعـة الحمـراء حـل مـا حـلَّ بـي عـن البيضـاء

وقد ترجم ياقوت للمحسن وسمى أثناء الترجمة إخوته قال:

المحسن بن إبراهيم بن هلال بن زهرون الصابئ أبو علي ين أبي إسحاق صاحب الرسائل، ووالد هلال بن المحسن صاحب التواريخ والرسائل. كان أديباً فاضلاً بارعاً، قد لقي الأدباء والعلماء وأخذ عنهم كأبي

سعيد السيرافي وأبي علي الفارسي وأبي عبيد الله المرزباني. مات في ثامن محرم سنة إحدى وأربعمائة عن ابنه هلال وله شعر حسن من مثله، وكان بوجهه شامة حمراء فكان

بعرف بصاحب الشامة، وابنه هلال بن المحسن أعلى منزلة منه. ومات هذا على دين أبيه، وأما ابنه فأسلم على ما ذكرته في بابه، 

وكان لأبي إسحاق ابن آخر يقال له أبو سعيد سنان ليس بالنبيه، 

وآخر كنيته أبو العلاء صاعد. ومات أبو سعيد سنان في حياة أبيه في رجب سنة ثمانين. ولمات قبض على أبيه أبي إسحاق قبض معه على ولديه أبي علي هذا

وأبي سعيد. فحدث أبو الحسين هلال قال: حدثني أبو علي والدي قال: أمر عضد الدولة أبا القاسم المطهر بن عبد الله وزيره وقال له: أفرج عن ابن أبي إسحاق صاحب الشامة،

فإن له قديم خدمة فتقدم بذاك، فثقل على أبي سعيد أخي إطلاقي من دونه، ودمدم على والدنا دمدمة قال له عندها: أي أمر لنا يا بني في نفوسنا؟ أم أي ذنب لي فيما لطف به

لأخيك وحرمته؟. ثم عدل إلى مسألتي أن أخرج أسبوعاً ويخرج أسبوعاً، ويقع بيننا مناوبة في ذاك فامتنعت وأبيت ورفق بي رفقاً استحييت معه وأجبت، فكتب أبو إسحاق إلى أبي القاسم المطهر:

ابنـاي عيناي كف الحبس لحظهما وعـز حسـمها عـن منظـر النور
أطلقت لي منهما عيناً وقد بقيت عيـن فصـرت مـن الإبنين كالعور
فسـو بينهمـا فـي فـك أسرهما مسـتوفراً منهمـا من أجر مأجور
يفـديك بالأنفس التي مننت بها أبوهمـا وهمـا مـن كـل محذور

فقال المطهر: الأمر إلى الملك، والذي رسم لي إطلاق ولدك صاحب الشامة، ولو كنت مستطيعاً للجمع بينهما لفعلت، بل لم أقنع حتى تكون أنت المطلق، فعاوده وشكره وقال:

إذا كان قد أخذ في تخلية واحد فيجوز أن يتناوبا في الخروج وفسح المطهر في ذلك. قال أبو علي: وكانت خدمتي التي راعاها الملك عضد الدولة أن أبا طاهر بن بقية لما أفرج عن

أبي إسحاق والدي بعد القبض عليه عقيب خروج عضد الدولة من مدينة السلام استخلفه على أن يعرفه ما يرد عليه من كتبه ويسلم إليه من يجيئه من رسله، فاتفق أن

جاء أبو سعد المدبر إليه بكتاب من عضد الدولة وعمل على تسليمه فاجتهدت به ألا يفعل، فخاف وأشفق ولم يقبل وحمله إلى ابن بقية، فتقدم باعتقاله بعد أن ضربه وقرره،

وشق ذلك علي لما يراعي من عواقبه، وحملني الشباب ونزقه، والاغترار وبواعثه، على أن قمت ليلاً وحملت معي خمسين درهماً في صرة وعشرين درهماً في صرة أخرى، وجئت

إلى الحبس متنكراً وعلى رأسي منشفة وقلت للسجان: هذه عشرون درهماً خذها ومكني من الدخول على هذا الجاسوس وأجتمع معه وأخاطبه وأخرج، فأخذها وأدخلني

وجئت إلى أبي سعد وتوجعت له مما حصل فيه ووعدته بما أستطيعه من المعاونة على خلاصة ثم قلت له: أنت غريب وربما احتجت إلى شيء وهذه خمسون درهماً اصرفها في

نفقتك واستعن بها على أمرك فشكرني وانصرفت، وأظنه ذكر ذلك لعضد الدولة عند خلاصه وعوده إليه، فحصل لي في نفسه ما كانت هذه الحال ثمرته). 

قرأت بخط أبي علي المحسن في مجموع جمعه لولده هلال ما هذا صورته لبعض المحدثين في عصرنا - وعلى الحاشية بخط ابنه هلال، هذه الأبيات لأبي علي المحسن بن إبراهيم بن هلال رحمه الله

(ثم أورد الأبيات وهي ابيات فاحشة) قال:

وكتب أبو علي إلى أبيه في بعض نكباته:

لا تأس للمال إن غالته غائلة ففي حياتك من فقد اللهي عوض

إذ أنت جوهرنا الأعلى وما جمعت يداك من طارف أو تالد عرض

فأجابه أبو إسحاق بأبيات ذكرتها في بابه فأغنى. 

ثم أورد شيئا من أخباره أهمها قصيدة ابن سكرة الهاشمي التي وصف في آخرها نكبة بني أبي إسحاق الصابي وهو يسميهم في قصيدته بني زهرون وفيها قوله:

واشـبابي الـذي تقضـي ضـياعاً واسـهادي وافقـد طيـب هجـوعي
كنـت أبكـي منكـم فلمـا نكبتم قمـت أبكـي لكـم فعـزت دمـوعي

وهي قصيدة لم تكن منشورة في ديوان ابن سكرة فأضفتها إلى ديوانه اليوم 9/ 3/ 2020

البحور (13)

الوافر
الكامل
الطويل
الخفيف
المجتث
المنسرح
البسيط
السريع
الرمل
المتقارب
الرجز
الهزج

القوافي (23)

ر
ب
د
ن
ع
ج
ء
ح
ه
م
ت
ق
ف
ض
ل
ي
س
ك
ص
و
ذ
ط
غ

القصائد (176)

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة أول ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق في يتيمة الدهر قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة ثاني ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة ثالث ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة رابع ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: ما أخرج من شعره في الغزل

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة خامس ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة سادس ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة سابع ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة ثامن ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة تاسع ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة عاشر ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة حادي عشر ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال:

أبو إسحاق الصابي
أبو إسحاق الصابي

القصيدة ثاني عشر ما أورده الثعالبي من شعر أبي إسحاق الصابي في ترجمته في يتيمة الدهر قال: في باب ما أخرج من شعره في الغزل قال: