يضم هذا الديوان جميع الأشعار
البحور (3)
القوافي (7)
القصائد (8)
انظر قصة القصيدة في صفحة القصيدتين الحائية والميمية التي أولها (سلام الله يا مال بن زيد)
الأبيات قطعة من قصيدة طويلة نقلها أبو الفرج من كتاب "شعر ناض بن ثومة" قال: (نسخت من كتاب لعلي بن محمد الكوفي فيه شعر ناهض بن ثومة قال: كان رجلٌ من بني كعب قد تزوج امرأة من بني كلاب، فنزل فيهم ثم أنكر منها بعض ما ينكره الرجل من زوجته فطلقها، وأقام بموضعه في بني كلاب، وكان لا يزالون يتسخفون به ويظلمونه، وإن رجلاً منهم أورد إبله الماء فوردت إبل الكعبي عليها، فزاحمته، لكنها ألقته على ظهره فتكشف، فقام مغضباً بسيفه إلى إبل الكعبي، فعقر منها عدةً، وجلاها عن الحوض، ومضى الكعبي مستصرخاً بني كلاب على الرجل، فلم يصرخوه، فساق باقي إبله واحتمل بأهله حتى رجع إلى عشيرته، فشكا ما لقى من القوم واستصرخهم، فغضبوا له، وركبوا معه حتى أتوا حلة بني كلاب، فاستاقوا إبل الرجل الذي عقر لصاحبهم، ومضى الرجل فجمع عشيرته، وتداعت هي وكعبٌ للقتال، فتحاربوا في ذلك حرباً شديداً، وتمادى الشر بينهم، حتى تساعى حلماؤهم في القضية، فأصلحوها على أن يعقل القتلى والجرحى، وترد الإبل، وترسل من العاقر عدة الإبل التي عقرها للكعبي، فتراضوا بذلك واصطلحوا، وعادوا إلى الألفة، فقال في ذلك ناهض بن ثومة: (ثم اورد الأبيات ثم قال)
القصيدة لم أقف عليها مجموعة في كتاب والظاهر أن جامع ديوانه جمعها من معجم البلدان والحيوان للجاحظ فالبيات الثلاثة الأولى أوردها ياقوت في" مادة أخطب، قال:.
الأبيات قطعة من قصيدة طويلة نقلها أبو الفرج من كتاب "شعر ناض بن ثومة" قال: (نسخت من كتاب لعلي بن محمد الكوفي فيه شعر ناهض بن ثومة (ثم حكى قصة القصيدة الحائية ثم قال: ونسخت من هذا الكتاب الذي فيه شعره، أن وقعةً كانت بين بني نمير وبني كلاب بنواحي ديار مضر، وكانت لكلاب على بني نمير، وأن نميراً استغاثت ببني تميم، ولجأت إلى مالك بن زيدٍ سيد تميم يومئذٍ بديار مضر، فمنع تميماً من إنجادهم، وقال: ما كنا لنلقى بين قيس وخندف دماءً نحن عنها أغنياء، وأنتم وهم لنا أهلٌ وإخوة، فإن سعيتم في صلح عاونا، وإن كانت حمالة أعنا، فأما الدماء فلا مدخل لنا بينكم فيها. فقال ناهض بن ثومة في ذلك: (ثم أورد الأبيات) وعلق على البيت 12 بقوله:
قال أبو الفرج في أخبار ناهض في الأغاني: وكان يهجوه رجلٌ من بني الحارث بن كعبٍ، يقال له: نافع بن أشعر الحارثي، فأثرى عليه ناهض فمما قاله في جواب قصيدةٍ هجا بها قبائل قيسٍ، قصيدة ناهضٍ التي أولها: (ثم أورد القصيدة ثم قال:
القطعة من أغاني العرب، وقد افتتح بها أبو الفرج أخبار ناهض وقال في ذيلها:
البيت أورده الزمخشري في كتابه "الأمكنة والمياه والجبال" قال