أَمِن طَلَلٍ بَينَ الكَثيبِ وَأَخطَبٍ

القصيدة لم أقف عليها مجموعة في كتاب والظاهر أن جامع ديوانه جمعها من معجم البلدان والحيوان للجاحظ فالبيات الثلاثة الأولى أوردها ياقوت في" مادة أخطب، قال:.

أخطَبُ: اسم جبل بنجد لبني سهل بن أنس بن ربيعة بن كعب. قال ناهض بن ثُومة:

لمـن طلَـل بيـن الكـثيب وأخطب حَمتـه السواحي والهِدَامُ الرشائشُ
الأبيات 7
أَمِــن طَلَـلٍ بَيـنَ الكَـثيبِ وَأَخطَـبٍ حَمَتـهُ السـَواحي وَالهِدامُ الرَشائِشُ
وَجَـرُّ السَوافي فَاِرتَمى فَوقَهُ الحَصى فَــدَفُّ النَقـا مِنـهُ مُقيـمٌ وَطـائِشُ
وَمَـرُّ اللَيالي فَهوَ مِن طولِ ما عَفا كَبُـردِ اليَمـاني وَشـَّهُ الحِبرُ نامِشُ
فَمـا العَهـدُ مِـن أَسـماءَ إِلّا مَحَلَّةً كَمـا خَـطَّ فـي ظَهرِ الأَديمِ الرَواقِشُ
بِرُمحَيـنِ أَو بِـالمُنحَنى دَبَّ فَوقَهـا سَفا الريحِ أَو جِذعٌ مِنَ السَيلِ خادِشُ
أَنـا الشاعِرُ الخَطّارُ مِن دونِِ عامِرٍ وَذو الضَغْمِ إِذ بَعضُ المُحامينَ ناهِش
بِخَبـطٍ كَخَبـطِ الفيـلِ حَتّـى تَرَكتُـهُ أُمَيمــاً بِــهِ مُســتَدمِياتٌ مَقـارِشُ
ناهِض بن ثومة
8 قصيدة
1 ديوان

ناهض بن ثومة بن نصيح أبو العطاف (1) الكلابي العامري من بني عامر بن صعصعة. شاعر بدوي فارس فصيح، من شعراء العصر العباسي كان يقدم البصرة، فيكتب عنه شعره، وتؤخذ عنه اللغة له أخبار. ومن طريف أخباره وصفه لعرس حضره في حلب، وعود رآه مع أحد عازفي الحفل وكان أول مرة يرى عودا، ووصف خبز أهل حلب قال: (ثم أتينا بخرق بيض فألقيت بين أيدينا فظننتها ثياباً ...إلخ) انظر قصته في العرس كاملة في كتاب الأغاني واولها قول الفضل بن العباس الهاشمي: (كان ناهض بن ثومة الكلابي يفد على جدَّي قثم، فيمدحه ويصله جدى وغيره، وكان بدوياً جافياً كأنه من الوحش، وكان طيب الحديث، فحدثه يوماً: أنهم انتجعوا ناحية الشام، فقصد صديقاً له من ولد خالد بن يزيد بن معاوية كان ينزل حلب، فإذا نزل نواحيها أتاه فمدحه، وكان براً به ..إلخ) وفي هذه القصة يرد وصف حلب بأنها (حاضر المسلمين) وأول من تصدى لجمع شعر ثومة علي بن محمد الكوفي، وقد رجع إليه أبو الفرج ونقل منه. القصيدة التي أولها:

أمـــن طلــل بــأخطب أبــدته نجـاء الوبـل والـديم النضاح

والميمية التي أولها:

سـلام اللـه يـا مـالِ بـنَ زيد عليـك وخيـر مـا أهدى السلاما

 قال الحافظ ابن حجر في "تبصير المنتبه" وثومة على وزن بومة وهو القائل فِي آخر قصيدة لَهُ:

فهذي لابْنِ ثُومَة فانْسُبوها =إِلَيْهِ لا اختفاء ولا اكتتاما

انظر ما حكاه عنه أبو الفرج الأصفهاني في صفحة التي يقول فيها:

لنظـرةٌ من سليمى اليوم واحدةٌ أشهى إلي من الدنيا وما فيها

وهي من أغاني العرب وقد افتتح أبو الفرج بها أخبار ناهض، وقال في أثناء ذلك (وكان جده نصيحٌ شاعراً، وهو الذي يقول) ثم أورد أبياتا من قصيدة له اولها

ألا مـن لقلـبٍ في الحجاز قسيمه ومنـه بأكنـاف الحجـاز قسـيم

ولم يتطرق أبو الفرج إلى ذكر غدير بن ناهض بن ثومة وهو شاعر أيضا ذكره الهجري في "التعليقات والنوادر" وكناه أبا الأسوار قال: ، وماتَ بحجر اليمامة وقد بلَغَ سِناً عالياً. ثم أورد ثلاثة أبيات من قصيدة له ف يمدح بعض قريس أولها:

يُعطـي ويعلـمُ حيـنَ يعطي ماله إن اللّئيــمَ وَمَــاله لا يخلــد

(1) كذا كناه أبو الفرج في الأغاني، واما ابن يحيى في "نسة السحر" فقد كناه أبا الغمر وقال في تقريظه (شاعر ينثل من فكرته الكنانه، فيقعد ثورة الزمان ويكسبه زمانه، وفارس إذا جال يوم جلاد وجدال انفصم جرير، وترك ابن مكدم ربيعة الشاعر الفارس ذا دمع غزير، وهو أحد شعراء الأغاني المتشيعين.)

835م-
220هـ-

قصائد أخرى لناهِض بن ثومة

ناهِض بن ثومة
ناهِض بن ثومة

البيت أورده الزمخشري في كتابه "الأمكنة والمياه والجبال" قال

ناهِض بن ثومة
ناهِض بن ثومة

انظر قصة القصيدة في صفحة القصيدتين الحائية والميمية التي أولها (سلام الله يا مال بن زيد)

ناهِض بن ثومة
ناهِض بن ثومة

الأبيات قطعة من قصيدة طويلة نقلها أبو الفرج من كتاب "شعر ناض بن ثومة" قال: (نسخت من كتاب لعلي بن محمد الكوفي فيه شعر ناهض بن ثومة قال: كان رجلٌ من بني كعب قد تزوج امرأة من بني كلاب، فنزل فيهم ثم أنكر منها بعض ما ينكره الرجل من زوجته فطلقها، وأقام بموضعه