عن الشاعر

مُنازل بن أبي المُنازل فرعان بن الأعرف أبو خليج السعدي أحد بني النزال من بني تميم رهط الأحنف بن قيس له قصة في عقوقه لأبيه ودعاء أبيه عليه قال المرزباني في ترجمة أبيه أبي المنازل

وهو مخضرم وله مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه حديث في عقوق ابنه منازل به. وقوله فيه:

جزرت رحم بيني وبين منازل = جزاءً كما يستنجز الدَينَ طالبه

ومـا كنـت أخشى أن يكون منازل عـدوي وأدنـى شـانئ أنا راهبه
حملـت علـى ظهـري وقربت صاحبي صغيراً إلى أن أمكن الطر شاربه
وأطعمتـه حـتى إذا صـار شيظما يكـاد يساوي غارب الفحل غاربه
تخـوّن مـالي ظالمـاً ولـوى يدي لـوى يـده الله الذي هو غالبه

وقال المرزباني في ترجمة منازل بعدما سماه ونسبه ( يقول في ولده خليج بن منازل وعقه فقدمه إلى إبراهيم بن عربي وإلى اليمامة من قبل مروان بن الحكم - يعني حين كان خليفة:

تظلمنــي مــالي خليـج وعقنـي علـى حيـن صـارت كـالحني عظامي
وكيـف أرجـي العطـف منه وأمه حراميــة مــا عرنــي بحــرام
تخيرتهـا فازددتهـا لتزيـدني ومـا نقـص مـا يزداد غير غرام
لعمـري قـد ربيتـه فرحـاً بـه فلا يفرحــن بعــدي امـرؤ بغلام

وعلق الحافظ ابن حجر في الإصابة بقوله: فكأنه عوقب عن عقوق أبيه بعقوق ولده وعن لي يده بأن أصبحت يده ملوية وكانت

قصة منازل مع أبيه في الجاهلية كما دل عليه الخبر الأول. وقصة خليج مع أبيه وسط

المائة الأولى لأن مروان ولي الخلافة سنة أربع وستين.


الدواوين (1)

القصائد (1)

مُنازل بن أبي المُنازل السعدي
مُنازل بن أبي المُنازل السعدي

منازل بن أبي المنازل فرعان بن الأعرف أبو خليج السعدي أحد بني النزال من بني تميم ...

البحور

القوافي


شعراء عاصروا الشاعر

جارة أمّ عقبة
1 قصيدة
1 ديوان

جارة أُمِّ عُقْبَةَ، شاعرةٌ لم يُعثر لها سوى على قصيدة في رثاء جارتها أمّ عقبة، وأمّ عقبة هي زَوْجَةُ غَسَّانَ بنِ جَهْضَم، شاعِرَةٌ إسلامِيَّةٌ، وكانَ غَسَّانُ مَفْتوناً بِهَا فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الوَفاةُ، سَأَلَهَا عَمَّا تَفْعَلِينَ

حُميد الهلالي الجمال
4 قصيدة
1 ديوان

 حُميد الهلالي الجمّال أحد بني الأثبج بن نهيك العامري : شاعر مجهول الحال ذكره أبو علي الهجري في آخر ترجمة حميد بن ثور الهلالي (1) بما يشعر انه غير حميد بن ثور، ورجح الميمني أنه غير حميد بن ثور، وأنه متأخر، وأورد له الهجري عدة قصائد ليست في ديوان

عمرو بن سالم الخزاعي
5 قصيدة
1 ديوان

عمرو بن سالم: بن حصين بن سالم بن كلثوم الخزاعي (ر) الصحابي الذي كان فتح مكة بسبب أبيات أنشدها بين يدي رسول الله (ص) وهو من بني مُليح رهط الشاعر كُثيّر عزة.

قال الوزير ابن الجراح في كتابه "من اسمه عمرو من الشعراء"

أسلم بن أوس بن بَجْرة الساعدي الخزرجي: صحابي اختلف مؤرخو الصحابة في شأنه فقالوا شهد أحدا، وقالوا إن النبي (ص) أسند إليه تنفيذ الحكم على بني قريظة، قال ابن عبد البر: (لم يصح عندي نسبه وفي صحبته نظر) (1) ويقال في أخباره أنه هو الذي منع أن يدفن أمير المؤمنين