يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا
الأبيات 131
يــا أرض أنــدلسَ الخضــراءَ حيّينــا لعــلّ روحــاً مــن الحمـراءِ تُحيينـا
فيــــكِ الـــذخائرُ والأعلاقُ باقيـــةٌ مــن الملــوكِ الطريـدينَ الشـّريدينا
منّـا السـلامُ علـى مـا فيـكِ مـن رمـمٍ ومــــن قبــــورٍ وأطلالٍ تصــــابينا
لقــد أضــعناكِ فــي أيــامِ شـَقوَتِنا ولا نَــــزالُ محبّيــــكِ المشـــوقينا
هــذي ربوعُــكِ بعــدَ الأُنــسِ مُوحِشــةٌ كأننــا لــم نكــن فيهــا مقيمينـا
مـن دَمعِنـا قـد سـقيناها ومِـن دَمِنـا ففـــي ثراهـــا حشاشــاتٌ تشــاكينا
عــادت إِلــى أهلهـا تشـتاقُ فتيتَهـا فأســمعت مــن غنــاءِ الحـبّ تلحينـا
كـانت لنـا فعنَـت تحـت السـيوفِ لهـم لكـــنّ حاضـــرَها رســـمٌ لماضـــينا
فــي عزّنــا حبلــت منــا فصــُورتُنا محفوظـــةٌ أبـــداً فيهـــا تعزّينــا
لا بــدعَ إن نَشــَقَتنا مــن أزاهرهــا طيبـــاً فإنّـــا ملأناهــا رَياحينــا
وإن طربنــــا لألحــــانٍ تردِّدُهــــا فإنهـــا أخـــذت عنّـــا أَغانينـــا
تـاقت إلـى اللغـةِ الفصـحى وقد حفظت منهــا كلامــاً بــدت فيــه معانينـا
إنّـــا لنـــذكرُ نُعماهــا وتــذكُرنا فلــم يضــع بيننــا عهـدُ المحبّينـا
فــي البرتغــالِ وإســبانيّةَ ازدهـرت آدابُنـــا وســـمت دهــراً مبانينــا
وفـــي صــقلّية الآثــارُ مــا برحــت تبكــي التمـدُّنَ حينـاً والعُلـى حينـا
كـــم مــن قصــورٍ وجنّــاتٍ مزخرفــةٍ فيهــا الفنــونُ جمعناهــا أفانينـا
وكــــم صـــروحٍ وأَبـــراجٍ ممـــرّدةٍ زدنـا بهـا الملـكَ توطيـداً وتأمينـا
وكـــم مســـاجدَ أَعلَينـــا مآذنَهــا فـــأطلَعت أَنجمــاً منهــا معالينــا
وكــم جســورٍ عَقَــدنا مــن قَناطِرِهـا أقــواسَ نصــرٍ علــى نهــرٍ يرئّينــا
تلــك البلادُ اســتمدّت مــن حضـارتنا مـــا أَبـــدعَته وأولتــه أَيادينــا
فيهــا النفـائسُ جـاءت مـن صـناعَتِنا ومـــن زراعتِنـــا صــارت بســاتينا
فأجــدَبَت بعــدَنا واستوحَشــَت دمنــاً تصــبو إلينــا وتبكـي مـن تنائينـا
أيــامَ كــانت قصــورُ الملـكِ عاليـةً كــانَ الفرنـجُ الـى الغابـاتِ آوينـا
وحيـــن كنــا نجــرُّ الخــزَّ أَرديــةَ كـانوا يسـيرون فـي الأسـواقِ عارينـا
لقــد لبســنا مــن الأبـرادِ أفخرَهـا لمــا جَرَرنــا ذيـولُ العصـبِ تزيينـا
وقــــد ضــــَفَرنا لإدلال ذوائبَنــــا لمــا حمينـا المغـاني مـن غوانينـا
وقــد مَسـَحنا صـنوفَ الطيـبِ فـي لمـمٍ لمــا ادّرعنــا وأَســرجنا مــذاكينا
كــل الجــواهر فــي لبّــاتِ نسـوتنا صــارت عقــوداً تزيـدُ الـدرَّ تثمينـا
وأَكــرمُ الخيــلِ جـالت فـي معاركنـا وإذ خلا الجــو خــالت فــي مراعينـا
تــردي وقــد علمــت أَنّــا فوارسـها ولا تــــزالُ لنعلوهــــا وتُعلينـــا
زدنــا الســيوفَ مضـاءً مـن مضـاربنا ومــن مطاعننــا زدنـا القنـا لينـا
مــن للكتــائبِ أو مــن للمـواكبِ أو مـــن للمنـــابرِ إِلا ســـادةٌ فينــا
جــاءت مــن الملأ الأعلــى قصــائدُنا والــرومُ قــد أَخـذوا عنـا قوافينـا
لـم يعرفـوا العلَـم إِلا مـن مدارسـِنا ولا الفروســــةَ إِلا مـــن مجارينـــا
أَعلــى الممالــكِ داســتها جحافِلُنـا وســـرّحت خيلَنـــا فيهــا ســراحينا
تلــك الجيـادُ بأبطـالِ الـوغى قطعـت جبـــالَ برنــاتَ وانقضــّت شــواهينا
فــي أرض إفرنسـةَ القصـوى لهـا أَثـرٌ قــد زادَهُ الــدهرُ إيضـاحاً وتبيينـا
داســت حوافرُهــا ثلجــاً كمــا وطئت رَملاً وخاضــت عبابــاً فــي مغازينــا
الشـمسُ مـا أَشـرقت مـن علـوِ مطلعِهـا إِلا رأَتنــا الــى الأوطــارِ ســاعينا
كســرى وقيصــرُ قــد فــرَّت جيوشـُهما للمرزبــــانِ وللبطريـــقِ شـــاكينا
حيــث العمامــةُ بالتيجــانِ مزريــةٌ مــن يــومِ يرمـوكَ حـتى يـومِ حطّينـا
وللعــــروشِ طـــوافٌ بالســـرير إذا قـامَ الخليفـةُ يعطـي النـاسَ تأمينـا
بعـــدَ الخلافــةِ ضــاعت أرضُ أنــدلسٍ ومـا وقـى العـرب الـدنيا ولا الدينا
الملــكُ أصــبحَ دَعــوى فـي طـوائفهم واستمســكوا بعــرى اللّـذاتِ غاوينـا
وكـــلُّ طائفــةٍ قــد بــايعت ملكــاً لـم يُلـفِ مـن غـارة الأسـبانِ تحصـينا
وهكـــذا يفقـــدُ الســلطانُ هيبتَــهُ إن أكـثرَ القـومُ بالفوضـى السـلاطينا
والرأيُ والبأسُ عندَ الناسِ ما ائتلفوا لكــن إذا اختلفـوا صـاروا مجانينـا
تقلّـــصَ الظــلُّ عــن جنــاتِ أنــدلسٍ وحطَّــمَ الســيفُ ملــكَ المســتنيمينا
فمـــا المنــازلُ بالبــاقينَ آهلــةٌُ ولا المســــاجدُ فيهـــا للمصـــلّينا
لــن ترجعــنَّ لنــا يـا عهـدَ قرطبـةٍ فكيــفَ نبكــي وقــد جفّــت مآقينــا
ذبّلــتَ زهــراً ومــن ريّــاك نشـوتُنا وإِن ذكــراك فــي البلــوى تســلينا
مــا كــانَ أعظمَهــا للملــكِ عاصـمةً وكـــان أكثرهـــا للعلــمِ تلقينــا
لـم يبـقَ منهـا ومـن ملـكٍ ومـن خـولٍ إِلا رســــومٌ وأطيــــافٌ تباكينــــا
والــدهرُ مـا زالَ فـي آثـارِ نعمتِهـا يــروي حــديثاً لــهُ تبكـي أعادينـا
أيــنَ الملــوكُ بنـو مـروانَ ساسـتُها يُضــحونَ قاضــينَ أو يُمســونَ غازينـا
وأيـــنَ أبنـــاءُ عبّـــادٍ ورونَقُهــم وهــم أواخــرُ نــورٍ فــي دياجينــا
يــا أيهـا المسـجدُ العـاني بقرطبـةٍ هلا تــــذكّرُكَ الأجــــراسُ تأذينــــا
كــانَ الخليفــةُ يمشــي بيـنَ أعمـدةٍ كــأنه الليــثُ يمضــي فــي عفرّينـا
إن مــالَ مـالت بـه الغـبراء واجفـةً أو قــالَ قـالت لـه العليـاءُ آمينـا
يــا ســائحاً أصــبحت حجّــاً قيـافتُهُ قِــف بــالطلول وســَلها عـن ملاهينـا
بعــدَ النعيــمِ قصـورُ الملـكِ دارسـةٌ وأهلُهــا أصــبحوا عنهــا بعيــدينا
فلا جمـــالٌ تـــروقُ العيــنَ بهجتُــه ولا عــــبيرٌ مـــعَ الأرواحِ يأتينـــا
صــارت طلــولاً ولكــنّ الــتي بَقِيَــت تـزدادُ بالـذكرِ بعـدَ الحسـنِ تحسـينا
تلــكَ القصــورُ مـن الزهـراءِ طامسـةٌ وبالتــــذكُّرِ نبنيهــــا فتنبينـــا
علــى الممالــك منهـا أشـرفَت شـرفاً والملــكُ يعشــقُ تشــييداً وتزيينــا
وعبـــدُ رحمانِهــا يَلهــو بزخرفِهــا والفـــنُّ يعشــقُ تشــييداً وتزيينــا
كـــانت حقيقـــةَ ســـلطانٍ ومقــدرةٍ فأصــبحت فـي البلـى وهمـاً وتخمينـا
عمــائمُ العــربِ الأمجــادِ مـا برحـت علــى المطــارفِ بالتمثيــلِ تصـبينا
وفــي المحــاريبِ أشـباحٌ تلـوحُ لنـا وفـــي المنــابرِ أصــواتٌ تنادينــا
يـا بـرقُ طـالع قصـوراً أهلُهـا رحلوا وحـــيّ أجـــداثَ أبطـــالٍ مُنيخينــا
أهكـــذا كـــانت الحمــراءُ موحشــةً إذ كنــتَ ترمــقُ أفــواجَ المغنينــا
وللـــبرودِ حفيـــفٌ فـــوقَ مرمرِهــا وقــد تضــوعَ منهــا مســكُ دارينــا
ويــا غمــامَ افتقــد جنــاتِ مرسـيةٍ وروِّ مـــن زَهرِهـــا ورداً ونســـرينا
وأمطــرِ النخــلَ والزيتــونَ غاديــةً والتــوتَ والكـرمَ والرمـانَ والتينـا
أوصـــيكَ خيـــراً بأشـــجارٍ مقدّســةٍ لأنهـــا كلُّهــا مــن غــرسِ أيــدينا
كنــا الملــوكَ وكـان الكـونُ مملكـةً فكيــفَ صــرنا المماليـكَ المسـاكينا
وفــي رقـابِ العـدى انفلّـت صـوارمُنا واليـومَ قـد نزعـوا منـا السـكاكينا
ليســت بســالتُنا فـي الحـربِ نافعـةً ومـــن براقيلِهــم نلقــى طواحينــا
فلـــو فطنّـــا لقابلنــا قــذائفَهم بمثلِهــا وامتنعنــا فــي صياصــينا
واشـــتدَّ عســكرُنا يحمــي منازلنــا وارتــدَّ أســطولُنا يحمــي شــواطينا
إذاً لكـــانوا علـــى بــأسٍ ملائكــةً ومــا أتونــا علــى ضــعفٍ شـياطينا
فنحــنُ فــي أرضــِنا أســرى بلا أمـلٍ والـــدارُ كالســجنِ والجلادُ والينــا
شــادوا القلاعَ وشــدوا مـن مـدافِعهِم مـــا يملأ الأرضَ نيرانـــا ليفنينــا
بعـــدَ اعتـــداءٍ وتــدميرٍ ومجــزرةٍ قــالوا أمانــاً فكونـوا مسـتكينينا
وكــم يقولــون إنّــا ناصــبونَ لكـم ميـزانَ عـدلٍ ولـم توفـوا الموازينـا
تحكَّمـــوا مثلمــا شــاءَت مطــامعُهم وصــيّروا بِيننــا التهويــلَ تهوينـا
فلا تغـــــرنّ بالآمــــالِ أنفُســــَنا وللفرنســـيسِ جـــوسٌ فــي نواحينــا
هــل يســمحون ولــو صــرنا ملائكــةً بــأن نصــيرَ لهــم يومــاً مبارينـا
لا يعرفــون التراضــي فــي هوادتِنـا ولا ســـلاحٌ بـــه يخشـــى تقاضـــينا
إن لـم تكـن حكمـةٌ مـن علـمِ حاضـرِنا أمــا لنــا عـبرةٌ مـن جهـلِ ماضـينا
إنَّــا نعيــش كمــا عاشــت أوائلُنـا ولا نريــــدُ مــــن الأعلاجِ تمـــدينا
إن قـدّموا المـنّ والسـلوى علـى ضـرعٍ نخــتر علــى العـزّ زقومـاً وغسـلينا
يــا مغربيّــةُ يـا ذات الخفـارةِ يـا ذات الحجــابِ الــذي فيــه تُصـانينا
صـدّي عـن العلـجِ واسـتبقي أخـا عـربٍ مـن وُلـدِ عمِّـكِ يهـوى الحـورَ والعينا
يــا نعــمَ أندلســياً كـان جَـدّكِ فـي عهــدِ النعيـمِ وهـذا العهـدُ يشـقينا
خــذي دمــوعي وأعطينــي دمـوع أسـى طــالَ التأســّي ومــا أجـدى تأسـّينا
ذكـــرُ الســعادةِ أبكانــا وأرّقنــا مـا كنـتُ لـولا الهـوى أبكـي وتبكينا
بكـى ابـن زيـدونَ حيـثُ النـونُ أنّتُـهُ ولــم يــزل شـعرُهُ يُبكـي المصـابينا
كـــم شـــاقني وتصــبّاني وأطربنــي إذ كنــتِ ورقــاءَ فــي روضٍ تنوحينـا
ومــن دموعــكِ هاتيــكَ السـموطُ حكـت أبيـــاتَ نونيّـــةٍ فيهــا شــكاوينا
ولاّدةُ اســــتنزفت أســـمى عـــواطِفهِ فخلّـــدَ الحـــبَّ إنشــاداً وتــدوينا
تلـــكَ الأميـــرةُ أعطَتــه ظرافَتَهــا فــأخرجَ الشــعرَ تنغيمــاً وتحنينــا
يـا بنـتَ عمـي وفـي القُربـي لنا وطرٌ صــوني المحيــا وإن زرنــاكِ حيينـا
ليــلُ الأســى طـالَ حـتى خلـت أنجمَـهُ بقيّــةَ الصــبحِ تبــدو مـن دياجينـا
نشــتاقُ فجـراً مـن النُّعمَـى وظالمُنـا يقـــولُ إنّ ضــياءَ الفجــرِ يؤذينــا
فلنُطلعــنَّ إذن صــبحَ القلــوبِ علــى ليــلِ الخطـوبِ وهـذا النـورُ يكفينـا
أمــا كفانــا بفقــدِ الملـكِ نائبـةً حــتى أتانــا علـوجٌ الـرومِ عادينـا
عـدا علينـا العـدى فـي بَـرِّ عَـدوتنا وقــد رضــيناهُ منفَــى فـي عوادينـا
فيـه الفرنسـيسُ مـا انفكّـت مـدافعُهم تمــزّقُ العــربَ العُــزلَ المروعينــا
فوســـطَ مرّاكــشِ الكــبرى لقــائِدهم دســتٌ وقــد شـرَّدوا عنهـا السـلاطينا
وفـي الجـزائرِ مـا يُبكـي العيونَ دماً علـــى أماجـــدَ خــرُّوا مســتميتينا
وفــي طرابلــس الغــرب اسـتجدَّ لنـا وَجــدٌ قــديمٌ وقــد ضــاعت أمانينـا
وهـــذه تـــونسُ الخضـــراءُ باكيــةٌ ترثــي بنيهـا المطـاعيمَ المطاعينـا
مــن الفرنســيسِ بلوانــا ونكبتُنــا فهـــل يظلّـــونَ فينـــا مســتبدّينا
صـهبُ العثـانين مـع زرقِ العيـونِ بدت شــؤماً بــه حــدثانُ الـدهرِ يرمينـا
فلا رأينـــا مــن الأحــداقِ زرقَتهــا لا شــَهِدنا مــن الصــهبِ العثانينــا
وا طــولَ لهفــي علـى قـومٍ منـازلُهم تـــأوي العلــوجَ ثقــالاً مســتخفِّينا
قـد كـافحوا ما استطاعوا دونَ حرمتِها ثــم اســتكانوا علـى ضـيمٍ مطيعينـا
لا يملكـــونَ دفاعــاً فــي خصاصــَتِهم وينصـــرونَ الفرنســـيسَ الملاعينـــا
أعــداؤهم قطعــوا أوطــانهم إربــاً فأصـــبحوا مثــلَ أنعــامٍ مســوقينا
هــذا لعمــري لســخطُ اللـه أو غضـبٌ مــن النــبي علــى ســاهينَ لاهينــا
مــن ذا يصــدّقُ أن التــائهين ثــبىً كـانوا جيوشـاً تـرى الـدنيا ميادينا
مشــوا علــى نــاعمٍ أو ناضـرٍ زمنـاً واليـومَ يمشـون فـي الصـحراءِ حافينا
لا طـــارقٌ يطـــرق الأعلاجَ مــن كثــبٍ وإن دعونــــا فلا موســـى يلبينـــا
بــالقهر قــد أخـذوا مسـكاً وغاليـةً ومنهمــا عوّضــونا الوحــلَ والطينـا
وأدركــوا ثــأرَهم فــي شـَنّ غـارتِهم لمـــا أتونــا لصوصــاً مُســتبيحينا
فـي الأرضِ عـاثوا فساداً بعد ما شربوا خمـرَ الحـوانيتِ وامتصـّوا المـداخينا
فمــــا لنـــا قـــوةٌ إِلا بســـيّدنا محمـــدٍ فهـــو يرعانـــا ويهــدينا
قــد اصــطفى بيـن كـل النـاسِ أمتـه كمــا غـدا المصـطفى بيـن النبيينـا
يـا أحمـد المرتضـى والمرتجـى أبـداً ألســتَ مــن ســطواتِ الـرومِ تحمينـا
يـا أرفـعَ النـاسِ عنـد اللـه منزلـةً مــتى نــرى السـيفَ مسـلولاً ليشـفينا
أبو الفضل الوليد
423 قصيدة
1 ديوان

إلياس بن عبد الله بن إلياس بن فرج بن طعمة.

شاعر من أدباء لبنان في المهجر الأميركي، امتاز بروح عربية نقية.

ولد بقرنة الحمراء في المتن بلبنان، وتخرج بمدرسة الحكمة ببيروت، وهاجر إلى أميركا الجنوبية 1908 فأصدر جريدة الحمراء في ريو دي جانيرو بالبرازيل، واتخذ لنفسه اسم أبو الفضل الوليد سنة 1916.

عاد إلى وطنه سنة 1922، وقام برحلات في الأقطار العربية وغيرها.

له: كتاب القضيتين في السياستين الشرقية والغربية، ونفخات الصور، وأحاديث المجد والوجد، والسباعيات مقاطيع شعرية، وقصائد ابن طعمة.

1941م-
1360هـ-

قصائد أخرى لأبي الفضل الوليد

أبو الفضل الوليد
أبو الفضل الوليد

القصيدة في الحنين إلى بلاد الشام عثرت عليها في كتاب أدب المهجر ص 87 ولم تكن منشورة في ديوان شاعر الحمراء في إصدارات الموسوعة السابقة (بيان بازرباشي) 11 / حزيران / 2020