أَلَمْ تَسَلِ الْفَوارِسَ مِنْ سُلَيْمٍ
الأبيات 5
أَلَـمْ تَسـَلِ الْفَوارِسَ مِنْ سُلَيْمٍ بِنَضــْلَةَ وَهْـوَ مَوْتُـورٌ مُشـِيحُ
رَأَوْهُ فــازَدَرَوْهُ وَهْــوَ خِـرْقٌ وَيَنْفَـعُ أَهْلَـهُ الرَّجُلُ الْقَبِيحُ
فَلَـمْ يَخْشـَوْا مَصـالَتَهُ عَلَيْهِمْ وَتَحْـتَ الرَّغْوَةِ اللَّبَنُ الصَّرِيحُ
فَكَـرَّ عَلَيْهِـمُ بِالسـَّيْفِ صـَلْتاً كَما عَضَّ الشَّبا الْفَرَسُ الْجَمُوحُ
فَــأَطْلَقَ غُــلَّ صـاحِبِهِ وَأْرَدَى جَرِيحــاً مِنْهُـمُ وَنَجـا جَرِيـحُ
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-