إِذا مُتُّ فَادْفِنِّي إِلَى جَنْبِ كَرْمَةٍ


قال البهاء العاملي (ت 1031هـ 1622م) في كتابه الكشكول أثناء ترجمته لأبي محجن (ر) : (قال في كتاب الاستيعاب زعم الهيثم بن عدي أنه اخبره من رأى قبر أبي محجن بأذربيجان، أو قال في نواحي جرجان وقد نبت عليه ثلث أصول كرم، وقد طالت وأثمرت وهي معرشة على قبره انتهى. 
الأبيات 2
إِذا مُتُّ فَادْفِنِّي إِلَى جَنْبِ كَرْمَةٍ تُرَوِّي عِظامِي بَعْدَ مَوْتِي عُرُوقُها
وَلا تَــدْفِنَنِّي بِـالْفَلاةِ فَـإِنَّنِي أَخافُ إذا ما مُتُّ أَنْ لا أَذُوقُها
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-