لَمَّا رَأَيْنا خَيْلاً مُحَجَّلَةً
الأبيات 8
لَمَّـــا رَأَيْنـــا خَيْلاً مُحَجَّلَــةً وَقَــوْمَ بَغْــيٍ فِـي جَحْفَـلٍ لَجِـبِ
طِرْنــا إِلَيْهِــم بِكُــلِّ سـَلْهَبَةٍ وَكُــلِّ صــافِي الْأَدِيـمِ كَالـذَّهَبِ
وَكُــــلِّ عَرَّاصــــَةٍ مُثَقَّفَــــةٍ فِيهــا ســِنانٌ كَشـُعْلَةِ اللَّهَـبِ
وَكُــلِّ عَضــْبٍ فِــي مَتْنِـهِ أثَـرٌ وَمَشـــْرَفِيٍّ كَالْمِلْــحِ ذِي شــُطَبِ
وَكُــــلِّ فَضْفَاضـــَةٍ مُضـــَاعَفَةٍ مِــنْ نَســْجِ داودَ غَيْـرِ مُؤْتَشـَبِ
لَمَّـا الْتَقَيْنـا ماتَ الْكَلامُ وَدا رَ الْمَوْتُ دَوْرَ الرَّحَى عَلَى الْقُطُبِ
فَكُلُّنـــا يَســـْتَلِيصُ صـــاحِبَهُ عَـنْ نَفْسـِهِ وَالنُّفُـوسُ فِـي كُـرَبِ
إِنْ حَمَلُـوا لَـمْ نَـرِمْ مَواضـِعَنا وَإِنْ حَمَلْنـا جَثَـوْا عَلَـى الرُّكَبِ
أبو مِحجَن الثَّقَفِيّ
24 قصيدة
1 ديوان

أَبُو مِحجَن الثَّقَفِيّ، عبد الله بن حبيبِ، أسلمَ سنةَ 9 للهجرة، وكانَ فَارِساً شَاعِراً من معاقِري الخَمْرِ، أَقَامَ عَلَيْهِ عُمَر بن الخطّابِ الحَدَّ مراتٍ وَلم ينْتَهِ فنفاهُ إِلى جزيرةٍ فِي البَحْرِ يُقَال لَهَا "حَضَوْضَى" وَبعث مَعَه حارساً فهربَ مِنْهُ على سَاحل البَحْر، وَلِحَق بِسَعْد بن أبي وَقّاص فحبسَهُ بأمرٍ من عُمَر، ثمَّ تاب عن الخَمْرِ بعد معركةِ القادسيَّةِ ولهُ في ذلك قِصَّةٌ مشهورةٌ، توفِّي في أَذربيجان سنة 30هـ/650م.

650م-
30هـ-