غالَ الردى الجبَارُ ليثَ عرينِ
الأبيات 21
غـالَ الـردى الجبَارُ ليثَ عرينِ وانـدكَّ ركـنٌ مـن شـهاب الدينِ
فَهَـوى منالجـاه العريض دعامةٌ لمَّـا يَفُـز منهـا الزمانُ بلينِ
وتوجَّـع المجـد الأثيـل مُعـددا غُـرَّ المـآثر كالظبـاء العيـنِ
مِـن ذا يحـل المعضلات ومن إذا بَـدَتِ الشـكوكُ أزالهـا بيقيـنِ
ويجـودُ لا يلـوى علـى أمـواله ولمَـن أراد الخيـرَ خيـرُ ضمينِ
يسعى لنفع الناس مصدوق الهوى لَـم يَثنـه ثـانٍ عـن المضـمونِ
ورحــابُه للنــازلين مثابــةٌ ولطـالبى التَّسـيار مثـلُ سفينِ
مِنَـنٌ بأعنـاق الرجـال نواطـقٌ كــم مَنطِـقٍ يَومَـا لَـهُ بسـكونِ
وَاجـلّ مـا تـرك الكـبير مآثرٌ تصـل الزمـان بـذكره المكنونِ
مِنـنٌ بأعنـاق الرجـال نواطـق كــم منطـق يُومَـا لـه بسـكونِ
وأجــل مـاترك الكـبير مـآثرٌ تصـل الزمـان بـذكره المكنونِ
توفيــقُ ولَّـى فالعنـاءُ مخيـمٌ فـوق الـوَرَى والدمعُ غيرُ مصونِ
وبِنَعيـهِ مُنـىَ الحِمَـى بِصـَوَاعِقٍ وبفقــده ريـع الحمـى بشـجونِ
توفيـقُ تبكيكَ المكارم والندى فــالقوم مَحـزون شـكا لحزيـنِ
والمحتـد العـالى تحـدَّرَ دمعه أضـناه فقـدُ الفيصـل المسنونِ
وتعـاقَبَت يـومَ الرثـاء عقائرٌ بجلائل التكريـــم والتــأبينِ
يـا محتـداً عرف الزمان سناءه وعليـه هـذا الـدهر جـدُّ أمينِ
إِمَّـا هَـوَى مـن أفق مجدك كوكبٌ فَتَعَــز عَنــهُ بكــوكب وخـدينِ
وأعلم بِأن العالين إلى الفَنَا وَهُمُــو دفيـنٌ حـلّ فـوق دفيـنِ
لَـم يَبـقَ إلا اللـه جـلَّ جلالـه يجــزى الهـداة بجنـة وعيـونِ
ويضــيف توفيقـاً بجنـة خلـده وينيلـه المـأمول يـوم الدينِ
بركة محمد
114 قصيدة
1 ديوان

بركة محمد.

شاعر مصري حديث، كان وكيل بمصلحة التلغرافات والتليفونات المصرية.

له ديوان شعر.