|
عيشــةُ
المــرءِ
كمـا
ظـلٍّ
عَبَـر
|
يـا
أولي
الألباب
كونوا
في
حَذَر
|
|
مـا
لقلبي
خافقاً
في
ذا
السعير
|
مـا
لطرفـي
مـذرفاً
دمعـاً
غزير
|
|
مــا
لسـمعي
فـي
ضـجيجٍ
وهـدير
|
مــا
لعقلــي
فـي
شـتاتٍ
وحيَـر
|
|
مـا
لجسـمي
قـد
تـولّاهُ
السـقام
|
مـا
لجفنـي
هـاجراً
طعم
المنام
|
|
مـا
لنطقـي
قـد
أبى
لفظ
الكلام
|
مـا
لصـافي
العيش
أغشاه
الكَدَر
|
|
مـا
لشمسـي
مُنطقـت
بُرد
الكسوف
|
مـا
لبدري
بات
في
أيدي
الخسوف
|
|
مـا
لنـاغي
الحيّ
قد
أضحى
أتوف
|
مـا
لروضـي
صـار
معـدوم
الثمَر
|
|
مـــا
لصــحبي
عــاد
ليلاً
وظلام
|
مـا
لنـوري
قـد
تغشـّاهُ
القتام
|
|
مــا
لحـالي
بـانحلالٍ
وانعـدام
|
مـــا
لأمنــي
فــي
هلاكٍ
وخَطــر
|
|
مـا
لبيـتي
لابسـاً
ثـوب
السواد
|
مـا
لقـومي
أعلنوا
صبغ
الحداد
|
|
هــل
نـأى
كُبّـارُ
قـومٍ
مـن
بلاد
|
أم
شـقيق
الـروح
وأراهُ
السـَفَر
|
|
يـا
أُخيّـاً
كنـتَ
في
السَرا
سمير
|
يـا
أُخيّـاً
كنـتَ
في
الضرّا
مجير
|
|
يـا
أخيّـاً
كنـتَ
لي
نعم
النصير
|
فـي
شـجوني
دافعـاً
عنـي
الضـَر
|
|
يـا
أُخيّـاً
كنـتَ
غيثاً
في
الظما
|
يــا
أخَيّـاً
كنـتَ
غوثـاً
مُكرمـا
|
|
يــا
أُخيّــاً
كنـتَ
عـوني
كلَّمـا
|
حــلَّ
خطــبٌ
فــي
قضــاءٍ
وقَـدَر
|
|
يــا
أُخيّـاً
كنـتَ
للأبصـار
نـور
|
يــا
أُخيّـاً
كنـتَ
للأحشـا
سـُرور
|
|
يـا
أُخيّـاً
كنـتَ
لـي
مولىً
غيور
|
كيـف
قـد
اسـقيتني
كـاس
المَقَر
|
|
يـا
أُخيّـاً
كنـتَ
خِلبـاً
للقلـوب
|
حافظـاً
لـي
عنـد
إلمام
الخطوب
|
|
غبـتَ
بـات
القلـبُ
مثوىً
للكروب
|
فـــي
شـــُجونٍ
وأجيــج
وشــرَر
|
|
يـا
شقيق
الروح
يا
حامي
الحمى
|
كيــف
قـد
صـيَّرتني
أبكـي
دمـا
|
|
وشــؤونُ
الحــيّ
تجــري
عنـدَما
|
مـن
ذهـابٍ
غيـر
مـأمول
الصـَدَر
|
|
يـا
أُخيّـاً
كم
أبى
مثوى
القصور
|
بيـن
أربـاب
النُهـى
آل
الصدور
|
|
كيـف
ترضى
الآن
في
مأوى
القبور
|
هـل
كَرِهـتَ
العِـزَّ
مع
ذاك
الخطر
|
|
كيـف
قد
غادرتني
يا
ذا
الحُمام
|
نائحـاً
عمـري
كمـا
ناح
الحمام
|
|
هـل
سـقاك
الغدر
كاسات
الحِمام
|
ليتــهُ
يُبلــى
بمـا
فيـهِ
غَـدَر
|
|
كيـف
يـا
مـن
كنتَ
منطيقاً
فصيح
|
لـم
يسـع
عزمك
ذا
البَرُّ
الفسيح
|
|
ضـمَّك
اللحـدانِ
مـن
فوقِ
الضريح
|
صـامتاً
لـم
تبـدِ
أمـراً
أو
خبَر
|
|
كيـف
هـذا
الأمـر
يا
ليث
الشَرى
|
ترتضـي
مثـواك
فـي
جـوف
الثرى
|
|
هـل
أبيتَ
الدار
في
أسمى
الذُرى
|
يـا
حبيبـاً
كيـف
ذا
الأمـر
صدَر
|
|
يـا
لقـومي
مَـن
بهـذا
قـد
قضى
|
ضـاقت
الـدنيا
بـوجهي
والفضـا
|
|
غــاب
بـدري
مثـل
بـرقٍ
أومضـا
|
عيـل
صـبري
فـر
إنسـان
البَصـَر
|
|
يـا
لقـومي
أيـن
ذيّـاك
الصَدوق
|
فـي
نجاز
الوعد
والطبع
الشَفوق
|
|
مـا
لعينـي
مـن
نـواهُ
إن
تَروق
|
مـا
لقلـبي
الدهر
يرتاح
الفِكَر
|
|
يـا
لقـومي
كيـف
نرضـى
ما
جرى
|
فـي
أبـي
أسـعد
حيـزوم
الـورى
|
|
قـد
رمـاهُ
المـوت
منحـلَّ
العُرى
|
غيـر
خـاشٍ
مـن
جمـاهير
البَشـَر
|
|
يـا
لقـومي
نعتقـل
سمر
الرماح
|
وعليكـــم
مرهفيّـــات
الســلاح
|
|
كـي
نلاقي
الموت
بالبيض
الصفاح
|
حيَّهَــل
للثــأر
فــالوقتُ
حضـَر
|
|
أيـن
ثـأري
مـن
عـدوٍّ
لـن
ينام
|
ظــالمٍ
هصــّارِ
أعمــارِ
الأنـام
|
|
لـم
يجـز
فـي
شـرعهِ
رميُ
السلام
|
قـاهرٍ
للنـاس
فـي
قطـع
النظـر
|
|
يا
لحزني
غاب
ذو
العزم
الشديد
|
صــاحب
الآراءِ
والحـزم
الوطيـد
|
|
كـم
أقاسـي
مـذ
أرى
حالي
وحيد
|
طــول
عمــري
فــي
ظلامٍ
وســَهَر
|
|
يـا
شـؤوني
اذرفي
قاني
الدموع
|
يـا
شـجوني
لازمـي
قلبي
الوَلوع
|
|
طالمــا
لا
ينثنـي
رأس
الربـوع
|
فـي
أيـابٍ
مثـل
أقمـار
القمَـر
|
|
ما
لطرفي
إن
يَرى
الدهر
انخداع
|
مـا
لفكـري
إن
يُلاعـي
بالسـماع
|
|
ما
لنطقي
في
ثنا
الذكر
انقطاع
|
بــات
جســمي
فـي
سـعير
وَعِبَـر
|
|
آل
بيـتي
الـدهر
نبكي
الفرقدا
|
فـي
نحيـبٍ
طالمـا
طـال
المـدى
|
|
مــا
لشــأني
مــن
سـلوٍّ
أبـدا
|
كيـف
أسـلو
دون
وفـد
المنتَظَـر
|
|
عُلِّقَــت
آمــالُ
قلــبي
بِالسـُرى
|
فــي
مفـازات
الصـعيد
الأقفـرا
|
|
صـاح
بـي
النعّابُ
دع
ذا
لن
ترى
|
طـارت
العنقـاءُ
فـي
هذا
الوَطَر
|
|
يـا
حبيـبي
كيـف
هذا
الأمر
صار
|
هـاج
وجـدي
لـم
يدَع
لي
اصطبار
|
|
ضـاق
صـدري
قـلَّ
صـبري
لا
قـرار
|
لـم
يَعُـد
لـي
حالـةُ
كـي
تُذدكَر
|
|
ســحَّ
دمعـي
وَدقَ
خـالٍ
أو
سـحاب
|
جائشاً
في
الكون
كالبحر
العُباب
|
|
بـات
قلـبي
غَرَضـاً
يلقـى
حِـراب
|
عاريـــاتٍ
مـــن
قِســيٍّ
ووتَــر
|
|
إننـي
مذ
غابَ
ذو
الوجه
الصَبوح
|
بـاتَ
جسـمي
قالبـاً
من
غير
روح
|
|
يـا
شـجوني
أطلقـي
فـيَّ
الجموح
|
عَلَّنـي
أُلحـقُ
فـي
مـن
قـد
غـبر
|
|
صـاح
مـا
بال
الخيول
الصأفنات
|
قـد
تركـنَ
الصـَفنَ
عـدنَ
حاسرات
|
|
كــم
نراهــا
بفديــدٍ
نادبـات
|
بـأس
راعيهـا
الهُمـام
المُعتبَر
|
|
يـا
هُمامـاً
غادر
الخيل
الجياد
|
بهديــــد
أحزنــــت
آلَ
البلاد
|
|
كـم
نراهـا
تبتغـي
حمد
المعاد
|
ولحمـد
العـود
لـن
يبقـى
أثَـر
|
|
والسـيوفُ
الحُـدبُ
باتت
في
جفون
|
دمعهـا
يجـري
عيونـاً
مـن
عُيون
|
|
لا
قِراحـاً
بـل
دمٌ
أغشـى
الحُزون
|
فـي
هتـونٍ
قـد
حكـى
سـحَّ
المطر
|
|
مثـل
قلـبي
قد
غدا
خفق
الرماح
|
فـــي
حنيــنٍ
وأنيــنٍ
وصــِياح
|
|
قـد
تلاشـت
مـذ
نأى
شاكي
السلاح
|
بظمــــاءٍ
لنجيــــعٍ
مبتكَـــر
|
|
ضـاقت
الفيحـاءُ
في
صدر
الرجال
|
عـادت
الأنـوار
فيهـا
كالليـال
|
|
غـاب
مصـباح
الوغا
يوم
القتال
|
بـارح
الهيجـاءَ
مقـدام
الظَفَـر
|
|
يا
صدوح
الوُرق
مع
ناغي
الهزار
|
كيـف
هـاجرتم
حمانـا
والـديار
|
|
هُـدِم
الصـرح
وقـد
شـطَّ
المـزار
|
مــا
لغصــنٍ
يزدهيــهِ
أو
سـَحَر
|
|
قلـبُ
رَ
القمـريَّ
قـد
أمسى
حزين
|
فـــي
عويــلٍ
وحنيــنٍ
وأنيــن
|
|
يـا
فُـؤادي
غـاب
مـولاك
الأميـن
|
كـن
مـن
الـدنيا
على
أقوى
خَشَر
|
|
يـا
بليغـاً
فـاق
سحبان
العِراب
|
سـامي
الإفصـاح
فـي
فصل
الخطاب
|
|
كـم
نـرى
المنبر
أضحى
في
خراب
|
نائحــاً
دهــراً
لنسـّاج
الـدُرَر
|
|
يـا
فصـيحاً
يلفـظ
الدر
النفيس
|
ولآداب
الحجـــى
نعــم
الأنيــس
|
|
غـادر
المجلـس
مـع
ذاك
الجليس
|
وتــوارى
فــي
حجــابٍ
واسـتتر
|
|
بـارح
المعقـول
مع
باهي
النُهى
|
فــي
ظلامٍ
بعــد
حــالات
الزُهـى
|
|
ولــهُ
ذكــرٌ
جميـلٌ
فـي
اللُهـى
|
وبحســن
الخلــق
ألطــاف
غُـرَر
|
|
يـا
لـهُ
مـن
ضـيغمٍ
شـهمٍ
جسـور
|
قســورُ
الآســاد
فصـّامُ
النحـور
|
|
بـــاهرُ
الآراء
نقّــابُ
الأمــور
|
حــاذقُ
الأزكــان
نــدبٌ
مشـتهَر
|
|
لَســـِنٌ
لكـــن
معــانيهِ
ســُلاف
|
صـادقُ
الأقـوال
لـن
يهوى
الخلاف
|
|
منجـز
الأوعـاد
مـن
غير
انحراف
|
كامـلُ
الأوصـاف
مـن
حيـنَ
انفطر
|
|
أروعٌ
مَـن
لـي
يُبـاري
مـن
مثيل
|
لـوذعٌ
قد
فاق
في
الفضل
الجزيل
|
|
المـعٌ
مـن
دأبـهِ
فعـل
الجميـل
|
كــل
معنــىً
رائقٍ
فيـهِ
انحصـَر
|
|
يـا
لـهُ
مـن
ماجـد
الجـدِّ
كريم
|
بـاهر
الألطاف
ذي
القدر
الفخيم
|
|
عبقــريٌّ
كــان
للعليــا
نـديم
|
ســاد
فــي
فضـلٍ
وشـأنٍ
مفتخـر
|
|
شخصـهُ
مـذ
ضـاع
مـن
بين
الأنام
|
ضـاع
طيبـاً
ذكـرُه
أحيي
المشام
|
|
عرفُـهُ
كـم
فـاق
عن
عرفِ
الخزام
|
بـات
نفـح
النَـدِّ
منـهُ
فـي
خفَر
|
|
يـا
طليقاً
وجهُهُ
الزاهي
البسيم
|
يــا
ذليقـاً
قـدرهُ
سـامٍ
وسـيم
|
|
كيـف
مـن
بعد
البهى
أضحى
رميم
|
فـي
الـثرى
مـا
بيـن
تُربٍ
وحجر
|
|
يـا
مَهوبـاً
زانهُ
الصدر
الرحيب
|
يـا
عسـوباً
فـاق
فـي
نوعٍ
غريب
|
|
يـا
صـيوباً
للنُهى
يبدي
العجيب
|
مـــن
فنـــونٍ
وســخاءٍ
وخِــبر
|
|
يـا
أديبـاً
سـاد
في
دُرّ
اللفاظ
|
يـا
أريبـاً
فـاق
قِسـّاً
في
عكاظ
|
|
قـد
غدا
التقريظ
دهراً
بانقراظ
|
عــاد
لغــواً
بيـن
بـدوٍ
وحضـر
|
|
يـا
نقيّـاً
خاشـياً
ذا
الجـبروت
|
يـا
تقيّـاً
خاشـعاً
طهـراً
قنـوت
|
|
هـل
يُـرى
سـولي
جوازا
أن
تموت
|
فـي
زهـى
غـضِّ
الصبا
دون
الكِبَر
|
|
هَتـنُ
دمعـي
طـول
ليلـي
مار
سى
|
لـم
يكـن
لـي
بـانفرادي
مؤنسا
|
|
إن
داءي
معجــزٌ
أعيــي
الأســا
|
يـا
مصـابي
ذاب
قلـبي
والسـحر
|
|
إن
حـالي
بعـده
تحكـي
الشـموع
|
داخلـي
نـارٌ
وتسـليني
الدموعي
|
|
لا
سـلوّاً
منـهُ
قـد
يُرجي
الهجوع
|
إنمــــا
ذوبٌ
مقيـــمٌ
وضـــجر
|
|
كيـف
أسـلو
ناضر
الوجه
المشيم
|
بـــل
صـــبيحاًومليحاً
ووســيم
|
|
أزهـــر
طلـــقٌ
بهــيٌّ
وقســيم
|
بــدرُ
تـمٍّ
إنمـا
سـامي
الزهَـر
|
|
كيـف
أسـلو
مـن
بـهِ
روض
الصِبا
|
كــان
بالإينــاع
غضــّاً
مُخصـبا
|
|
لشــذاهُ
كـم
صـبت
ريـح
الصـبا
|
وســـرت
صــبحاً
بــتيهِ
وبطَــر
|
|
كيـف
أسـلو
مـن
بهِ
طيبُ
النفوس
|
راحـة
الأرواح
مـع
عـزِّ
الـرؤوس
|
|
قـد
وجاه
الظالم
الملكُ
العبوس
|
ســهم
غــدرٍ
حبّـةَ
القلـب
دَسـر
|
|
كيــف
أســلو
ربَّ
بيـتي
سـرمدا
|
مــالكي
خلّــي
شـقيقي
الأوحـدا
|
|
يــا
نصـيحي
لا
تُطِـل
قـولاً
سـُدى
|
ان
هــذا
عنـد
سـمعي
فـي
نكَـر
|
|
كيـف
أسـلو
صاحب
القدر
الرفيع
|
طيـبَ
الأنفـاس
ذا
الفكر
الوسيع
|
|
كـان
لـي
عند
الوغا
حصناً
منيع
|
ولِــدَرءِ
المرهفـي
نعـم
السـَتر
|
|
كيـف
أسـلو
مـن
بهِ
دفع
العموم
|
ونجـاتي
مـن
وَبـا
ريـح
السموم
|
|
غـاصَ
قلـبي
فـي
دمـومٍ
من
كُلوم
|
حابطــاً
فــي
بحـر
حـزنٍ
وحَسـَر
|
|
كيـف
أسلو
الماجد
البرَّ
الجَواد
|
مُبلــغ
الآمــال
نـوّال
المـراد
|
|
مـذ
قلانـي
قـد
قلانـي
بالسـهاد
|
زاد
ســقمي
ذاب
عظمـي
بـالوَغَر
|
|
كيـف
أسـلو
مـن
إلى
روحي
شقيق
|
حسـنَ
الأخلاق
ذا
الطبـع
الشـفيق
|
|
مـذ
تنـاءى
قـد
دعى
قلبي
غريق
|
لجَّــة
الأرزاءِ
فــي
يـمِّ
الغـرَر
|
|
كيـف
أسـلو
بُؤبُؤَ
العين
اليمين
|
ذا
الوفا
المصداق
اصلاً
لن
يمين
|
|
إنَّنـي
آليـتُ
فـي
صـدق
اليميـن
|
لـن
أكـفَّ
النـوح
دهـري
والعمَر
|
|
كيـف
أسـلو
ذا
الذي
مذ
كان
حَي
|
كـان
فخـري
شـامخاً
فـي
كـل
حَي
|
|
طيـر
قلـبي
سـِر
إلى
الرمس
وحَي
|
قـل
سـلام
اللَـه
يا
مبدي
الفَخَر
|
|
كيــف
أسـلو
وأرى
قلـبي
خفـوق
|
فــي
نبـالٍ
مَزَّعَـت
درع
العُـروق
|
|
غـاب
عنـب
خـذن
أكبادي
الشفوق
|
لـم
يعُـد
لـي
في
مصابي
من
عصَر
|
|
كيـف
أسـلو
إن
ذا
عنـدي
حـرام
|
مــن
رأى
بالنـار
بـرداً
وسـلام
|
|
هـل
يخـون
العهـد
أولاد
الكرام
|
لـن
أخـونَ
العهـد
لو
عمري
تَبَر
|
|
كيــف
أســلو
لأخٍ
كــان
الـولي
|
ليـس
لـي
سـلوى
وجسـمي
ينسـِلي
|
|
إنمــا
للنــوح
داعٍ
لــي
ولـي
|
مــن
رأى
صـابي
وأوصـابي
عَـذَر
|
|
كيـف
أسـلو
راح
روحـي
والصـفا
|
ودمــوعي
تخـرق
الصـَلدَ
الصـَفا
|
|
لــوملكتُ
الأرض
عيشـي
مـا
صـفا
|
لـن
يعيـض
الكـون
طـرّاً
والمدَر
|
|
كيـف
أسـلو
مفـرداً
باهي
الشِيَم
|
فــــي
علاءٍ
وذكــــاءٍ
وكـــرَم
|
|
سـائلي
عـن
وصـف
ذيّـاك
العلَـم
|
مــق
صــفاتٍ
تبتليــهِ
بــالأمَر
|
|
قُـــل
أديــبٌ
ولــبيبٌ
وأريــب
|
عاقـــلٌ
ســمحٌ
جــوادٌ
ومُجيــب
|
|
طلــقُ
أيــدٍ
خِضـرمٌ
خِـرقٌ
حَسـيب
|
بــل
خِضــَمٌّ
وبــذولٌ
فــي
أَشـَر
|
|
مخلـــفٌ
متلِــفُ
دثــرٍ
ومفيــد
|
ومشــــيجٌ
ووشــــيحٌ
وســـَعيد
|
|
خلِــقٌ
بــل
لَبِــقٌ
نــدبٌ
فريـد
|
لَقِــفٌ
بــل
ثَقِـفٌ
يـأبى
السـخَر
|
|
أحــــوَزِيٌّ
أحــــوذِيٌّ
لـــوذعي
|
بـــل
شــريفٌ
وعفيــفٌ
يلمَعــي
|
|
حـــوَّلٌ
ميمــونُ
خَلــقٍ
ألمعــي
|
قُلَّـــبٌ
كشـــّافُ
حيلاتِ
الغَـــدَر
|
|
نَطِـــسٌ
بــل
نَــدِسٌ
ثــمَّ
تَبِــن
|
أريجِـــيُّ
ثـــمَّ
شــيحانٌ
فَطِــن
|
|
ثُــــم
خــــرّاجٌ
وولّاجٌ
طَبِــــن
|
فكِــهٌ
بـل
مِـذيلٌ
يـأبى
السـكر
|
|
وهـــو
طلّاعُ
الثنايــا
عبقــري
|
نـــاعمُ
الأَخلاقِ
هـــشُّ
المكســَرِ
|
|
وخطيـــرٌ
خيِّـــرٌ
عـــن
خيِّـــرِ
|
كــابرٌ
عـن
كـابرٍ
فيـهِ
الخيـر
|
|
مِقـــولٌ
ثـــمَّ
فصــيحٌ
وحليــم
|
لَســـِنٌ
لكـــن
بليــغٌ
وحكيــم
|
|
نَطِـــقٌ
منطيــقُ
دهــرٍ
وفهيــم
|
وحُــــذاقيٌّ
ذليــــقٌ
يُعتَـــبر
|
|
فَيـــهٌ
ثـــمَّ
ســـليقيٌّ
نقــاب
|
مُفلِــقٌ
بــل
فاضـلٌ
بحـرٌ
عُبـاب
|
|
عامــلٌ
بــل
كامـلٌ
شـَهمٌ
يُهـاب
|
كَمِلَـت
فيـهِ
السـجايا
عـن
صـِغَر
|
|
إن
تَـــرُم
مَعرفــهُ
زاهٍ
بهيــج
|
ووضــيءٌ
زاهــرٌ
ضــوءاً
يهيــج
|
|
نـورهُ
لمّـا
انطفـى
زاد
الأجيـج
|
فــي
فُـؤادي
بلَظـىً
يحكـي
سـَقَر
|
|
أســـجحٌ
ثـــمَّ
أغـــرٌّ
وطليــق
|
يُخجــلُ
الأقمــارُ
زهـواً
وبَريـق
|
|
وبهــيٌّ
نــورهُ
نــورُ
الشــَقيق
|
شــَفَقٌ
مــزجٌ
بيــاضٌ
فــي
مَكَـر
|
|
يـا
عـذولي
لا
تلمنـي
فـي
حَـزن
|
ليــس
ينسـينيهِ
مـوتي
والكَفَـن
|
|
ذا
مقيــمٌ
للتلاقــي
فــي
عَـدَن
|
إذ
يُنـادى
البارىءُ
الموتى
نَشَر
|
|
يــا
عـذولي
لا
تلمنـي
فـي
ولا
|
ملـكِ
روحـي
ووحيـدي
فـي
الملا
|
|
مـــا
لقلـــبي
فاصــلٌ
كلّا
ولا
|
ينثنــي
عنــهُ
بـابرام
النَـذَر
|
|
يــا
عــذولي
دَع
ملامـي
واعـذُرِ
|
قلــب
عـانٍ
بـالنوى
لـم
يَصـبِر
|
|
لــو
رأت
عينــاكِ
فِـنَّ
المنـبرِ
|
جمِـدَت
والصـدر
أضـحى
فـي
حصـَر
|
|
أيــن
إخـواني
ونُظّـامُ
القريـض
|
ينظرونــي
فـي
خِضـَمٍّ
مـن
جريـض
|
|
ودمــوعي
خَضــَّبت
ثـوب
الحضـيض
|
زادت
الإســعار
لـم
تـترك
نضـَر
|
|
يا
أولى
الأشعار
ما
لي
من
خليط
|
بـاغترابي
في
مصابي
ذا
البسيط
|
|
كـم
أرانـي
فـي
حشـا
بحرٍ
محيط
|
مــن
غمــومٍ
مــوجهُ
لا
يُزدَجَــر
|
|
يـا
أولـي
الأشـعار
زادت
لهفتي
|
أدركـــوني
العجتنــي
زفرتــي
|
|
مـن
سـخين
الـدمع
ذابـت
مقلتي
|
مزَّعـــت
عقلــي
نُبَيلاتُ
الســَدر
|
|
يـا
أولى
الأشعار
ما
منكم
نصيف
|
علِّلــوني
ســوِّفوا
قلبـاً
شـَغيف
|
|
أمِّلـــوني
إن
محبــوبي
يضــيف
|
منعمـاً
فـي
وصـلةٍ
بعـد
الشـَتر
|
|
بـات
شـعري
بانحطـاطٍ
وانكسـار
|
بـانَ
ذهنـي
لم
يَعُد
لي
من
مدار
|
|
زائقٌ
بلــوايَ
نــال
الإختبــار
|
ذا
دليـــلٌ
واضــحٌ
بالمختصــَر
|
|
لــم
يَعُـد
عنـديَ
فكـرٌ
للنظـام
|
ذاب
جسـمي
أُنحلـت
منـي
العِظام
|
|
جـاءَني
الكَيسان
في
جيش
اللئام
|
وغزانـــي
دون
عِلـــمٍ
ووَجَـــر
|
|
لـم
يكـن
بالبـال
بلبـالٌ
حصـَل
|
لا
ولا
أُزكـــنَ
إلّا
مـــذ
وصـــَل
|
|
بـات
قلـبي
إذ
رأى
الخلَّ
انفصل
|
كعجـاج
الخفـقِ
فـي
يـوم
النَفَر
|
|
يـا
أولى
الألباب
عذراً
عن
يقين
|
إن
دهـري
جـاءَ
فـي
سـؤلي
ضنين
|
|
ورمــاني
فـي
أيـادي
الأطـوَرين
|
بيــن
أرزاء
ودهيــاء
الغــبر
|
|
لم
يكن
لي
يا
أولي
الألباب
باب
|
أن
أرى
شمسـي
مـن
بعـد
الغياب
|
|
كـم
وكـم
خِـدنٌ
تـوارى
في
ذهاب
|
ثـم
وافـى
الآل
فـي
باهي
الغَرَر
|
|
يا
أولى
الألباب
هل
لي
من
فرار
|
مـن
يـد
المعتزِّ
في
خلع
العِذار
|
|
صاح
ناعي
البين
في
بوق
البَوار
|
إن
مــن
يلغـو
بهـذا
قـد
كفَـر
|
|
لا
أرى
الخنسـاءَ
تحكينـي
شـُجون
|
لا
ولا
مـن
جـاءَ
في
ماضي
القُرون
|
|
مـا
إلـى
طوفـان
نـوحٍ
من
هُتون
|
مـدمعي
لمـا
كمـا
الغَمرِ
انفجَر
|
|
بـات
قلـبي
في
يدِ
البلوى
صريع
|
يسـتقي
عند
الظما
قاني
النجيع
|
|
وفـوادي
مـن
فـم
الرقطـا
لسيع
|
زال
عمـري
واعـترى
بدري
الخمَر
|
|
يـا
مصابي
هل
أريي
في
أن
تهون
|
أم
زوال
العمـر
أحـرى
أن
يكون
|
|
قيـلَ
لي
يا
صاح
ذا
أمرُ
المنون
|
دع
مقــالاً
واتخـذ
منـهُ
العـبر
|
|
مــا
لامــرءٍ
أن
يـرى
منـهُ
خلاص
|
لا
ولا
مــن
كيــدهِ
يلقـى
منـاص
|
|
أمــرُ
حتـمٍ
جـابرٌ
عامـاً
وخـاص
|
خُـطَّ
بـالأفراق
مـا
بيـن
السـَرَر
|
|
دَع
نحيبـاً
يـا
أخا
البلوى
على
|
فقــد
تهوىــو
إن
طــال
القِلا
|
|
حــاور
السـلوى
وسـل
ربَّ
العُلا
|
لــن
يَســُرَّ
اللَـهَ
إلّا
مـن
صـَبر
|
|
كيـف
أسـلو
مـن
بقلـبي
كل
حين
|
ناصـري
مـع
فتح
توفيقي
المُبين
|
|
بعــدهُ
لا
التقــي
دهـراً
معيـن
|
غيـرَ
مـولايَ
الـذي
فـي
ذا
أمـر
|
|
يـا
مليـك
المُلـك
يـا
ربٌّ
كريم
|
يــا
إلــهٌ
واحـدٌ
مـولىً
عظيـم
|
|
يــا
فريــدٌ
صــمدٌ
بـارٍ
رحيـم
|
جـد
لعبـدٍ
بعـد
ضـيقٍ
فـي
نَهَـر
|
|
يــا
ســليمٌ
ســالمٌ
ثُــمَّ
سـلام
|
يــا
عليــمٌ
عـالمٌ
سـِرَّ
الأنـام
|
|
عـم
بمثـوى
مهجـتي
دار
السـلام
|
بيـــن
أملاكٍ
بإخــدار
الســأر
|
|
يــا
إلــهٌ
قــادرٌ
مبـدٍ
مُعيـد
|
ورقيــــبٌ
وحســــيبٌ
وشـــهيد
|
|
عـــادلٌ
ليـــس
بِظَلّام
العبيــد
|
عــم
عليــهِ
فــي
نعيـمٍ
وحبَـر
|
|
يـــا
كــبيرٌ
ومجيــرٌ
ووهــوب
|
أنــت
جبّــارٌ
وجبّــارُ
القلـوب
|
|
لا
تريــهِ
راحــمٌ
وجهــا
غَضـوب
|
بـل
محيّـاً
في
سما
الرُحم
ازدهَر
|
|
يـا
إلهـي
أنـت
غفّـارُ
الـذنوب
|
جُـد
لهـوأنعم
عليـهِ
فـي
ذَنـوب
|
|
أنـتَ
يـا
ربّـاهُ
سـَتّارُ
العُيـوب
|
أنــت
ربٌّ
خيـرُ
مـن
ذنبـاً
غفَـر
|
|
يــا
إلهــي
أنـت
نَـوِّلهُ
نـداك
|
يــا
إلهــي
أنــت
ســكنهُ
عُلاك
|
|
يـا
إلهـي
مـا
لـهُ
غـوثٌ
سـواك
|
مــا
للاج
صــاحَ
ربّــي
وانقهَـر
|
|
يــا
إلهــي
أنــت
نـوِّر
قـبرَهُ
|
يــا
إلهــي
أنــت
فتـح
صـدرَهُ
|
|
يـا
إلهـي
عـم
عليـهِ
بامتنـان
|
فـي
نعيـمٍ
ليـس
فيـهِ
مـن
خَسـَر
|
|
يـا
إلهـي
أنـت
مبدي
العالمين
|
يـا
إلهـي
أنت
مفنني
الظالمين
|
|
يـا
إلهـي
أنـت
رُحـم
الراحمين
|
مـا
أتـى
عُليـاكَ
عبـدٌ
وانثَـبر
|
|
كـلُّ
عبـدٍ
لحمـى
البكـر
التجـى
|
فــاز
بــالفردوس
دهـراً
ونجـا
|
|
قــل
لِمَــن
يبغـى
بـأرخٍ
فرجـا
|
كـــل
شـــيءٍ
بقضـــاءٍ
وقــدَر
|