لكَ السُرُّ يا لبنانُ بين القبائلِ
الأبيات 15
لـكَ السـُرُّ يا لبنانُ بين القبائلِ بعـود الـوزير الشهم حُرِّ الشمائل
لقـد جاءَ نصر اللَه بالمجدِ غانماً كمـا نـال مـن مـولاهُ كل المسائلِ
أيـا غائبـاً قد عاد فالعود أحمدٌ قــدومُك موكــولٌ بِحَــلِّ المشـاكل
نرى الضُرَّ عنا زال والسعد قد بدا يغــرِّدُ تشــويقاً بلحــن البلابـلِ
وقـد ضـاءَ لبنـانٌ لـدى وَفـد سيِّدٍ فخيـمٍ سـما بالمجـد فضـل الأوائل
كريــمٌ لـهُ بـالجود آيـاتُ مكـرمٍ يُفيـض اللُهـى مـن قبل تسأل سائِل
رحــومٌ يــودُّ المرمليــن كــأنَّهُ وكيـلٌ علـى الأيتـام صـون الأرامل
بــه قلــب داودٍ وحكمــة نجلــه وهمــة عبســي بضــرب المناصــِل
شــفوقٌ صــدوقٌ ماجـدٌ خيـر منصـفٍ وفـي نصـفة الأحكـام أفضـل عـادلِ
هــامٌ تنــاديهِ الــوزارة سـيِّداً كمـا نـادت الأعـرابُ يا فخر وائل
لقـد خَصـَّهُ الرحمـان في نور طلعةٍ تفـاخر أنـوار البـدور الكوامـلِ
تفـرد فـي حسـن الخصـال كما بدا يفــوق بأوصــافٍ جميــع الأفاضـِل
ومذ غاب عن لُبنانَ غبنا عن الهدى ومـذ عاد عاد الرشد في سحر بابِلِ
لُهنىـــءُ لبنانــاً بســُرٍّ مُؤبَّــد وفـي ذاك لـم اتـرك مقـالاً لقائلِ
فمـا زال مغبوطـاً بمـولاه سـرمداً ولا زال نصـر اللَـه فخـر القبائل
حنا الأسعد
751 قصيدة
1 ديوان

حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.

متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.

تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.

وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.

له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.

1897م-
1315هـ-