|
فلا
أدَّعــي
بــدعاً
ولا
فضــل
مِنَّـةِ
|
إذا
مـا
صـبا
قَلـبي
لا
لطـاف
مَنَّةِ
|
|
مهاة
إذا
ذو
الزهد
قد
شام
بدرها
|
يَهيـم
بهـا
يصـبو
علـى
غير
صبوةِ
|
|
وإن
زَحزحـت
جعـداً
عن
الفرق
دجيةً
|
تضــوأَت
الأفلاك
مــن
نــور
جبهـةِ
|
|
وإن
ذرَّ
جنـح
الليـل
بـدر
جمالها
|
تـبيت
البـدور
التـمّ
ابناءَ
لَيلةِ
|
|
وإن
رمقـت
شـزراً
بـاطراف
طرفهـا
|
تفصــم
أوصــالاً
علـى
حجـب
وصـلةِ
|
|
لَهـا
طَلعَـةٌ
حارت
بتشبيهها
النُهى
|
هـل
الـورد
والنسرين
باتا
بزهرةِ
|
|
تَجَلَّــت
بــوجهِ
الجلنــار
كأنهـا
|
بــدائع
الــوانٍ
سـبت
كـل
مقلـةِ
|
|
وإن
بســمت
عــن
درَّ
ثغــر
منضـَّدٍ
|
بيـاقوت
ظـرفٍ
صـيغ
فـي
صِنع
قدرةِ
|
|
وإن
مـاس
مـا
بين
الرماح
قوامها
|
يُــرى
الـفَ
خطـيِّ
لـدى
كـل
خطـوةِ
|
|
فَمـا
هـي
الاشـمس
حسـنٍ
لذي
الحجى
|
تضــيءُ
عفافــاً
حيمـا
قـد
تجلَّـتِ
|
|
حفيظـــة
ودٍّ
لا
يـــثين
كمالهــا
|
كلامُ
عــذولٍ
ضــلَّ
فـي
قـول
عذلـةِ
|
|
ولكـن
قلَت
قَلبي
بنيران
ذا
القِلا
|
واضـنت
فـؤادي
حيـن
بالوصـل
ضنَّتِ
|
|
رويـدكِ
يـا
سـؤلي
وذكـراً
لعهدنا
|
ورفقـاً
باحشـاءي
وعينـي
رفيقـتي
|
|
علـى
مريـمٍ
كـم
جـاءَ
مرّاً
فراقكم
|
وكـم
بـات
يسـقينا
مراثـر
فرقـةِ
|
|
وكـم
راش
اسـهاماً
اصابت
حشا
رشى
|
حليــفٍ
علـى
عَهـدٍ
وحفـظ
المـودَّةِ
|
|
كلانـا
لفـي
حـال
السـهاد
وليلنا
|
كمـا
الـورق
في
نوحٍ
وتسجيع
لوعةِ
|
|
كلانـا
عَلـى
تعـداد
أوصـافك
الَّتي
|
تزيـد
الجـوى
شـوقاً
وافراط
لهفةِ
|
|
كلانــا
علــى
تشـخيص
ذاتٍ
تجملَّـت
|
بألطافهـا
الحُسـنى
سـمت
كل
فطرةِ
|
|
لـك
اللَـه
يـا
شمس
الكمال
ترحُّماً
|
وجـودي
علينـا
مـن
سـناكِ
بنظـرةِ
|
|
وإن
تــكُ
ضــمَّتكِ
القلـوب
تصـوُّراً
|
نَـرى
العيـن
لا
ترضى
بتخييل
صورةِ
|
|
تصــوُّركم
لـم
يغـنِ
قَلبـاً
مولَّهـاً
|
وَهَـل
كـان
للاعـراض
مـا
للحقيقةِ
|
|
فَجـودي
بعـودٍ
واجمعـي
شملنا
عسى
|
ســرائرنا
تنســرّ
فـي
سـرّ
عـودةِ
|
|
فهل
جازَفي
شرع
الهوى
تقطعي
الَّذي
|
لَقَـد
خُصَّ
فيهِ
الوصل
من
أصل
جبلةِ
|
|
فحاشا
تجوري
أن
من
جار
في
الهوى
|
يُعامَــل
بالتنديــد
بيـن
الاحبـةِ
|
|
فلا
الظلـم
فـي
شـرع
المحبة
جائزٌ
|
ولا
الهجــر
مَحمـودٌ
بنهـج
الأيمـةِ
|
|
أَيـا
مجمع
الألطاف
يا
خضرم
الوَلا
|
أَيـا
سـرّ
حفظ
العهد
بين
الخَليقةِ
|
|
أَيا
من
سما
الأذهان
أوصاف
مدحها
|
وطاشـَت
بهـا
الأفكار
في
وصف
مدحةِ
|
|
فلا
تشـمتي
العـذّال
في
من
تجاهرت
|
تناديــك
بــالإعلان
أنـتِ
خـدينتي
|
|
فـأنت
ضـيا
الأبصـار
فـي
كل
دجيةٍ
|
وأنـت
سـرور
القلـب
يـا
كـل
غصَّةِ
|
|
وأنت
بذي
الدنيا
إلى
الجسم
روحهُ
|
وإنـك
فـي
الأخـرى
حيـاةٌ
لمهجـتي
|
|
لـذا
قـد
سأَلت
اللَه
حفظاً
لذاتكم
|
لانـكِ
فـي
ذا
الحفـظ
أنـتِ
قسيمتي
|
|
دعـاء
أتـى
مـن
قلـب
حبين
خالصاً
|
ومـن
عمـق
أحشـاء
بصافي
السريرةِ
|
|
قبـولاً
مجيـب
السـؤل
وانعـم
بمنةٍ
|
إلـى
مَنَّـةٍ
ربـي
وفـي
تلـك
منيتي
|