أنت العليُّ الَّذي قد جلَّ وصفك عن
الأبيات 7
أنـت العليُّ الَّذي قد جلَّ وصفك عن مـدحي وَلَـم تجـزهِ بـالكون أَسفارُ
لَـو كانَت الأرض طرساً واليراع بها نبـت البَرأيا وفيها النِقسُ أبحارُ
مـا أنجـزت بعض بعض من ثناك وهَل تمتــدُّ للشــمس أحــداق وأبصـار
يـا مُبلـغ الكـون آمـالاً بلا طلـبٍ وســن أن تنجـز الميعـاد أحـرارُ
أنت الصدوق الَّذي يسموالورى شرفاً لَـم يـأَتِ وعـدك مطـلٌ ثـم أعـذارُ
وبحـــر جــودك جيّــاشٌ لمغــترفٍ وبـــذل كفــك لا يَحكيــهِ تبّــارُ
يـا خيـر حـرٍّ وفـي وعداً لذي أَمَلٍ إليـك منـي الدعا ما الدهر سيّارُ
حنا الأسعد
751 قصيدة
1 ديوان

حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.

متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.

تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.

وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.

له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.

1897م-
1315هـ-