|
هَـل
ظـلَّ
مـن
بـالهجر
بـات
متيَّمـا
|
يهـوى
الحبيبـة
وَالمنـازل
والحمى
|
|
أم
عــاينت
عيـن
المحبـة
مـدنفاً
|
يهمـي
المـدامع
بالتنـاءي
عنـدَما
|
|
أم
دام
بيـــن
العاشــقين
مــودَّةٌ
|
إن
حــل
بُعــدٌ
والوصــالُ
تصــرَّما
|
|
كلّا
فمــا
قـد
دام
هجـر
أخـي
هـوى
|
مثلــي
وظــلَّ
أســير
حــبٍّ
مُغرمـا
|
|
لـي
دَيـدَنٌ
ديـنٌ
علـى
حفـظ
الـوَلا
|
ينمــو
بجسـمي
طالمـا
عمـري
نَمـا
|
|
إنــي
أرى
السـلوان
أمـراً
منكـراً
|
وكلام
عُـــــذالي
أراهُ
محرَّمـــــا
|
|
ســيّان
إن
قـرب
الحـبيب
وإن
نـأى
|
إنســان
عينــي
فـي
سـناهُ
ترسـَّما
|
|
مثــواهُ
فــي
قَلـبي
وظلـتُ
محرضـاً
|
قَلــبي
عليــهِ
لكـي
يـدوم
مكرَّمـا
|
|
مـا
ضـرَّني
وشـيُ
البعـاد
ولـو
أَتى
|
بســعير
وجــدٍ
خِلــبَ
لَـبي
أضـرما
|
|
صــبري
علـى
أمـل
الوصـال
أَخـاله
|
شـهداً
ولـو
قـد
جـاءَ
صـبراً
علقما
|
|
ولكــم
شــُغفتُ
ببلــج
صـبح
خلتـهُ
|
فرقــاً
أزاح
قتــام
لَيــلٍ
أسـحما
|
|
ولكـــم
تــأَلق
بــالظلام
بــوارقٌ
|
قــد
ذكَّرتنـي
الثغـر
حيـن
تبسـَّما
|
|
بـاللَه
يـا
ريـح
الصـبا
رقـي
على
|
صــــبٍّ
بمخلاب
البعـــاد
تهشـــما
|
|
وعلـــى
غزيـــر
نســمي
وتحــدَّثي
|
بغزيــر
شــوقٍ
بالحشــاءِ
تضــرَّما
|
|
عــوجي
علـى
تلـك
الـديار
وآلهـا
|
وأهـدي
السـلام
لمريـمٍ
مـن
مريمـا
|
|
وعليـكِ
فـي
لثـم
الخـدود
ورودهـا
|
واستنشــقي
ريّــا
بتلــك
تنســما
|
|
تلـك
الَّـتي
تَسـمو
البـدور
محاسناً
|
بزُهــى
محيّــا
بالجَمــال
تلثمــا
|
|
وبصــدغها
تلقـي
الشـموس
طوالعـاً
|
مــن
صــبح
فــرقِ
شـقَّ
لَيلاً
أدهمـا
|
|
ســـجد
القســـيُّ
تـــذللا
لمزجَّــجٍ
|
يرمـي
القلـوب
ولـن
يريـش
الأسهما
|
|
هــاروت
حـار
بسـحر
عينيهـا
كمـا
|
قــد
خَــرَّ
للأذقــان
قــرَّ
وســلما
|
|
يـزري
بحـور
العيـن
أحـور
طرفهـا
|
لــو
شــامه
رضــوان
هـام
وهيّمـا
|
|
صمصـــامهُ
يصـــمي
بغيــر
تعمــدٍ
|
أنـــي
إذا
يــمّ
التعمُّــد
يمّمــا
|
|
وبثغرهــا
لمــا
الــدراري
نُضـِّدت
|
أبــدت
بيــاقوتٍ
طــرازاً
مُعلمــا
|
|
مــذ
جـاءَ
كنـزاً
للـدراري
ثغرهـا
|
درر
المَعــاني
صــاغ
حيـن
تكلَّمـا
|
|
تكسـو
الحِلـى
حسـناً
محاسـن
جيدها
|
وَبنـــورهِ
فــوق
المطهَّــم
خيَّمــا
|
|
خطارهــا
الميّــاس
حــاكى
مَــورُهُ
|
مَيَـس
الغصـون
إذا
النسـيم
تنسما
|
|
وَبغنـــج
لحظيهــا
حســامٌ
فاصــمٌ
|
مهـج
الرجـال
وَلَـن
يريـق
لها
دما
|
|
أوصــافها
الحسـنى
تسـامى
وصـفها
|
ألطافهــا
حــاكت
ملائكــة
السـما
|
|
بــاللَه
ورقَ
الحــي
زوري
صــرحها
|
وأهــدي
ســلاماً
مـن
خـدين
كُلَّمـا
|
|
وابــدي
حنينـاً
بالهـدير
ورددي
|
ذكــري
عســى
بالـذكر
أن
تترحَّمـا
|
|
يــا
مريـمٌ
جـامُ
الفـراق
أذاقنـي
|
مُــرَّ
البكــاءِ
ومُقلـتيَّ
لَقَـد
غمـا
|
|
يــا
مريــمٌ
يــوم
الرحيـل
مـذَكِّرٌ
|
ألطــاف
راحيــلٍ
وَبُعــدي
عنكمــا
|
|
تلـك
الَّـتي
تهـب
الجمـال
محاسـناً
|
وقوامهــا
منــهُ
القــوام
تقوَّمـا
|
|
لَهفــي
علـى
أَبّـان
وصـلٍ
قـد
مَضـى
|
هلّا
يــــأوبُ
مصـــافحاً
ومســـلما
|
|
واهــاً
علــى
إِفـان
زهـوٍ
باللقـا
|
كـــانَت
لَيالينـــا
تلأَلاءُ
أَنجمــا
|
|
كــان
الصــفاءُ
بكـل
ثانيـةٍ
بهـا
|
يحكي
الدهور
إذا
الصفاءُ
قد
أنتمى
|
|
يــا
حــرَّ
لــبي
لا
تــذوب
مهجـتي
|
رُحمــاً
ولا
تـدع
الحشـا
أن
يعـدما
|
|
يـا
عـبرتي
سـحي
عسـى
يُطفـي
لظـىً
|
وَيَــزول
حــرٌّ
قــد
أَذاب
الأعظمــا
|
|
لكنَّنــي
كالشــمع
نــاري
بالحشـا
|
وَيُنيـب
منـي
الجسـم
دَمعـي
أن
همى
|
|
وَيَزيـــد
وجــدي
للتلاقــي
كلمــا
|
قــد
ذرَّ
بــدرٌ
والهــزارُ
ترنمــا
|
|
لا
يطربنـــي
بـــالنوى
طــربٌ
ولا
|
أعتـاض
بالصَلصـال
عـن
شـهد
اللَما
|
|
يــا
راحــة
الأرواح
راحـت
مهجـتي
|
طعـم
الكـرى
الهجـرانُ
جفنـي
حرَّما
|
|
هلّا
تـــذكرتم
أويقـــات
الرضـــى
|
وصــفاء
ودِّ
فــي
القلــوب
تحكّمـا
|
|
والآن
كيــفَ
الــبين
شــتَّت
شـملنا
|
يــا
لَيتــهُ
يُبلــى
بـذلك
مثلمـا
|
|
إنــي
ســأَلت
اللَـه
جمـع
شـمولنا
|
إذ
لـم
يكـن
غيـر
المهيمـن
مُنعِما
|