|
يـا
صـاحباً
أخـذ
الفُؤاد
وما
أحتى
|
حيـثُ
المسـير
بصـحبهِ
يـومَ
النـوى
|
|
غــادَرتَني
بعــد
الفُــراق
متيَّمـاً
|
أرعـى
النجـوم
مشـتتاً
بدجى
الجوى
|
|
وتركــت
فـي
كبـدي
لهيبـاً
مسـعراً
|
فــي
حـرهِ
لـب
القلـوب
لقـد
كـوى
|
|
أمســيت
أخبــط
فـي
حنـادس
وحشـةٍ
|
فغــدوت
منهـا
خائضـاً
يـمَّ
التـوى
|
|
وســـعير
وجــدي
ثــائرٌ
وأجيجــهُ
|
إحـراق
قلـبي
والجـوارح
قـد
نَـوى
|
|
نــار
المجـوس
تسـعَّرت
فـي
أضـلعي
|
وأنـا
السـمندلُ
إنَّمـا
قلبي
انشوى
|
|
بحــرا
دمــوعي
واللغــوب
تألفـا
|
ولـذَينكَ
البحريـن
صـدري
قـد
حـوى
|
|
لا
غــرو
فـي
جمـع
الميـاه
وإِنَّمـا
|
هـل
قيـل
قـط
الجمر
بالماءِ
استوى
|
|
وصــفاتكم
قـد
غـاب
نـور
نـواظري
|
وغـدا
النهـار
مع
الدجى
عندي
سوا
|
|
ونحـول
جسـمي
قـد
تفـرَّد
في
الورى
|
حــتى
غــدوت
أسـير
هبـأتِ
الهـوا
|
|
وأنــا
الــذي
آليـت
أن
لا
أرعـوي
|
عـن
حبكـم
مـا
دمـتُ
تصحبني
القِوى
|
|
أنّـي
تجـازي
ذا
الميَّـم
فـي
القلا
|
هـل
صـار
هجـرك
في
المحبة
لي
دوا
|
|
فـإلى
متى
ذا
الجور
مع
هذا
الجفا
|
أيحـلُّ
هـذا
الظلـم
فـي
شرع
الهوى
|
|
حـــتى
مَ
لا
ترثــي
لحــال
مــتيَّمٍ
|
مــولايَ
كيـف
طرحتنـي
طـرح
النـوى
|
|
فــأبيتُ
أصــبو
للصــبا
وصـبابتي
|
متــذكرا
أبــداً
صــبانا
والنـوى
|
|
تــالله
إنــي
فــي
ســعيرٍ
ملعـجٍ
|
ولو
أحتسى
القاموس
قلبي
ما
ارتوى
|
|
رفقــاً
أخــيَّ
بحــال
صــبٍّ
هــائمٍ
|
يرعـى
الوداد
وعنهُ
يوماً
ما
التَوى
|
|
هلّا
تـــذكَّرتم
أويقـــات
اللقـــا
|
بــالرقمتين
وبيـن
بانـات
اللـوا
|
|
عجــب
العــذول
بنقشــهِ
وخضــابهِ
|
فـاجبت
ذا
صـبغ
المـآتم
لا
الغـوا
|
|
لكـــنَّ
لــي
نقــاش
كــل
مفــاخر
|
شـهم
بصـفحة
نقشـه
اليمـن
انطـوى
|
|
وهـو
الهمـام
الفاضـل
الحبر
الذي
|
شـمل
العلـوم
بصـدر
فكرتـه
انضوى
|
|
حاشــاك
تجفــو
مغرمــاً
بفراقكـم
|
يـأوي
الرموس
وعن
عهودكَ
ما
ارعوى
|
|
وأنــا
لئِن
غــادرتني
أو
زرتنــي
|
مثـواك
قلـبي
فيـهِ
غيـرك
مـا
ثوى
|