أَيا سائلي عن مجمع العلم والتقى
الأبيات 10
أَيـا سـائلي عن مجمع العلم والتقى وعـن دوحـة الآداب فـي روضـة الورى
وعمَّـن بِـهِ بـدر العلـوم لَقَـد بَـدا يُضـيءُ سـما المعقول كالشمس أنوارا
هـو الحـبر يوحنـا الَّـذي قـد تلألأت لوامــع تقــواهُ لــدى مـن تبصـَّرا
نقــابٌ عـن الإيمـان مـا خـلَّ سـعيهُ قنـوت لأمـر اللَـه لَـم يـأَتِ مُنكـرا
مغيـثٌ لمـن فـي النـاس قد قلَّ علمهُ وغيــث إلــى الظمـآن مِمّـا تسـعَّرا
غيــورٌ بنــي للمــؤمنين مدارســاً بها الرشد قد أضحى من الفضل مثمرا
فصــيحٌ يزيــن النطــقَ منـهُ بلاغـةٌ ســلاف معـانيه علـى السـمع أسـكرا
لــهُ قــرَّت الوعّــاظ طُــرّاً بــأَنَّهُ إمـامٌ لمـن يرقـى لدى الوعظ مِنبرا
عَفيـفٌ سـمت فـي الكـون منـهُ فضائلٌ وَخُـــصَّ بأوصـــاف طَهـــورٌ تــبرَّرا
فَلا زال فــي فضــل وعلــم وغيــرةٍ يَفـوق بسـامي الوصـف مـا كوكبٌ سرى
حنا الأسعد
751 قصيدة
1 ديوان

حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.

متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.

تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.

وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.

له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.

1897م-
1315هـ-