من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السما
الأبيات 12
من قال أَنَّ الحورَ مسكنها السما قــد جــاءَ ذاك مظنَّـةً وتوهُّمـا
مـا تلـك مرتعها الجنانُ وإنما قـد شـبهوا تلـك العيونَ تكرُّما
مـا بالجنـان جـآذرٌ مثـل الَّتي حـازَت بـروض الأنـس قدراً أعظما
إنســيَّةٌ حــوراءُ غنـجُ لحاظهـا يَبكـي المحاجر بالصبابة عَندَما
كحلاءُ خَلقــاً لا تلافــي مِــروداً نجلاءُ فــي حَـوَرٍ تفـرَّدَ وانسـما
مـن كـل ريـشٍ مـن لحواظها تَرى سحراً سرى وبذي الصبابة قد نَما
نَعسـانة الطـرف الغضـيض وإنما كـم أيقظـت قلـب الخلـيِّ ترنُّما
كَـم صال جيش السقم من أجفانها فغـزا القلوب وبات يسقيها دِما
ولكـم إذاقـت مـن عذوبة ثغرها عـذب الكلام بمـزج ذيّـاك اللَما
وبفرقهـا كـم ضـاءَ شَمسٌ في دُجى جعـدٍ يسـود سـوادَ لَيـلٍ أدهمـا
وبصــدغها المعــوجِّ لاح كـواكِبٌ عـن قـوس حاجبهـا تريش الأسهما
ولكـم تسـلُّ مـن الجفون قواضباً وبخــدها قمـر الـورودِ تبسـَّما
حنا الأسعد
751 قصيدة
1 ديوان

حنا بن أسعد بن جريس أبي صعب اللبناني المعروف بحنا بك الأسعد.

متأدب له نظم، من مشايخ الموارنة في نواحي البترون.

تعلم العربية والسريانية وسافر مع الأمير بشير الشهابي (سنة 1840) إلى مالطة وإسطنبول فقرأ بعض العلوم الإسلامية وعاد إلى لبنان (1850) فأنشأ في بيت الدين مطبعة حجرية.

وبعد فتنة 1860 أقامه المتصرف داود باشا رئيساً للقلم العربي، فاستمر إلى أن توفي.

له (ديوان -ط) بالعربية والتركية.

1897م-
1315هـ-