الأبيات 5
ألا قـل لمن زار هذا الحمى ولاذ بعبـد الكريـم الكريم
خليفـة قطب الورى العيسوي ومرشـد ذاك الطريق القويم
أيـا راغباً في بلوغ المنى وروضات دار النعيم المقيم
تمسـك يـا ذيـال سـتر لـه تنـل كـل خيـر وفيـض عميم
فهـذا المقـام كمـا أرخوا مقــام ولــي بهــي عظيـم
محمد شهاب الدين
546 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.

أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة

صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

1857م-
1274هـ-