لذات دنياك أهناها وأمراها
الأبيات 10
لــذات دنيــاك أهناهـا وأمراهـا في العلم لا الجهل إذ هذان أمراها
فنبــه الطـرف مـن تهـويم غفلتـه وحـذر النفـس مـا الشيطان أغراها
وسـاوس القلـب واحـذر مـن وساوسه وإن أبـى الطوع فاقض الأمر أكراها
فحلــة الفضــل لا تبلــى وحليتـه أبهـى الحلـى للفتى زيناً وأحراها
يا هائم القلب من سكر الهيام أفق عســى الجهالـة أن تنفـك أسـراها
وإنمــا العلـم بحـر فـي سـفائنه نفــائس الــدر صـفراها وكبراهـا
ومــن يكــن راغبـاً هـذي سـفينته فليقتحمـه بهـا مـن حيـث أجراهـا
تجـري على طبعها الزاهي بما وسقت ممــا إذا قسـته بالشـمس أزراهـا
مـن يسـلك الـدرب فليحضـر مراكبه وليحتكــم ســيرها فيـه ومسـراها
فاسـلكه واركـب وقـل فيمـا تؤرخه سـفينة الـدرب باسـم اللَه مجراها
محمد شهاب الدين
546 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.

أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة

صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

1857م-
1274هـ-