الأبيات 20
هـذي محاسـن عبقـري أم طلعــة للمشـتري
أم حـور عيـن أقبلت تســبي بطـرف أحـور
تسـعى بكـاس مدامـة مزجـت بمـاء الكوثر
أم ذي عقـود عقـائد نظمـت صـحاح الجوهر
رقـت ودقـت وانثنـت تــزري بكــل محـرر
نصـرت أبـا منصورها ودعتـه إن قـد أبشر
أنا ما تريد محاسناً لا مـا يريد إلا شعري
خـال الخيـالي أنها خفيــت ولمـا تظهـر
فـأراد كشـف قناعها عـن صـبح وجـه مسفر
فـــترفعت وتمنعــت بتحجــــب وتســـتر
حـتى أتيـح لها فتى يبـدي خفايا المضمر
كفـؤ يقـول أنالهـا وكفـاك شـاهد منظري
هـو ليث كنقرة الذي يــزري بكـل غضـنفر
مـن ليـس يشهد قبله بالفضــل للمتــأخر
بـرزت لـه من خدرها ودعتـه أن قـد شـمر
فجنـى جنـى وجناتها وافتــض غيـر مقصـر
ومـذ انثنـت طلابهـا بتأســــف وتحســـر
وأتـت حواشـيهم لكي يعرضـن حسـن الجؤذر
والكـل أصـبح هائماً بوصــالها المتعـذر
نــادتهم إن أرخـوا حسنت حواشي الكنقري
محمد شهاب الدين
546 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.

أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة

صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

1857م-
1274هـ-