|
اذكـر
حلـى
يـم
المحاسن
واقصص
|
واقطـع
لسـان
السـوِّ
أصلا
واقصص
|
|
فـأخو
الجزالـة
من
يصون
لسانه
|
ويجيـء
مـن
حسـن
المديح
بمرقص
|
|
وأخـو
السخافة
من
تفوه
بالخنا
|
وغــدت
مقــالته
كفــارغ
حمّـص
|
|
ضـيعت
نفسـك
يـا
سـفيه
حماقـة
|
فاصبر
على
التضييع
إن
لم
تنكص
|
|
جرعتهــا
مـا
لا
يسـوغ
تنـاولاً
|
ومــتى
تنـاوله
المجـرع
يغصـص
|
|
ورميـت
عـن
قـوس
تعـود
سهامها
|
بخــوارق
تأتيـك
تحـت
العصـعص
|
|
مهلاً
ستسـمع
مـا
يسـوءك
من
أذى
|
وتـرى
بعينـك
ذاك
إن
لـم
تبخص
|
|
طيــش
الفراشـة
جرهـا
لهلاكهـا
|
مـا
كـان
ذو
حـرص
كمن
لم
يحرص
|
|
إن
العقــارب
والأذى
طبـع
لهـا
|
مـن
حرصـها
كانت
إذا
لدغت
تصي
|
|
فكأنهــا
والنعـل
حاضـرة
لهـا
|
نـدمت
وقـالت
ليتنـي
لـم
أقرص
|
|
يـا
ذا
المغالي
في
عزائم
إفكه
|
مـا
أنـت
فيمـا
تفـتري
بمرخـص
|
|
سـودت
بـالتزوير
وجهـاً
منك
لا
|
يـــبيض
غيــر
مــزوق
ومجصــص
|
|
لا
غـرو
أن
ظهـرت
عليـه
كثافـة
|
كـم
فيـه
مـن
خـزي
عليـه
مرصص
|
|
يـا
ثور
خل
النطح
عنك
فقد
بدا
|
لـك
ذابح
ودنت
من
العوّا
العصى
|
|
إنـي
أرى
الشـيطان
لا
ينفـك
عن
|
أذنيــك
وسوســة
بــدون
تملـص
|
|
وأرى
الشـهاب
بمرصد
لك
لم
يزل
|
يســطو
علـى
شـيطانك
المتلصـص
|
|
كيف
اجترأت
على
الأسود
ولم
تخف
|
مـا
كـان
فيهـم
مـن
طباع
تقنص
|
|
تـاللَه
مـا
ثبـت
الكمـال
لكُمَّل
|
لـولا
قيـام
دليـل
نقـص
النُّقَّـص
|
|
مـاذا
على
الضرغام
لو
كلب
عوى
|
إذ
كــان
ينبحـه
ومربضـه
قصـى
|
|
أيضـر
نـور
الشـمس
شيء
أن
تكن
|
خفيـت
علـى
عيـن
الضرير
الأرمص
|
|
البـدر
يحجبـه
الغمـام
وينجلي
|
عنــه
وفضـل
كمـاله
لـم
ينقـص
|
|
أصـل
نجيـب
قـد
تأثل
في
العلى
|
هــم
فرعــه
سـل
عنهـم
وتفحـص
|
|
هـم
أهـل
خيـر
عـز
سامي
مجدهم
|
ولهـم
ببـاقي
الفضـل
أم
تخصـص
|
|
إن
يحرمـوك
فمـا
أضروا
بالعلى
|
للسـيف
مثلـك
والنـدى
للمخلـص
|
|
أهجـوتهم
من
حيث
لم
تلق
المنى
|
أو
ينبغـي
أغلـى
المنـى
للأرخص
|
|
ياصـاح
إن
تصف
المكارم
والندا
|
فأطـل
إذا
حـدثت
عنهـم
وانصـص
|
|
ولئن
غـدا
ظـل
المناصـب
قالصاً
|
فمديـد
ظـل
المجـد
لـم
يتقلـص
|
|
مـا
شـانهم
شـيء
ينقـص
شـأنهم
|
لكــن
مزايــاهم
قضــت
بمنغـص
|
|
لــولا
تلاحيــن
الهـزار
وشـدوه
|
لوجــدتهم
كالصـعو
غيـر
مقفـص
|
|
إنــي
إذا
لخصـت
سـحر
بيـانهم
|
زانــت
معــانيه
بـديع
ملخصـي
|
|
ما
كان
لي
في
غيرهم
حسن
ابتدا
|
إلا
بهــم
كـانت
براعـة
مخلصـي
|