جنى الزمان لنا ما نشتهي وجبى
الأبيات 13
جنـى الزمـان لنـا ما نشتهي وجبى ثمـار روض المنـى والشكر قد وجبا
والحــظ وافـى بنجـل نـور طلعتـه في الكون أزرى بدور التم والشهبا
أبـى لـدى المجـد إلا أن يكون لنا فـي الدهر خير جميع المكرمين أبا
فــرع سـما أصـله فـي كـل محمـدة أرقـى الأماجـد أعلـى مـن علا نسبا
مـن فتيـة تنبـت الأزهـار روضـتهم وتنشـر الطيـب مـا مـرت نسيب صبا
الخيــر فيهـم وفيهـم كـل مكرمـة لمــن تيمــم منهـم سـامياً رتبـا
هــم الكــواكب إلا أنهــم قربـوا نــداهم البحــر إلا أنــه عــذبا
تــاللَه مـا طلعـت شـمس ولا غربـت علـى نظيـر لهـم فـي مجـدهم حسبا
بينـا عظـام معاني الشعر قد بليت إذا مكــارمهم قــد أحيـت الأدبـا
فــاقوا بأصـل نجيـب فـاق عنصـره كـانت سـحاب يـديه تمطـر الـذهبا
لازلـت يـا باقيـاً منهـم لنا أبدا تعيـد مـا كـان مـن آمالنـا ذهبا
وليهنـك القـادم المسـعود طـالعه إذ كـان في نيل مقصود العلى سببا
حيــث التهـاني بـه قـالت مؤرخـة أهلاً بتشــريف نجـل أحمـد النجبـا
محمد شهاب الدين
546 قصيدة
1 ديوان

محمد بن إسماعيل بن عمر المكي، ثم المصري المعروف بشهاب الدين.

أديب؛ من الكتاب، له شعر، ولد بمكة، وانتقل إلى مصر، فنشأ بالقاهرة، وأولع بالأغاني وألحانها. وساعد في تحرير جريدة (الوقائع المصرية) وتولى تصحيح ما يطبع من الكتب في مطبعة بولاق. واتصل بعباس الأول (الخديوي) فلازمه في إقامته وسفره. ثم انقطع للدرس والتأليف، وتوفي بالقاهرة

صنف (سفينة الملك ونفيسة الفلك-ط) في الموسيقى والأغاني العربية، ورسالة في (التوحيد) وجمع (ديوان شعر-ط).

1857م-
1274هـ-