سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوى
الأبيات 8
سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرجَ اللَوى وَحيـى بِـهِ دارَ الشـَبيبة وَالهَـوى
وَلا زالَ أَهلـــوه بخيــر وَنعمــة وَإِن أَكُ أَشـقاني بهـم لاعـجُ الجَوى
وَلا زالَ ذاكَ الجَمــعُ بَعــديَ آهلاً وَإِن فاتني ما رمت من حسن ما حَوى
وَنضـَّر هاتيـك الغُصـون مـن الصفا بـروح التهاني كلما راعني النَوى
عليهـم بهـم أَفنيـتُ عمـري صَبابةً وَأَمّلـتُ آمـالاً وَمـا كُـل مـن هَـوى
تَـرى عَـودة مـن بَعـد بُعـدٍ مـبرّحٍ ليشفَى بِها قَلبٌ بنار النَوى اِكتَوى
وَقَـد بتـنَ ظمـأى من لقاهم عيونُه وَإِن كانَ عَنها واكفُ الغَيث قَد رَوى
وَأَصــبح وَلهانــاً وَغايــةُ قَـوله سَقى اللَه صَوبَ القطر منعرج اللَوى
حسن حسني الطويراني
1408 قصيدة
1 ديوان

حسن حسني باشا بن حسين عارف الطويراني.

شاعر منشئ، تركي الأصل مستعرب، ولد ونشأ بالقاهرة وجال في بلاد إفريقية وآسية، وأقام بالقسطنطينية إلى أن توفي، كان أبي النفس بعيداً عن التزلف للكبراء، في خلقته دمامة، وكان يجيد الشعر والإنشاء باللغتين العربية والتركية، وله في الأولى نحو ستين مصنفاً، وفي الثانية نحو عشرة. وأكثر كتبه مقالات وسوانح. ونظم ستة دواوين عربية، وديوانين تركيين. وأنشأ مجلة (الإنسان) بالعربية، ثم حولها إلى جريدة فعاشت خمسة أعوام. وفي شعره جودة وحكمة.

من مؤلفاته: (من ثمرات الحياة) مجلدان، كله من منظومة، و(النشر الزهري-ط) مجموعة مقالات له.

1897م-
1315هـ-