هبني أطيع ملام الكاشحين ولا
الأبيات 7
هبنــي أطيـع ملام الكاشـحين ولا أعصـى الوشـاة ولا أرعى الذي يجب
أكنــت أصــغي لشـعر وزنـه خطـأ وقـد تـرادف فيـه اللحـن والكذب
فــالوزن منكسـرٌ والخفـض منتصـب واللفـظ غـث ومعنـى اللفظ منقلب
لـو كنـت تسـطيع أخطـاء بخامسـة أخطـأت لكـن عليـك الجهد والطلب
هذه المعاني الكتبخي ارتضاك لها قــل شــعرت وكـانت قبـل تحتلـب
هـب العـروض تسـاهلنا عليـك بـه فــأي نحـوٍ بهـذا العقـل يحتجـب
تطهـر الآن مـن ذا الشـعر مغتسلاً كمــا تطهـر مـن أدرانـه الجنـب
محمد بن داود الظاهري
121 قصيدة
1 ديوان

محمد بن داود بن علي بن خلف الظاهري ،أبو بكر. أديب، مناظر، شاعر، قال الصفدي: الإمام ابن الإمام، من أذكياء العالم، أصله من أصبهان ولد وعاش ببغداد، وتوفي بها مقتولا، كان يلقب بعصفور الشوك لنحافته وصفرة لونه، له كتب وتصانيف في الأدب والفقه منها: (الزهرة -ط) الأول منه، في الأدب، و(الوصول إلى معرفة الأصول)، و(الانتصار على محمد بن جرير وعبد الله بن شرشير وعيسى بن إبراهيم الضرير)، و(اختلاف مسائل الصحابة). وهو ابن الإمام داود الظاهري (201 -270 هـ 816 -884 م) الذي ينسب إليه المذهب الظاهري.

909م-
297هـ-