|
إلـى
كم
بطول
الوعد
أُصبِحُ
في
الخلو
|
وأشـرب
مـر
الخلـف
مـن
مشرب
الحلوِ
|
|
عليــه
ســلام
اللَـه
هـل
مـن
مشـقةٍ
|
عليــه
بتبليــغ
الأميـر
وأن
يـروي
|
|
ثلاثــون
فلقــاً
كنـت
أمَّلـت
بعثَهـا
|
فقـد
فلقـت
منـا
الأمـاني
علـى
قنو
|
|
تهــدمت
القاعــات
فالقــاع
صفصـف
|
ولـم
تحضـر
الأفلاق
هـل
هـي
مـن
مرو
|
|
ولــو
شـاء
رب
العـرش
عرَّشـها
لنـا
|
بكـل
مـتين
الوضـع
مـن
خشـب
القرو
|
|
فمــن
يرسـل
الأفلاق
يـا
حلـو
سـرعةً
|
سـواك
فكـم
فلقـاً
بعثـت
إلـى
صـنو
|
|
وهـل
تنفـع
القاعـات
مـن
غير
أَسقُفٍ
|
وهــل
ثـمَّ
فـرق
بيـن
بيتـك
والجـوِّ
|
|
فبــادرت
لمــا
أن
وثقــتُ
بقـولكم
|
أسـاعد
مـن
يبنـون
في
الرصِّ
والحشو
|
|
يلازمنــي
غمـي
مـن
الغيـم
إن
بـدا
|
ومن
ذا
الذي
يَغتَرُّ
في
البرد
بالصحو
|
|
فــبزري
وكتــاني
وقمحــي
وسمسـمي
|
علـى
الأَرض
من
تحت
السماء
كما
تنوي
|
|
فــإن
ســاعدتنا
بالتصــادف
همــة
|
فلا
ترســل
الأفلاق
مــن
خشــب
بَغــو
|
|
وحــاذر
زعــاريع
النخيــل
فربمـا
|
مشـى
فوقهـا
ضـيف
ثقيـل
بـه
تهـوي
|
|
وإلا
فقــل
لــي
كــي
أرد
مطــامعي
|
وأقنــع
مــن
عـرش
المحلات
بـالقبو
|
|
فمـن
عجـبي
أرجـو
مـن
الشـمس
شربة
|
وطـال
رشـا
الآمـال
حـتى
وهـى
دلوي
|
|
إذا
لــم
تنبـه
بالـذي
كـان
وعـده
|
فإنـك
فـي
الأقـوال
أكـذب
مـن
صـوّي
|
|
ألــم
تــدر
أن
البيـك
دام
مؤيـداً
|
لـه
العـذر
إلا
أن
يُـذكَّر
فـي
النسو
|
|
ألــم
تــر
إفضــال
الأميـر
وجـوده
|
سـواءٌ
لـديه
النخـل
أو
بالغ
السرو
|
|
أميـرٌ
جميـل
الخلـق
والخلق
والندى
|
فيــأمر
بــالعرف
ويأخــذ
بـالعفو
|
|
رعــى
اللَـه
أيـام
الرشـيد
وعهـده
|
فكــانت
ليــاليه
منوعــة
الصــفو
|
|
فبــدلت
ظلمــاً
وانفــراداً
بوحشـة
|
وهـل
منصـف
القـاه
يُصـغي
إلى
شَكوي
|
|
ســـوى
نــاظر
أعمــى
ملاحظــه
ولا
|
مســيلمة
الكــذاب
ينســب
للبــدو
|
|
ويحلـــف
ألفـــاً
بــالطلاق
ثلاثــةً
|
ليثبــت
لـي
ماخصـه
اللَـه
بـالمحو
|
|
أأنصــف
ممــن
طبعــه
الأخـذ
والأذى
|
ولـم
يعنـه
مـدحي
ولـم
يـؤذه
هجوي
|
|
مـتى
قلـت
مظلـومٌ
حسـابي
يقـول
لي
|
ســـهوتُ
بتهليــل
فأســجد
للســهو
|
|
يريــدون
تأييــد
المعــاون
كـونه
|
عـدواً
لمثلـي
فـي
الإسـاءة
ذا
عَـدْو
|
|
علــى
أننــي
لازمـت
عامـاً
مجاهـداً
|
إدارة
كفــار
الشــواديف
والقطــو
|
|
ولـم
أوف
بالتقسـيط
مـع
مـا
ذكرته
|
لظلــم
غرامــاتٍ
بهـا
نفـري
مكـوي
|
|
وكيــــف
وإنــــي
فـــي
بلاد
بلادةٍ
|
ولا
شــكلهم
شـكلي
ولا
سـلوهم
سـلوي
|
|
نــبيهم
الكربــاج
والشــيخ
ربهـم
|
وعزهـــم
ذل
الفقيــه
أو
النحــوي
|
|
فبـالبرش
كيفـي
والنـدامى
بهـائمي
|
تعربـد
بـالمحراث
مـن
نغـم
الرخـو
|
|
فيـا
حلـو
هـذا
بعـض
ما
أنا
أشتكي
|
إلـى
اللَـه
مـن
مـر
الفلاحة
والشجو
|
|
فعجــل
لنـا
الأفلاق
واحفـظ
جريـدها
|
وأيقـن
بـأني
بينهـم
صـرت
فـي
هـوِّ
|