فيا لك صدراً في القلوب اشراحه
الأبيات 15
فيـا لـك صـدراً فـي القلوب اشراحه ووجهـاً لـه أيـد علـى من دعى راسا
فبشــراك صــدر المــؤمنين رعيــةً تهنـي بعيـد المسـلمين لـك الناسا
وأيـــام أفـــراحٍ زمانـــك كلــه نهــاراً وليلاً أشـبها الفـلَّ والآسـا
بـك الـدين في عزٍّ به الدون في هنا لـك الفضـل ما ساسان في ملكه ساسا
مـــواكب أعيــاد تريــك كواكبــاً وقصـر مشـيد ضـاء في الليل نبراسا
بنصــر مــن اللَــه وفتــحٍ وصــحةٍ وعمـر تـرى الأيـام بـالطول حرّاسـا
وأيـــام جـــود للأيــامَى كوافــل تُيتِّمُهــا الأيتــام يرقصـن أعراسـا
أبــوس فــم المثنـى وأكـرم مـدحه فكـم لازم الأعتـاب صـدر وكـم باسـا
مضـى الصـوم لمـا العيد أبدى هلاله وجـــاء لســؤّال يطــالع قرطاســا
ومـــن ضــمنه خــط شــريفٌ مؤيــد بعمـر وإقبـال يـرى الحـظ أجناسـا
لعبـــاسِ إنصـــافٍ وبســـّامِ منَّــةٍ وحلمـي جـاه أحسـن الحلـم والباسا
بـدا العيـد نشـوان السـرور كأنما صـفا الآصـفي أهـدى الهلال لـه كاسا
وشــابهه البــدر المنيـر محاسـناً كما أشبه البلور في الظاهر الماسا
يهنــي أبـو اِبراهيـم عـزاً بنجلـه هـو البدر إلهامي فقد أسعد الناسا
وألهمنـــي ربـــي دعـــاءً نجلــه لنجـل وأفنـى مـن يبـاريه وسواسـا
علي الدرويش
628 قصيدة
1 ديوان

علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.

شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.

له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.

1853م-
1270هـ-