|
مـن
حـق
قـدرك
أن
تستصغر
الرتبا
|
فهـل
تهنَّـى
علـى
مجـدٍ
إذا
وهبـا
|
|
وهــل
يهنَّــى
علـى
ملبوسـه
ملـكٌ
|
وهــل
تهنـي
علـى
تخـتيمه
ذهبـا
|
|
لو
كانت
النفس
تعلو
قدر
ما
نفعت
|
لفـاقت
الشـمس
في
آفاقها
الشهبا
|
|
يغني
عن
الحليِ
حسنُ
الغانيات
وما
|
يغنـي
القبيحـةَ
لو
ألبستها
قشبا
|
|
ورتبــة
نعمــة
المهـداة
جـوهرة
|
لو
لم
ينلها
الذي
من
دونها
حسبا
|
|
تــودُّه
رتبــة
قـد
فاتهـا
درجـاً
|
مـن
حيـث
شـرفها
إبرهيـم
منتسبا
|
|
أعنـى
الأغا
الأعظم
الألفي
من
شغفت
|
بــه
الإمـارة
واهـتزت
بـه
طربـا
|
|
فـالترك
والعـرب
بالتدبير
تمدحه
|
والإنــس
والجـن
أي
منهمـا
نجبـا
|
|
خصــاله
الصــفو
لا
دهــر
يكـدره
|
وطبعـه
العفـو
مغلوبـاً
إذا
غلبا
|
|
فمـا
تـثير
عقيـم
الريـح
سـاحته
|
ولا
يــرد
نفـوذ
السـهم
إن
غضـبا
|
|
سـل
الولايـات
عـن
حسـنى
إدارتـه
|
سـل
المبـادين
والنيران
والقضبا
|
|
يبــدي
الإصـابات
لا
سـهم
لكـاتبه
|
وليــس
يخطــئ
مرمـاه
إذا
ضـربا
|
|
ويهجـر
العجـب
طبعـاً
وهـو
يعشقه
|
من
في
هجير
المنايا
أظهر
العجبا
|
|
علــى
جــواد
كحربــاء
وحــومته
|
شـمس
يـدور
بقـول
الحرب
وا
حربا
|
|
مـوري
دجا
النقعِ
قدحاً
زندُ
سنبكِهِ
|
لـولا
التحمحم
في
الهيجاء
لالتهبا
|
|
أصــم
يســمع
مـا
تبغيـه
ذو
أدبٍ
|
حتى
إذا
اقتحم
الهيجا
نسي
الأدبا
|
|
كــأنه
إذ
رأى
الســارات
صـاهلة
|
ليـثٌ
أجيـع
رأى
المعزاء
إذ
وثبا
|
|
مجمَّــع
كــرَّ
فــي
سـرجينِ
فارسـُهُ
|
سـرجِ
الركابِ
وزاد
الرأسَ
والذنبا
|
|
لا
يسـتقر
علـى
نـار
الـوغى
قدماً
|
بفـارس
الجيش
صلد
الجاش
إن
طلبا
|
|
هـو
الأميـر
الـذي
تبـدو
مهـابته
|
ملـء
العيون
وملء
السرج
إن
ركبا
|
|
وســهم
فطنتــه
فــي
حـل
مشـكلة
|
كسـيفه
فـي
الوغى
كم
فرَّج
الكربا
|
|
فمــا
تفــي
رتبـة
فيـه
نؤرخهـا
|
كأنمـا
نـوره
الألفـي
سما
الرتبا
|