بنو أباظا النجومُ الزهرُ مجدُهمُ
الأبيات 12
بنـو أباظـا النجومُ الزهرُ مجدُهمُ بــالقطر ليـس لـه قـومٌ بإكفـاءِ
فليلـة القدر لي يوم البشير أتى يـا حبـذا لـك إصـباحي وإمسـائي
البـأس والليـن ضـدان به اجتمعا والعــزم للنــار والأخلاق للمـاء
ومــن كمثـل أباظـا فـي مروءتـه ومــن يحـاكيه فـي أمـرٍ وإنهـاء
فالشـيخ لـولاه لـم تشرق على أحدٍ في الشرق شمس ولم تغرب على نائي
لأنـه الجـوهر الفرد الذي انقسمت منـه المحامـد فـي حضـر وإحيـاء
وأنــه الكـوكب المسـعود طـالعه فـي أفـق مجـدٍ زهـا في كل علياء
ينسـى النزيـل الذي وافاه منزله ويســتقر بــه فــي كــل بأسـاء
أبـو سـليمان لا خـاب الملـمُّ بـه ونــال ســراءه مــن بعـد ضـراء
حـتى السـقام لـه مـن جسـمه شغف كأنمــا السـقم مـن بعـض الأوداء
تخلـص الجـوهر المكنـون مـن صدفٍ وصــار منظــومه فـي عقـد سـراء
والــبرء قــال يهنينــا مـؤرخه شـفيت يـا حسـن دهـراً مـن الداء
علي الدرويش
628 قصيدة
1 ديوان

علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري.

شاعر، أديب، مولده ووفاته في القاهرة. اتصل بالخديوي عباس الأول، فكان شاعره. ولم يكن يتكسب بالشعر، مكتفياً بما له من مال وعقار.

له: (الإشعار بحميد الأشعار)، و(الدرج والدرك) في مدح خيار عصره وذم شرارهم، و(رحلة)، وكتاب في (الخيل)، و(سيفنة) في الأدب.

1853م-
1270هـ-