|
أقبـل
فـديتَ
مبشـري
تهنـي
الأنامْ
|
بســرور
عـامٍ
مثمـرٍ
أفـديه
عـامْ
|
|
بشــر
الفضــائل
والعلا
هنّوهمــا
|
بهلــول
أي
منــوّر
لهمــا
الظلام
|
|
تهنـى
اللطـائف
والمعاني
والمعا
|
رف
مـن
سـحاب
ممطـر
مننـاً
جسـام
|
|
ثبتــت
لنـا
أفراحنـا
يمنـاً
بـه
|
سـمعاً
لقـول
مخـبر
شـهد
المقـام
|
|
جـاءت
وجـارت
بـالمنى
تزهـو
بها
|
أيامنــا
عـن
مظهـر
أبـداً
يـرام
|
|
حيّــاكِ
إســلامبول
مـأمون
الحيـا
|
مـولى
الندى
في
أكثر
رتب
الكرام
|
|
خلاكِ
ربـــي
تعمريـــن
فتكرمـــي
|
أهـل
الكـرام
وتفقـري
أهل
الملام
|
|
دامــت
لــدى
ســلطاننا
أيــامه
|
فيـك
معـاليه
ابشـري
للملـك
دام
|
|
ذو
رأفـــة
وسياســـةٍ
لعبيـــده
|
وشــهامة
كغضــنفر
يـوم
التحـام
|
|
روح
الممالــك
رأيــه
تحيـا
بـه
|
يهـدي
بغيـر
تفكّـر
هـادي
الأنـام
|
|
زادت
مهابــة
ملكــه
شــأناً
بـه
|
منصـور
قـوة
عسـكر
نصـر
الـدوام
|
|
ســبحان
منعمنـا
بـه
ربـي
الـذي
|
أولاه
ملــك
مظفــر
ظــل
الســلام
|
|
شــهدت
بكـثرة
فضـله
يـا
حسـنها
|
منـن
برتبـة
حيـدر
مـن
ذا
الإمام
|
|
صــفه
بكــل
فضــيلة
عظمـت
فكـم
|
حسـنٌ
لـه
فكـر
يـري
عنـد
القيام
|
|
ضــاعت
ســجاياه
الـتي
بكمالهـا
|
بعنـا
ضـياء
المشتري
لمن
استسام
|
|
طربـــت
بـــه
أيّامنــا
تياهــة
|
بجمــال
وجـه
أنـور
يجلـو
الظلام
|
|
ظرفــاً
ولطفـاً
كـم
حـوت
أوصـافه
|
أمل
الورى
هذا
السريّ
ابن
الكرام
|
|
علـم
الفضـائل
كـم
له
راق
العلا
|
ربــى
بمَـنِّ
تصـدّر
لـك
قـد
أقـام
|
|
غلبــت
محاســنه
فكـم
يبـدو
لـه
|
حسـن
الصـفات
لمخبر
داعي
احترام
|
|
فـي
مجـده
قـل
مادحـاً
خـبراً
لـه
|
قـد
كنـت
خيـر
مصـدَّر
رتبـاً
فخام
|
|
قـد
شـرفت
بـك
رتبـة
يـا
شـوقها
|
لـك
قبـل
جملـة
أعصـر
ولها
هيام
|
|
كمُـل
البهـا
منك
العلا
نور
البها
|
وغـدا
بحسـن
تبخـتر
يزهو
احتشام
|
|
لـك
يـا
وزيـر
فضـائل
لـم
تنحصر
|
ورأســة
بتبصــُّر
شــافي
السـقام
|
|
منهـا
مزايـا
حزتهـا
ولـك
السجا
|
يـا
زاكيـات
تعطُّـر
منـذ
الفطـام
|
|
نظــم
المحـب
لكـم
طـراز
قصـيدة
|
زاكــي
يهنـي
يـزدري
أهـل
الكلام
|
|
هــذبتها
لجنــابكم
أبغــي
بهـا
|
حسـن
القبـول
الأنور
داعي
النظام
|
|
وأتيـــت
لا
متكســـباً
راق
بهــا
|
حاشـا
يـذل
تفكـري
حـال
الحطـام
|
|
يــا
حاكمــاً
بلـغ
العلا
تـاريخه
|
حسـن
لرفعـة
شـأنه
أهـدى
النظام
|