وَمُقَرطَقٍ يَسعى إِلى النَدماءِ
الأبيات 8
وَمُقَرطَـقٍ يَسـعى إِلـى النَدماءِ بِعَقيقَـــةٍ فــي دُرَّةٍ بَيضــاءِ
وَالبَدرُ في أُفقِ السَماءِ كَدِرهَمٍ مُلقــىً عَلـى ديباجَـةٍ زَرقـاءِ
كَـم لَيلَـةٍ قَـد سـَرَّني بِمَبِيتِهِ عِنـدي بِلا خَـوفٍ مِـنَ الرُقَبـاءِ
وَمُهَفهَـفٍ عَقَـدَ الشـَرابُ لِسانَهُ فَحَــديثُهُ بِــالرَمزِ وَالإيمـاءِ
حَرَّكتُـهُ بِيَـدي وَقُلتُ لَهُ اِنتَبِه يـا فَرحَـةَ الخُلَطاءِ وَالنُدَماءِ
فَأَجـابَني وَالسـُكرُ يَخفِضُ صَوتَهُ بِتَلَجلُــجٍ كَتَلَجلُــجِ الفَأفـاءِ
إِنّـي لَأَفهَـمُ مـا تَقـولُ وَإِنَّما غَلَبَــت عَلَـيَّ سـُلافَةُ الصـَهباءِ
دَعني أَفيقُ مِنَ الخُمارِ إِلى غَدٍ وَاِفعَـل بِعَبـدِكَ ما تَشا مَولائي
ابن المُعتَز
783 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.

الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.

آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.

وللشعراء مراث كثيرة فيه.

908م-
296هـ-

قصائد أخرى لابن المُعتَز

ابن المُعتَز
ابن المُعتَز

القطعة أضيفت إلى ديوان ابن المعتز يوم الأربعاء 24 / 2 / 2021م وهي في الوافي للصفدي في ترجمة أبي القاسم الكوفي قال:

ابن المُعتَز
ابن المُعتَز
هذه قصيدة من نوادر شعر ابن المعتز، وهي ليست في ديوانه، عثرت عليها اليوم الأربعاء (8/ 1/ 2014) وقد رثى بها ابن عمه الخليفة المعتضد والد المقتدر، وكانت وفاته ليلة الإثنين 22 ربيع الاول من عام 289هـ وابن المعتز في الثانية والأربعين من عمره، وهو