أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
الأبيات 11
أَبـى اللَـهُ مـا لِلعاشِقينَ عَزاءُ وَمــا لِلمِلاحِ الغانِيــاتِ وَفـاءُ
تَرَكــنَ نُفوسـاً نَحـوَهُنَّ صـَوادِياً مُســـِرّاتِ داءٍ مــا لَهُــنَّ دَواءُ
يَـرِدنَ حِيـاضَ الماءِ لا يَستَطِعنَها وَهُـنَّ إِلـى بَـردِ الشـَرابِ ظِمـاءُ
وَجُنَّــت بِـأَطلالِ الـدُجَيلِ وَمـائِهِ وَكَــم طَلَــلٍ مِـن خَلفِهِـنَّ وَمـاءُ
إِذا ما دَنَت مِن مَشرَعٍ قَعقَعَت لَها عِصـــِيٌّ وَقـــامَت زَأرَةٌ وَزُقــاءُ
خَليلَـيَّ بِـاللَهِ الَّـذي أَنتُما لَهُ فَمــا الحُــبُّ إِلّا أَنَّــةٌ وَبُكـاءُ
كَمـا قَـد أَرى قـالا كَذاكَ وَرُبَّما يَكـونُ سـُرورٌ فـي الهَـوى وَشَقاءُ
لَقَـد جَحَـدَتني حَـقَّ دَينـي مَواطِلٌ وَصــَلنَ عُــداةً مــا لَهُـنَّ أَداءُ
يُعَلِّلُنـي بِالوَعـدِ أَدنَيـنَ وَقتَـهُ وَهَيهــاتَ نَيــلٌ بَعــدَهُ وَعَطـاءُ
فَـدُمنَ عَلـى مَنعـي وَدُمتُ مُطالِباً وَلا شـــَيءَ إِلّا مَوعِـــدٌ وَرَجــاءُ
حَلَفـتُ لَقَـد لاقَيتُ في الحُبِّ مِنهُمُ أَخـا المَـوتِ مِن داءٍ فَأَينَ دَواءُ
ابن المُعتَز
783 قصيدة
1 ديوان

عبد الله بن محمد المعتز بالله ابن المتوكل ابن المعتصم ابن الرشيد العباسي، أبو العباس.

الشاعر المبدع، خليفة يوم وليلة. ولد في بغداد، وأولع بالأدب، فكان يقصد فصحاء الأعراب ويأخذ عنهم.

آلت الخلافة في أيامه إلى المقتدر العباسي، واستصغره القواد فخلعوه، وأقبلو على ابن المعتز، فلقبوه (المرتضى بالله)، وبايعوه للخلافة، فأقام يوماً وليلة، ووثب عليه غلمان المقتدر فخلعوه، وعاد المقتدر، فقبض عليه وسلمه إلى خادم له اسمه مؤنس، فخنقه.

وللشعراء مراث كثيرة فيه.

908م-
296هـ-

قصائد أخرى لابن المُعتَز

ابن المُعتَز
ابن المُعتَز

القطعة أضيفت إلى ديوان ابن المعتز يوم الأربعاء 24 / 2 / 2021م وهي في الوافي للصفدي في ترجمة أبي القاسم الكوفي قال:

ابن المُعتَز
ابن المُعتَز
هذه قصيدة من نوادر شعر ابن المعتز، وهي ليست في ديوانه، عثرت عليها اليوم الأربعاء (8/ 1/ 2014) وقد رثى بها ابن عمه الخليفة المعتضد والد المقتدر، وكانت وفاته ليلة الإثنين 22 ربيع الاول من عام 289هـ وابن المعتز في الثانية والأربعين من عمره، وهو