حَتّى مَ أُحاوِلُ أَرقدُهُ
الأبيات 13
حَتّـى مَ أُحـاوِلُ أَرقـدُهُ لَيــلٌ يَتَمَــرَّدُ أَسـودُهُ
وَعيـونُ غَزالـي نائِمـةٌ تَضــني جفنـي وَتسـهِّدُهُ
حَلَّـت معقـودَ ضـَفائِرها أَبكـارُ الشـِعرِ وخـرَّدُهُ
وَتغنَّــت ترقـصُ مُنشـِدةً يا لَيلُ العمرُ مَتّى غدُهُ
مَـولايَ وَمـن ضَلَّت عَيناه هَــواكَ فَلحظُـك يرشـدُهُ
فَعَلامَ وَعبـدُكَ فـي سـَقَمٍ تُــدنيهِ مِنـك وَتُبعِـدُهُ
فَكَـأَنَّ البَدرَ رآكَ تميس فَهــامَ بَقــدِّكَ يُنشـدُهُ
وَهَوى يسترشفُ شهدَ لماك فَــذابَ بِثَغـرِكَ عَسـجدُهُ
مَـولايَ إِذا أَحبَبـتَ فَتىً فَملـوكُ العـالَمِ تحسدُهُ
أَنَسـيتَ العَبـدَ ديانَته فَاِغتـاظَ المَـولى سَيِّدُهُ
دينـي قَد رَقَّ فَوا تَلَفي هَـل بـاقٍ غَيـرك أَعبُدُهُ
أَبـداً يَشتاقُ إِلَيكَ فَتىً تَتَــأَوَّهُ يَأســاً عَـوَّدُهُ
فَـإِذا مـا شـِئتَ تزوّده تَعـبَ الـدُنيا يَتَـزَوَّدُهُ
الياس أبو شبكة
194 قصيدة
1 ديوان

إلياس أبو شبكة.

مترجم يحسن الفرنسية، كثير النظم بالعربية. لبناني، اشترك في تحرير بعض الجرائد ببيروت. ونقل إلى العربية (تاريخ نابليون - ط)، وقصصاً من مسرحيات (موليير) ونشر مجموعات من نظمه.

1947م-
1366هـ-