|
جَنيــتُ
بِــاللَحظِ
يَومـا
وَردَ
وُجنَتِـهِ
|
وَاِذ
رَأى
اِنَّنــي
منـهُ
اِنـا
الجـاني
|
|
فَاِسـتَقَطر
الـوَردَ
من
عَيني
دَماً
وَلذا
|
قَـد
صاحَ
طرفي
عَلى
نَفسي
اِنا
الجاني
|
|
اِنـا
الَّـذي
لَستُ
اِخشى
العذلَ
من
احدٍ
|
اِذا
حَبيــبي
بِوَعــدٍ
مِنــهُ
اِوفـاني
|
|
وَان
يَجُــد
لــي
بِوَصـلٍ
بَعـدَ
جفـوَتِهِ
|
فَلا
أُبــالي
احبّــاً
كنــتُ
اِو
فــانِ
|
|
لِلَّــهِ
عَهــدُ
الاحبّــاكم
زهـت
وَصـفَت
|
لـــديَّ
فيــهِ
أُوَيقــاني
وَأَحيــاني
|
|
لَـو
عـادَ
لـي
مِنهُ
يَومٌ
بِالوَفا
وَصَفا
|
وَكنــتُ
تَحـت
الثَـرى
ميتـاً
لاحبـاني
|
|
اِفــديهِ
ريمـاً
فَلا
يَـأوي
سـِوى
مهـجٍ
|
قَـد
حَـرَّمَ
النَـومَ
اِن
يَـأوي
بِاِجفاني
|
|
لحــاظهُ
مُرهَفــاتُ
الـبيض
فـي
سـَبَهٍ
|
وَاِنَّمـا
الفَـرقُ
لَـم
تَغمَـد
بِاِجفـاني
|
|
لَقـد
سـَما
مُنيَـتي
بِالحُسـن
مرتَقِيـاً
|
مِـن
فَـوقِ
عرشِ
البَها
في
اِرفَع
الشانِ
|
|
اِضــحى
كَبَــدرِ
كَمــالٍ
فـي
مَحاسـِنِهِ
|
فَلَـم
يَكُـن
مـن
مَجـالٍ
فيـهِ
لِلشـاني
|
|
رَشــاً
فَلا
زالَ
مِنّــي
القَلـبُ
مسـكنهُ
|
وَلـو
لـدى
الحـبَّ
عَنّـي
صَدّا
او
مالا
|
|
اِفــديهِ
بِــالروحِ
وَالاهلَيـن
قاطِبَـةً
|
وَلَســتُ
ابغـي
بَـديلاً
عَنـهُ
اِو
مـالا
|
|
وَاهيـــفٍ
بِســـُيوفٍ
مـــن
لَــواحِظِهِ
|
يامـا
لاِهـل
الهَـوى
قَـد
بِـتَّ
اوصالا
|
|
ريــمٌ
وَلكنَّــهُ
لَيــثُ
البطــاحِ
اِذا
|
مـا
هَـزَّ
قَـدّا
عَلـى
العَشـاقِ
اِوصالا
|
|
مـن
ذا
الَّذي
في
جَميعِ
الناسِ
سابَقَني
|
فـي
مَعـرض
الحـب
يَوم
الطَعن
اِوجالا
|
|
اِغشـــو
الاحبَّــة
وَالآســاد
رابِضــَةٌ
|
وَلَســتُ
اِخشــى
مـن
الاِسـاد
اوجـالا
|
|
بِمُهجَـــتي
شــادنٌ
تَزهــو
شــَمائِلُهُ
|
كَــرَوض
حُســنٍ
جَنينـا
منـهُ
ماشـينا
|
|
لَـو
قـالَ
هَيّـا
عَلى
نارِ
الفَضاءِ
لَقَد
|
رُحنـا
اِلَيـهِ
عَلـى
النيـرانِ
ماشينا
|
|
وَايغــدٍ
قَــد
جَنينــا
وَردَ
وُجنَتِــهِ
|
بِـاللَحظِ
يَـومَ
اللُقا
اِذ
جاءَ
نادينا
|
|
فَصــــاحَ
وردٌ
بِخَـــدَّيهِ
الا
عَجبـــاً
|
مَـن
ذا
الَّذي
قَد
جَنى
بِاللَحظِ
نادينا
|
|
يـا
مَـن
سـَطا
سـيفُ
لحظبها
عَلى
مهج
|
مـاذا
تُـرى
مـن
عَـذابِ
الصَب
تلقينا
|
|
لَقـد
تَلَونـا
الهَوى
يَومَ
النَوى
سوراً
|
البَعـضُ
وَحيـاً
وَمِنهـا
البَعضُ
تَلقينا
|
|
قُلنـا
لهـا
وَالهَـوى
زادَت
لَـو
اعجهُ
|
يـا
مَـن
عَـن
الصـَبِّ
يَوماً
لا
تَسالينا
|
|
فَهـل
سـِواكِ
لَنـا
فـي
الحُـبِّ
من
أَرَبٍ
|
وَهـل
سـِوى
ذكـرِكَ
المُشـحي
تَسـالينا
|
|
املــتُ
فـي
وَصـلِهِ
مـن
بَعـد
جَفـوَتِهِ
|
اِذ
قَـد
لَقـاني
وَبالاِلحـاظِ
اِو
مـالي
|
|
ظَــبيٌ
عَلـى
مُهجَـتي
اِسـتَولَت
محبتـهُ
|
لا
بَـدعَ
ان
أُفـدهِ
بِـالروحِ
اِو
مـالي
|
|
وَقــد
عَزانــي
لِســلوانٍ
فَقلـتُ
لـهُ
|
وَاللَـهِ
يـا
مُنيَـتي
مـا
جِئتَ
بِالبالِ
|
|
الّا
وَكــادَ
فُــؤادي
اِن
يَــذوبَ
اسـىً
|
وَاوقَــد
الشــَوقُ
منّـي
حـرَّ
بِلبـالي
|
|
مــا
ضــَرَّهُ
لَـو
تَلافـى
قَلـبَ
مُغرَمـه
|
وَجــادَ
بِالوَصــلِ
يَومـاً
فـي
تَلافيـهِ
|
|
الــى
محَيّــاهُ
دامَ
الطَـرفُ
ملتفتـاً
|
كَـــأَنَّهُ
محصـــفٌ
دومـــاً
تَلا
فيــهِ
|
|
قـالوا
بِـهِ
شـامَةٌ
فـي
ثَغـرِهِ
طُبِعَـت
|
شــانَت
مَحاســِن
قَــدرٍ
قَـد
عَلا
فيـهِ
|
|
فَقُلــتُ
لا
تَعجَبــوا
فَالشـَهدُ
ريقتَـهُ
|
وَشــامةُ
الحسـنِ
ذي
خَتـمٌ
علـى
فيـهِ
|
|
وَاهيـفٍ
قَـد
غَـدا
فـي
القَلـبِ
مَسكَنَهُ
|
فَاِصـبَحَ
الصـَبُّ
خـالي
النَـوم
منفيـهِ
|
|
وَراشَ
لِلقَلــبِ
ســَهماً
مــن
لَـواحِظه
|
فَهَــل
تُـرى
مـا
دَرى
وَيلاهُ
مـن
فيـهِ
|
|
يـا
مَـن
تَسـامى
بِافقِ
الحُسنِ
مُرتَقِباً
|
عَـن
كُـلِّ
قَـدرِ
وَفـي
عَـرش
البَهاراقي
|
|
ســَرحتَ
مِنّــي
فُــؤاداً
انـتَ
سـاكِنَهُ
|
ســِحراً
فَمـا
لَـهُ
مـن
طـب
وَلا
راقـي
|
|
رَشــاً
اِذا
ســَلَّ
مــن
لَحــظٍ
مُهَنَّـدَهُ
|
عَلـى
أُسـودٍ
تَقـولُ
المَـوتُ
قَـد
حانا
|
|
مــا
دارَ
فـي
مَجلِـسٍ
يَسـعى
بِريقَتِـه
|
الّا
رَأَينـاهُ
اضـحى
فـي
الـوَرى
حانا
|
|
نَحنُ
الاولى
في
الهَوى
لَم
نَخشَ
من
احدٍ
|
وَلــو
بعــذلٍ
مــدى
الاِيّـامِ
اولانـا
|
|
وَاِن
صــَفا
بِــالتَلاقي
شـَملُنا
وَوَفـى
|
فَلا
نُبــالي
تُقاسـي
الـدَهرُ
او
لانـا
|
|
نَــذرٌ
عَلــيَّ
اِذا
مــن
بَعـدِ
جَفـوَتِهِ
|
رَثــى
لِحــالي
بِعَطـفٍ
مِنـهُ
او
زارا
|
|
لَأَســـجُدَنَّ
لَـــدَيهِ
عِنـــد
رُؤيَتِـــهِ
|
وَلــو
حَملــتُ
بِـذاكَ
الفعـلِ
اوزارا
|
|
بَــدرٌ
فَليــسَ
عَجيــبٌ
عِنــدَ
رُؤيَتِـه
|
اِلَيـهِ
قَلـبي
اِذا
مـا
فَـرَّ
او
طـارا
|
|
ريـمٌ
اِذا
ريـمَ
مِنـهُ
الوَصـلُ
في
سنةٍ
|
هَيهـات
اِن
يَقـضِ
مِنـهُ
الصـَبُّ
اوطارا
|
|
اقـولُ
حـبي
نـبيٌّ
فـي
الغَـرامِ
غَـدا
|
فَقــالَ
قَــومي
وَهــل
فيـهِ
كَرامـاتُ
|
|
فَقُلــتُ
لَـو
كَيـفَ
لا
وَالعـاذِلونَ
اِذا
|
خالوا
لَوصالاً
لَنا
حالَ
الكَرى
ما
توا
|
|
اِلَيـكَ
اِهـلُ
الهَـوى
طـالَت
رَسـائِلُهم
|
يـا
مَـن
لَـدَيهِ
فَلا
تُرجـى
الجَوابـاتُ
|
|
فَـاِعطِف
عَلَيهِـم
وَلـو
بِالطَيفِ
في
سِنةٍ
|
فَطالَمـا
مِنـكَ
فـي
حُـرّ
الجَوى
باتوا
|
|
اِقــولُ
لِلحُــبِّ
لمــا
صــَدَّني
وَجَفـا
|
يـا
مَـن
بِهِجرانِـهِ
قَـد
زادَ
اِمراضـي
|
|
عـدني
بِوَصـل
وَبعـد
الوَعـدِ
يا
أَملي
|
عَلـيَّ
كُـن
سـاخِطاً
إِن
شـِئتَ
ام
راضـي
|
|
اِبـدَت
صـَدوداً
وَاِعراضـاً
فَقُلـتُ
لَهـا
|
بِـاللَهِ
يَومـاً
اِلـى
وَصلِ
الشَجى
عودي
|
|
يـا
مَـن
لَهـا
طيـبُ
ذكر
فيهِ
كَم
طَرَبٍ
|
يُغنـي
المَسـامِعَ
عـن
شـادٍ
وَعـن
عودِ
|
|
مَليـكُ
حُسـنٍ
مـن
العُشـّاقِ
كَـم
خَضـَعَت
|
لَــهُ
رِقــابٌ
وَكَــم
دانَـت
لـهُ
هـامُ
|
|
لَـو
لاحَ
يَومـاً
إِلـى
العَبّادِ
لانذَهَلوا
|
بِــهِ
حيــارى
وَفـي
اِوصـافِهِ
هـاموا
|
|
اِقــولُ
لمــا
عَزانــي
لِلسـلوِّ
وَقـد
|
اِبـدى
صـُدوداً
فَـزادَ
الهَجـرُ
اِوصابي
|
|
لا
عِشـتُ
اِن
كـانَ
قَلـبي
مـائِلاً
لِسـِوى
|
هَــواكَ
يـا
مُنيَـةَ
الاِرواح
اِو
صـابي
|
|
مـن
لـي
بِـهِ
شـادِنٌ
زادَ
النِفـارُ
بِهِ
|
لَـم
يَـرثِ
لِلصـَبِّ
ان
ميتـاً
وَاِن
حَيّـا
|
|
تَعلَّــم
الطَيــفُ
منــهُ
صــَدَّهُ
فَغَـدا
|
اِن
مَـرَّ
يَومـاً
عَلـى
الوَلهانِ
ما
حَبا
|
|
نـاديتُ
رَغِبتُـم
فُديتم
في
الحَياةِ
لهُ
|
لِوَصــلِهِ
بَعـدَ
ذيـاك
الجفـا
عـودوا
|
|
وَصــَبرا
لمـن
بِلَهيـبٍ
فَـوقَ
وُجنَتِهـا
|
تُصــلي
فُـؤادي
بِـالا
نـارٍ
وَتَكـويني
|
|
فَكَيـفَ
اِسـلوا
هَواهـا
بِـالنَوى
وَاِنا
|
عَلِقتُهـا
فـي
الحَشـى
من
قَبل
تَكويني
|
|
ريــمٌ
رَمــاني
بِســَهمٍ
مِـن
لَـواحِظِه
|
فَقُلـتُ
لِلنَفـسِ
اِهـوالَ
الهَـوى
قاسـي
|
|
فُـــؤادُهُ
قَـــطُّ
لا
يَرثــي
لِعاشــِقِهِ
|
كَـــأَنَّهُ
فــي
صــِفاتٍ
جامِــدٌ
قــاسِ
|
|
اِذا
صـَبا
لـي
حَـبيبُ
القَلـبِ
مُنعَطِفاً
|
وَمـالَ
لِلوَصـلِ
بَعـدَ
الهَجـرِ
اِو
عادا
|
|
فَلا
أُبــالي
وَذاكَ
الشــَملُ
يَجمَعُنــا
|
اِن
صـالَحَ
الـدَهرُ
في
صَرفيهِ
اِو
عادى
|
|
اِهـوى
رَشـاً
قَلمـا
يَرثـي
لِـذي
وَلَـهٍ
|
وَلَـو
جَرى
الدَمع
مِنهُ
في
الهَوى
نيلا
|
|
اخـو
نفـارٍ
شـَبيه
الريـم
فـي
فَـزَعٍ
|
اِن
ريــمَ
وَصـلٌ
لـهُ
هَيهـات
اِن
نيلا
|
|
رَأى
فُـؤادي
حَـبيبُ
القَلـبِ
فـي
وَلَـهٍ
|
رَهــنَ
التَلظّـي
فَنـاداني
أَيـا
صـاحِ
|
|
نَــزِّه
فُــؤادَكَ
عَـن
حُـزنِ
فَقُلـتُ
لَـهُ
|
وَهَــل
فُـؤاديَ
مِـن
َمـر
الهَـوى
صـاحِ
|
|
قُلنـا
وَطـالَ
النَـوى
مِن
بَعدِ
جبرتنا
|
وَلا
بَرِحنــا
لَهُــم
بِالعَهـد
وافينـا
|
|
مَضـَت
لَيـالي
الهَنـا
بِالوَصـلِ
ذاهِبَةً
|
فَيـا
لَيـالي
الصـَفا
بِالوَصلِ
وافينا
|
|
صــافِ
الاحبّـا
وَلا
تَخـشَ
العـذولَ
وَلا
|
تُبــالِ
يَومـاً
اِذا
عـاداكَ
او
صـافي
|
|
وَاِن
تَـــرُم
مَــوتَ
عَــذّالٍ
بِلا
ســَبَبٍ
|
عَظـم
لَـدَيهِم
مِـن
المَحبـوبِ
اوصـافا
|
|
ظَــبيٌ
اذا
رامَ
مــن
صــَبٍّ
حَشاشــَتُهُ
|
اِو
روحـــهُ
فَنَــراهُ
فيهِمــا
ســلَّم
|
|
تعلَّــم
الطَيــفُ
مِنــهُ
صــدَّهُ
فَغَـدا
|
اِن
مـرَّ
يَومـاً
عَلـى
مضـناهُ
مـا
سلَّم
|
|
تمنعــت
عَــن
وِصــالٍ
وَهــيَ
قائِلَـةٌ
|
اِن
دامَ
وَصــلٌ
لصــبٍّ
اِوجـب
السـَلوى
|
|
امـا
تَـرى
قَـوم
موسى
كَيفَ
قَد
سَئِموا
|
ذفـي
سـَيرِهِم
من
دوامِ
المنّ
وَالسَلوى
|
|
واهــاً
لبــاهي
محيّــاً
جَـلَّ
مُبـدِعُهُ
|
وَزانَـــهُ
وَردُ
خـــدٍّ
فــوقَهُ
شــامَه
|
|
فَلَـو
رَأَتـهُ
بِـدور
التَـمِّ
مـا
طَلَعَـت
|
وَغـابَ
بَدرُ
السَما
لَو
في
الدُجى
شامَه
|
|
الهَجــرُ
مِنـهُ
إِلـى
الاحبـاءِ
تَهلكـةٌ
|
وَالوَصـلُ
مِنـهُ
لِقَتلـى
الحُـب
انعـاشُ
|
|
وَاِن
يُفــوّق
ســِهاماً
مــن
لَــواحِظِهِ
|
لعاشــقيهِ
نَراهُــم
قَــلَّ
اِن
عاشـوا
|
|
اِقــولُ
لِلمُرتَضـي
بِـالطَيفِ
فـي
سـنةٍ
|
مـــا
اِنــتَ
الّا
كنــدمانٍ
بِلا
ســاقِ
|
|
لا
خَيـرَ
فـي
الحُـبِّ
وَالمَحبـوبِ
قاطِبَةً
|
اِذ
لَـم
يَـرَ
الساقَ
ملتَفّاً
عَلى
الساقِ
|
|
لا
بَــدعَ
اِن
لامَ
عَــذا
لـي
علَـيَّ
وَاِن
|
نَهَجــتُ
فـي
سـُبُلِ
حُبّـي
خَيـرَ
منهـاجِ
|
|
فَــاِن
لِلمَــرءِ
مَهمــا
طـابَ
مَسـلَكهُ
|
لا
بُــدَّ
مـن
مـادِحٍ
يَومـاً
وَمـن
هـاج
|
|
يـا
مِـن
سـِوى
حبـهِ
لَـم
نتخـذ
ابداً
|
رايـاً
وَلَـم
نَعتَقِـد
غَيرَ
الهَوى
دينا
|
|
أَقـم
عَلـى
الـوُدِّ
مـا
دامَـت
مودتُنا
|
فَـالحُرُّ
مِن
دان
في
الدُنيا
كَما
دينا
|
|
قـالوا
سَلَوتَ
الهَوى
يا
ذا
فَقُلتُ
لَهُم
|
وَحَــقِّ
عيســى
وَموســى
ثـمَّ
اصـحابِه
|
|
مـالي
سـِوى
طَيفِكُـم
مـن
مُـؤنِس
فيـهِ
|
اِنـامُ
فـي
وِحـدَتي
لَيلـي
وَاصـحى
بِه
|
|
فــي
خَـدِّهِ
رَوضُ
حسـنٍ
وَالعَـذارُ
نَمـا
|
عَلــى
حَواشــيهِ
ريحانــاً
وَمَنثـوراً
|
|
رَأَيـتُ
رَوضـاً
زَهـا
مِـن
فَـوقِ
وُجنَتِـهِ
|
فَطَيــرُ
قَلــبي
عَلـى
اِفنـانِه
حامـا
|
|
وَكَيــفَ
اِرجــو
مجـاني
رَوضـةٍ
عَبثـاً
|
وَبـاترُ
اللَحـظِ
عَـن
ارجائِهـا
حـامي
|
|
قَـد
عـادَ
لِلوَصـلِ
حُبّـي
بَعـدَ
جـذوتِه
|
وَكــان
شـَوقي
لـهُ
فـي
بَعـدهِ
نـامي
|
|
فَقُلـتُ
لِلنَّفـسِ
فـي
عَيـشِ
الهَوى
رَغداً
|
طيـبي
وَلِلعَيـنِ
فـي
ظِـل
الهنا
نامي
|
|
ايا
اخا
البَدرِ
رِفقاً
في
الغَرامِ
بِمَن
|
لَـوفي
الهَـوى
قَـد
وهـت
مِنهُ
عَوافيهِ
|
|
فَلا
يُبـــالي
بـــواشٍ
فــي
تقــوُّلهِ
|
وَلا
بِعــذلٍ
يَــراهُ
قَــد
عَــوى
فيـهِ
|
|
وَشــى
عَــذولٌ
لِمَحبــوبي
فَقــاطَعَني
|
وَأَصــبَحَت
عيشــَتي
مــن
بَعـدِهِ
مُـرَّه
|
|
تَبّــا
لَــهُ
عــاذِلٌ
اِن
رامَ
مُفســِدَةً
|
فـي
الخُبـثِ
يَعنـو
لَهُ
طَوعاً
ابو
مُرَّه
|
|
تَبـــا
لَــهُ
حــاجِب
زادَت
قَســاوَتُهُ
|
لمـا
لبـاب
الاحبّـا
قَـد
غَـدا
ما
لك
|
|
دار
بِهـــا
جنَّــةُ
بِــالحورِ
آهِلَــةٌ
|
وَمــن
عَجيـب
ارى
فـي
بابِهـا
مالِـك
|