|
بِروحــي
أُفــدي
شــادناً
سـحرُ
طرفِـهِ
|
ســَباني
فَــذُلّي
فــي
الغَـرامِ
حَلالَـهُ
|
|
وَمـــا
عَهــدُنا
بِالســِحرِ
الّا
مُحَــرَّمٌ
|
وَلكِـــن
بِلَحظيـــهِ
رَأَينـــا
حَلالــهُ
|
|
غَــزالٌ
تَجَلّــى
فــي
رَقيــق
شــَمائِلٍ
|
فَــاِطلَعَ
فــي
أُفــقِ
الجِمـالِ
كَمـالَهُ
|
|
لَـهُ
الفَضـلُ
فـي
حُسـنٍ
عَلـى
كُـل
نَيِّـرٍ
|
فَمــن
ايـنَ
المبـدرِ
المنـبرِ
كَمـالَهُ
|
|
حَــبيبٌ
اِذا
مــا
غــابَ
عَنّـي
هُنَيهَـةً
|
بطَــي
الحَشــى
هَيهــاتَ
اِن
لا
إِخـالَهُ
|
|
فَمـا
كـلُّ
مَـن
يَسلو
حَبيباً
لَدى
النَوى
|
لَعَمـري
سـوى
مـن
فـي
الهَوى
لا
اخالَهُ
|
|
بِروحــي
أُفــدّي
مــن
هَــواهُ
اذِلَّـتي
|
وَيــا
طالَمــا
دَمعــي
بِهَجـرٍ
اسـالهُ
|
|
بِــهِ
القَلــبُ
وَلهــانٌ
وَلكِــن
دَلالَـهُ
|
عَــن
الوَصـلِ
يَنهـاني
بِـاِن
لا
اسـالهُ
|
|
وَريــمٍ
اِذا
مـا
رُمـتُ
بِـالفِكر
وَصـلَهُ
|
تجـــافى
وَاِبــدى
بِالنفــار
ملالــهُ
|
|
نَـديمٌ
لَعمـري
يُسـكِر
الصـَبَّ
في
الهَوى
|
اِذا
مــن
رِضـابِ
الثغـرِ
كأسـاً
ملالـهُ
|
|
مَليــحٌ
يُميــتُ
الصــَبَّ
وجـداً
وَحسـرَةً
|
اِذا
مــا
محبــا
البَـدرِ
مِنـهُ
جلالَـهُ
|
|
فَســُبحان
مــن
اِبــدى
بَـديعَ
جمـالِهِ
|
وَفــي
افــقِ
حســنٍ
قَــد
أَجَـلَّ
جَلالَـهُ
|
|
اِقــولُ
لَــهُ
جُــد
لــي
بِوَصـلِكَ
مَـرَّةً
|
أيــا
سـابِياً
قَلـبَ
العبـادِ
وَفاتِكـا
|
|
فَقــالَ
عَلَيــكَ
الحــبُّ
عــارٌ
وَســُبَّةٌ
|
اِذا
مـا
رجـوتَ
الوَصـلَ
قبـل
وَفاتِكـا
|
|
اِقــولُ
لــهُ
رفقــاً
هــواكَ
اِذلَّــتي
|
فَأَصــبحَ
حظّــي
مثــلَ
فرعــك
حالِكـا
|
|
فَقـــالَ
تَصــبِر
فــي
غَرامِــك
واتئد
|
فَلَيــسَ
بِغَيــر
الصـَبر
اصـلاح
حالِكـا
|
|
أَيـا
مـن
تَلَظّـى
القَلـبُ
فيـهِ
صـَبابَةً
|
إِلامَ
لِمُضــنى
الحــبِّ
تَبــدي
دَلالَكــا
|
|
فرِففـاً
بِمَـن
لَـو
كُنـتَ
وَاللَـهِ
ظامِئاً
|
فَلا
بــدعَ
مــن
دَمـعٍ
اِذا
مـا
دَلالَكـا
|
|
يَقــولُ
أَرى
مِنــكَ
الفُــؤادَ
مُتَيَّمــاً
|
وَفكــرَكَ
كَــم
اِشــغَلتَ
فــيَّ
وَبالكـا
|
|
أَلا
فـاتئد
فـي
الحُبِّ
وَاعدل
عَن
الهَوى
|
لَئِلّا
تَلاقــي
فــي
الغَــرامِ
وَبالكــا
|
|
يَقـــولُ
عَــذولي
اِذ
رَآنــي
مُتَيَّمــاً
|
رُوَيـداً
لَقَـد
اِنفَقـتَ
يا
صاحِ
مالِكا
د
|
|
فَقُلــتُ
لَــهُ
دَعنــي
وَشـَأني
وَصـَبوَتي
|
أَيـا
عـاذِلي
فـي
الحُـبِّ
مالي
وَمالِكا
|
|
اِقــولُ
وهــامَ
القَلــبُ
مُنيَـتي
وَقَـد
|
قَضــى
بِــالهَوى
رَبّــي
عَلــيَّ
وَقَـدَّرا
|
|
أَلا
كَيـفَ
أُخفـي
الحـبَّ
وَالدمعُ
قَد
وَشى
|
عَلـى
الوجدِ
وَاللاحي
بهِ
اليَومَ
قَد
دَرى
|
|
غَــزالٌ
اِذا
مــا
قَـد
جَلا
مِنـهُ
طَلعَـةً
|
اراهُ
مِــن
الاقمــارِ
ازهــى
وَاِزهـرا
|
|
فَكَيـــفَ
ســلوّي
عَــن
هــواهُ
وحبــهُ
|
غَـدا
يانِعـاً
فـي
القَلـبِ
مِنّي
وَازهرا
|
|
بِروحــي
محيّــا
زَيَّــنَ
الحُســنُ
خـدَّهُ
|
بِعَنبَـــر
خـــالٍ
فَــوقَهُ
لاحَ
اِســمرا
|
|
غَــزالٌ
لَــهُ
تَعنـو
الرِمـاحُ
خَواشـِعاً
|
اِذا
هَــزَّ
مــن
قَــدٍّ
عليهِــنَّ
اِسـمِرا
|
|
بِروحـي
جُفونـا
وافـرُ
السـَقمِ
زانَهـا
|
فَاِضــحى
بِجِسـمي
ذلِـك
السـَقمُ
اوفـرا
|
|
وَقــدٌّ
يُحــاكي
الغُصـنَ
لا
بـدعَ
رمحُـهُ
|
اِذا
مـا
فُـؤادَ
الصـَبِّ
قَـد
قَـدَّ
اِوفرا
|
|
وَظَــبيٍ
نفــورٍ
يعشــَقُ
البَـدرُ
حُسـنَهُ
|
فَمَـن
لـي
بشـهِ
يَأتي
إِلى
الصَبِّ
زائِرا
|
|
وَمِــن
عَجَــبٍ
ريــمٌ
وَاِخشــى
لحــاظَهُ
|
وَلـم
اخـشَ
مـن
لَيـثٍ
اِذا
صـاحَ
زائِرا
|
|
أَيــا
لائِمــي
فــي
حُبِّـهِ
عَـن
سـفاهَةٍ
|
فَهَـل
مِثلـهُ
تَلقـى
مِـنَ
الناسِ
او
تَرى
|
|
فَلا
بــدعَ
اِن
اضــمى
الفُـؤاد
بِطَعنَـةٍ
|
اِذا
مــن
جُفـونٍ
سـَهمَ
لِخَطبِـهِ
اوتـرا
|
|
رَمــاني
بِســَهمٍ
قَطَّـع
القَلـب
عِنـدَما
|
رَآنــي
بِطَرفــي
وردَ
خــديهِ
جانِبــا
|
|
وَقَـد
قـالَ
لـي
هـذا
جـزاءُ
الَّذي
غَدا
|
عَلـى
نَفسـِهِ
بِـالبَغي
يـا
صـاحِ
جانِبا
|
|
خَليلَـــيَّ
ان
وافَيتُمــا
حــيَّ
جيــرَةٍ
|
فَعوجــا
عَلــى
الاِطلالِ
مِنهـا
وَنادِيـا
|
|
وَقــولا
ايـا
مَـن
أَوحـشَ
الحـيَّ
أُنسـِهُ
|
فَهــل
عَــودَةٌ
فيهــا
تـوآنس
ناديـا
|
|
وَريــمِ
لــهُ
بَالصــَدِّ
لَومــا
دَلالُــهُ
|
فَعَنّــي
عنــانَ
الوَصـلِ
لا
زالَ
ثانِيـا
|
|
فَمـن
لـي
بِـأَن
يَرضـى
بِقَتلـي
مُتَيَّمـاً
|
بِحَيــثُ
اراهُ
عــادَ
لِلوَصــلِ
ثانِيــا
|
|
اِقــولُ
لــهُ
يـا
مَـن
رَمـاني
بِهَجـرِهِ
|
فَاِضـحى
عَـذابي
فـي
الهَـوى
لَكَ
حاليا
|
|
ضــَنِبتُ
جَـوى
حَتّـى
رَثَـت
لـي
عَـواذِلي
|
أَلا
تَتَّقـــي
مَــولىً
وَتَرحــمُ
حاليــا
|
|
حَليـفُ
الجَـوى
لا
بَـدع
في
مَعرَضِ
الهَوى
|
اِذا
مـا
انـا
انفَقـتُ
روحـي
وَمالبـا
|
|
مَعنّــى
عَــذابُ
الحـبِّ
يَحلـو
لِمُهجَـتي
|
فَمــا
لِعَــذولي
ان
يَلــومَ
ومالِيــا
|
|
أُنــادي
وَقــد
شـَطَّ
المـزارُ
بِمُنيَـتي
|
بِروحــي
أَلا
افــدي
عهــودا
مواضـبا
|
|
عهـوداً
لِمَـن
يـا
طالَمـا
سـقمُ
جَفنِـهِ
|
عَلــى
عاشــِقيهِ
ســلَّ
منــهُ
مواضـيا
|
|
طَرَبـــتُ
لِـــذِكراهُ
لَـــدى
كــلِّ
لائمٍ
|
كَمــا
يَطــرَبُ
الاسـماعَ
صـَوتُ
البَلابِـلِ
|
|
فَنـادى
فُـؤادي
فـي
الغَـرامِ
أَلا
اتَّئِد
|
فَمــن
عَــرَّضَ
الاِحشـاءَ
صـَوبَ
البَلابِلـي
|
|
بِروحــي
فَتــاةٌ
قَـد
سـَباني
لِحاظُهـا
|
بِســـَقمِ
جُفـــونٍ
ســـاحِراتٍ
ذَوابِــلِ
|
|
جُفــون
اِذا
راشــت
ســِهاماً
وَفَــوَّقَت
|
فَلا
شــَك
تُــزري
بِالفَنــا
وَالـذَوابِلِ
|
|
وَقــالَت
عِتابــاً
لـي
سـَلَوتَ
وَدادَنـا
|
لِطــول
النَـوى
يـا
ذا
وَلَسـتَ
بِسـائِلِ
|
|
فَقُلـتُ
معـاذَ
اللَـهِ
يـا
غايَـةَ
المُنى
|
أَلا
كَيـــفَ
ذا
وَالـــدَمعُ
اوَّلُ
ســائِلِ
|
|
خَليلَــيَّ
ان
وافَيتمــا
حَــيَّ
جيرَتــي
|
فَعوجـا
عَلَيهِـم
ثُـمَّ
عَـن
ربعهـم
سـَلا
|
|
وَقــولا
لَـهُ
رِفقـاً
بِمـن
شـَفَّهُ
الضـنى
|
وَشــطَّ
الحمـى
بُعـداً
وَحبَّـكَ
مـا
سـَلا
|
|
لَـو
اِسـتَبَقتَ
اهـلُ
الهَـوى
فـي
مجالِهِ
|
لمـا
كُنـتُ
اِلّا
فـي
بَنـي
السـَبق
اوَّلا
|
|
فَمــالي
وَلِلواشــينَ
مَهمــا
تَقَوَّلـوا
|
اِذا
مــا
اِفتَــرى
كــلٌّ
عَلَــيَّ
وَاَوَّلا
|
|
وَظَــبيٍ
يَغــارُ
البَـدرُ
مِنـهُ
فَيَختَفـي
|
اِذا
مــا
لَــهُ
اَبـدى
مُحَيّـاهُ
او
جَلا
|
|
فَيــا
قَلَّمــا
مــن
قَــدّهِ
بـتُّ
آمِنـاً
|
وَيــا
طالَمــا
قَلـبي
بِلَحظَيـهِ
اوجَلا
|
|
وَظَــبيٍ
نفــور
الطَبـع
ان
مَـرَّ
طيفُـهُ
|
فَهَيهــاتَ
إِن
نــاجى
محبــا
وَكلَّمــا
|
|
فَكَــم
مــن
قُلــوبٍ
قَـدَّها
رمـحُ
قـدِّهِ
|
وَكــم
مِـن
فُـؤادٍ
سـيفُ
لحظَيـهِ
كلَّمـا
|
|
لَهــا
قُلــتُ
هَــل
لا
تَرفقيـنَ
بِمُغـرَمٍ
|
بِــهِ
وجــدُهُ
اِن
زادَ
شـَوقاً
وَاِن
نَمـا
|
|
وَتَرثــي
اِلَيــهِ
بِالوِصــالِ
وَتَعطِفــي
|
فَقــالَت
نَعــم
ارثــي
اِلَيـهِ
وَاِنَّمـا
|
|
بِروحــي
مَليــحٌ
يُشـبِهُ
الظَـبيَ
لفتَـةً
|
محــا
ذكــرُهُ
ذكـرَ
الملاح
وَقـد
طَـوى
|
|
فَمــن
لــي
بــان
مِنــهُ
أُزَوَّدَ
نَظـرَةً
|
وَحَسـبي
اِذا
مـا
بِـتُّ
دوماً
عَلى
الطَوى
|
|
وَلمـا
عَلمـتُ
الظَعـنَ
قَـد
سـارَ
راحِلاً
|
وَفيـهِ
حَـبيبُ
القَلـب
قَد
ساءَني
النَوى
|
|
وَقُلــتُ
الهــي
كُــن
عَلَيــهِ
وَصــِيَّتي
|
وَصــُنهُ
أَلا
يـا
فـالِقَ
الحـبِّ
وَالنَـوى
|
|
فُـــؤادي
بِــذيّاكَ
العــذار
مُسَلســَلٌ
|
فَلا
عــاشَ
مـن
فـي
مَعـرض
الحـبّ
لامـهُ
|
|
عــذارٌ
يَمــوتُ
الصــَبُّ
فيــهِ
صـَبابَةً
|
اِذا
مــا
رَأى
مــن
فَـوق
خـديهِ
لامـهُ
|
|
أُفَــدّيهِ
مِـن
ريـمِ
اِذا
افتَـرَّ
باسـِماً
|
تَســاقَطَ
مِنــهُ
الــدرُّ
عِنــدَ
كَلامِــهِ
|
|
لَــهُ
واوُ
صــدغٍ
مــا
رَأَيـتُ
نَظيرهـا
|
وَحُســـنُ
عــذارٍ
مــا
رَأَيــتُ
كَلامِــهِ
|
|
مليكــهُ
حسـنٍ
عَـزَّ
فـي
الحُـبِّ
نَصـرُها
|
فَفينــا
عَلــى
كُــلِّ
القُلــوبِ
تَـوَلَّتِ
|
|
عَلِقــتُ
بِهــا
طِفلاً
رَضــيعاً
وَيافِعــاً
|
إِلــى
أَن
حَيــاتي
فـي
هَواهـا
تَـوَلَّتِ
|
|
ايـا
مَـن
غَـدَت
تَسـبي
العُقولَ
بِحُسنِها
|
اِذا
مـا
بِفِكـر
الصـَبِّ
فـي
الحُـبِّ
مَرَّتِ
|
|
أَلا
فَــاِرفِقي
يَومــاً
بِمَضــنىً
حَيـاتُهُ
|
لَــهُ
بَعـدَ
حلـو
العَيـشِ
سـاءَت
وَمَـرَّتِ
|
|
اقـــولُ
لَهـــا
الرَحيـــل
مَودعـــاً
|
أَلَـم
تَشـفَقي
يـا
ذي
عَلـى
سوءِ
حالَتي
|
|
فَقـالَت
وَمِنهـا
القَلـبُ
بِالوجـدِ
هالِعٌ
|
صـُروفُ
النَـوى
مـا
بَينَنا
اليَومَ
حالَتِ
|
|
انبـتُ
الهَـوى
مُنذُ
الصبا
حامِلَ
الضَنى
|
أُقاسـي
اللَتيّـا
في
هَوى
الغيدِ
وَالَّتي
|
|
إِلـى
ان
بَـدا
صـُبحُ
المَشـيبِ
بِمفرقـي
|
وَمنّــي
حَيــاتي
فــي
هَــواهُنَّ
وَلــتِ
|
|
لَقَــد
قُلـتُ
لمـا
راحَ
بِـالظَعنِ
راحِلاً
|
وَســارَ
بِـهِ
حـادي
النَـوى
وَسـَرى
بِـهِ
|
|
قَـــد
اِغتَــرَّ
وَيلاهُ
رَجــائي
بِوَصــلِهِ
|
كَمــا
اِغتَــرَّ
ظَمــآنٌ
بِلَمــعِ
سـَرابِهِ
|
|
مَعنّــى
فَلا
يَسـلوكَ
فـي
العمـرِ
برهَـةً
|
وَلَـو
صـارَ
فـي
طَـيّ
الثَـرى
وَثَـوى
بِهِ
|
|
فَـــاِنعم
عَلَيــهِ
بِالوِصــالِ
تَكَرُّمــاً
|
أَلا
وَاِغتَنـــم
مــن
اجــرهِ
وَثَــوابِه
|
|
نَـأى
مُنيَـتي
فَـالقَلبُ
مـن
بَعـد
بَعدهِ
|
قَـد
اِفتَـرَّ
عـن
سـَقم
اليـم
وَعـن
عنا
|
|
مَليــحٌ
رَوى
الحُســنُ
البَـديعُ
كَمـالَهُ
|
عَـن
البَـدرِ
عَـن
شَمس
المَعالي
وَعنعَنا
|
|
يَقولــونَ
دَع
ذِكــر
الحَــبيب
فَــأَنَّهُ
|
مِـن
السـَقمِ
وَالاِشـجانِ
يـا
ما
اِنالكا
|
|
فَقُلـتُ
لَهُـم
وَاللَـهِ
لَـو
كـانَ
فَـانلي
|
وَقـد
قـالَ
مـن
لـي
قُلـتُ
صاحِ
انالكا
|
|
رَآهُ
فُـــؤادي
لاحَ
كَالبَـــدرِ
ســافِراً
|
فَكـــادَ
لِشــَوقٍ
ان
يَــذوب
وَاِوشــَكا
|
|
غَـــزالٌ
تَـــراهُ
بِالـــدَلالِ
مُتَيِّهــاً
|
فَلَــم
يَــرِثِ
لِلوَلهـانِ
إِن
أَنَّ
اِوشـَكا
|
|
اِقـــولُ
وَقَـــد
شــاهَدتَهُنَّ
ســَوافِراً
|
وَيـوم
اللُقـا
بالوَصـلِ
لِلصـَّبِّ
قَد
دَنا
|
|
لَطلعــاتِكُنَّ
البَــدرُ
يَصــبو
ضــِياؤُهُ
|
فَقُلـنَ
وَيَهـوى
الغُصـنُ
في
الرَوضِ
فَدَّنا
|
|
خَليلَــيَّ
ان
اظعَنتُمــا
نَحــو
جيرَتـي
|
صــِفا
نــارَ
اِشـواقي
اِلَيهـا
وَبَيَّنـا
|
|
وَقــولا
لهــا
رِفقــاً
بِحــالِ
مُتَيَّــمٍ
|
هَـواهُ
إِلـى
العُـذَالِ
قَـد
شـاعَ
بَيّنـا
|
|
رَمـاني
بِسـَهم
اللَحظِ
في
القَلبِ
عِندَما
|
رَأى
الطَـرفَ
مِنّـي
وَرَد
خَـديهِ
وَقَد
جَنى
|
|
وَقــالَ
هـو
الحـبُّ
الَّـذي
فـي
قضـائِهِ
|
تَـرى
الكُل
مَأخوذاً
بِما
في
الهَوى
جَنى
|
|
أَيــا
ســادَتي
رِفقــاً
بِحــال
مُتَيَّـمٍ
|
يَنــوحُ
اِذا
نــاحَ
الحَمــامُ
وَغَــرَّدا
|
|
وَعطفــا
عَلــى
مــن
لَــوعتهُ
شـُجونَهُ
|
وَاِودَت
بِـهِ
اِسـقامُهُ
فـي
وَغـى
الـرَدى
|
|
وَريــم
اِذا
مـا
جـاءَهُ
الصـَبُّ
طالِبـاً
|
وَفــا
الوَعــدِ
والاهُ
بصــدٍّ
وَاِوعَــدا
|
|
فَلَســتُ
أُبــالي
ان
ضــَفا
لـي
ودادهُ
|
اِذا
ما
تَجافى
الدَهرُ
في
الحُكم
اوعَدا
|
|
غَــزالٌ
لَــهُ
تَعنــو
الاِسـودُ
خَواشـِعاً
|
اِذا
مـا
لَهـا
اومـا
بِلَحظبـهِ
اودَعـا
|
|
مَليــحٌ
كَــأَنَّ
اللَـهَ
فـي
يَـومِ
خَلقِـهِ
|
بِــهِ
كُــلَّ
انــواعِ
المَحاسـِن
اودعـا
|
|
فَيــا
لَــهُ
مــن
ظَـبيٍ
بِجيـدِ
وَلفتـةٍ
|
وَلَيــثِ
شــَرىً
فــي
عَزمِــهِ
وَثَبــاتِهِ
|
|
مَليكــةُ
حُســنٍ
اشــغل
النـاسَ
حبُّهـا
|
فَكــــلُّ
مُحِـــبٍّ
قَيَّـــدَتهُ
باِســـرِها
|
|
وَفــي
دَولَــةِ
العُشــّاقِ
لَمّـا
تحكمـت
|
فَســادَت
عَلــى
كُـلِّ
القُلـوبِ
بِاِسـرِها
|
|
اِذا
بَرَّنــي
المَحبــوبُ
مِنــهُ
بِوَصـلِهِ
|
فَمـا
لـي
وَلِلواشي
اخي
العَذلِ
وَالدَتي
|
|
وَمـا
لـي
وَلِلعُـذّالِ
ان
اِظهَروا
الجَفا
|
اِذا
كـانَ
مـن
اهـواهُ
فـي
الحُبِّ
ودَّني
|
|
غَــزالٌ
لــهُ
تَصـبو
القُلـوبُ
خَوافِقـاً
|
اِذا
مـا
عَلَيهـا
من
سما
الحُسن
اِشرقا
|
|
وَاِن
لاحَ
لِلعُشـــّاق
وَالـــوَجهُ
ســافِرٌ
|
مِـن
البَـدر
قَـد
خـالوهُ
اِسمى
وَاِشرفا
|
|
بِجنــحِ
الــدجى
لا
بـدعَ
يـاخلتي
اِذا
|
تَعَســَّفتُ
بَيــداءَ
القفــارِ
اســيرها
|
|
وَرُحـتُ
عَلـى
جَمـرِ
الغَضـا
باديَ
الرِضا
|
اِلـى
مـن
فُـؤادي
فـي
الغَرامِ
اِسيرها
|
|
هَـــوى
اغيـــدٍ
لا
زالَ
فــيَّ
ملازمــي
|
وَفــي
الحُــبِّ
مســتولٍ
عَلـيَّ
وَسـائِدي
|
|
طَريــــحُ
فِــــراشٍ
لا
ازالُ
موســـَّداً
|
فَملَّــت
وَاِنَّــت
مــن
انينـي
وَسـائِدي
|
|
بِروحــي
عيونــاً
ســاحِرات
لِحاظُهــا
|
لَــدى
الحُـب
وَدت
بِـالقُلوبِ
الـذَوائِبِ
|
|
وَكَــم
لَســَعت
مِنهـا
الـذَوائِب
مُهجَـةً
|
كَــأَنَّ
الاِفــاعي
تَحـت
تِلـكَ
الـذَوائِبِ
|
|
بِروحــي
غَـزالاً
يَخجَـلُ
البَـدر
طالِعـاً
|
بِبـــاهي
مُحَيّــا
مــا
أُحَيلا
عِــذارُهُ
|
|
تَفَـرَّد
فـي
حُسـنٍ
فَلا
بِـدعَ
فـي
الهَـوى
|
اِذا
خَلَــع
الوَلهــانُ
فيــهِ
عِــذارُهُ
|
|
رَشــاً
كَـم
يَهيـمُ
الصـَبُّ
فيـهِ
صـَبابَةً
|
اِذا
مـــا
غَشـــاهُ
لَيلُـــهُ
وَاجنَّــهُ
|
|
وَقــد
لامَنـي
اللاحـي
بِـهِ
عَـن
سـَفاهَةٍ
|
فَمــا
اِحمَــقَ
اللاحــي
بِــهِ
وَاِجَنَّــهُ
|
|
وَبَعـدَ
لَيـالي
الوَصـلِ
قَد
اِبدَت
الجَفا
|
فَـوَيحي
عَلـى
تِلـكَ
اللَيـالي
السَوالِفِ
|
|
وَدَبَّــت
اِفــاعي
صــَدغِها
مِـن
سـَوالِفٍ
|
فَيـا
وَيـلَ
قَلـبي
مِـن
اِفاعي
السَوالِفِ
|
|
وَريــمٍ
نُفــورٍ
عَلَّــم
الطَيــفَ
صــَدَّهُ
|
فَيـا
لَـهُ
مِـن
ريـمٍ
نفـورٍ
وَمـن
رشـا
|
|
لَـــدى
صــَبِّه
يَحلــو
المُلامُ
بِــذِكرهِ
|
فَلا
بـدعَ
للاحـي
عَلـى
اللَـومِ
اِن
رَشـا
|
|
مَــتى
يَنقَضــي
هِجرانُــهُ
وَيَعـودُ
لـي
|
فَأُهــدي
لَــهُ
روحــي
وَأُبـدي
وَلائِمـا
|
|
فَـــاِنَّ
هَــواهُ
فــي
فُــؤادي
موطَّــدٌ
|
فَلا
اِختَشـــي
فيـــهِ
عَــذولاً
وَلائِمــا
|
|
اِيــا
مَــن
هَـواهُ
فـي
فُـؤادي
موطَّـدٌ
|
كَغــرسِ
نَمــا
فــي
خَيـرِ
ارضٍ
بِاِصـلِهِ
|
|
تَبَــدّى
لَهيــبٌ
مِنــكَ
يَــذكو
بِوجنَـةٍ
|
فَعــذِّب
بِــهِ
قَلــبي
فُــديتَ
وَأَصــلِهِ
|
|
بِروحــي
وَعَقلــي
شــادِناً
اِذ
هَـوَيتُهُ
|
فَاِدخُــلَ
فــي
قَلــبي
هَـواهُ
وَاِولَجـا
|
|
حَليـــف
نِفـــارٍ
لــم
يَــرقَّ
لِصــَبِّه
|
اِذا
مـا
اِلَيـهِ
جـاءَ
بِالـذُلِّ
اِو
لَجـا
|
|
يَقولــونَ
لــي
طــالَ
العَـذولُ
ملامُـهُ
|
أَلَـم
تَخـشَ
يـا
ذا
مـن
اِحـاديثِهِ
عَنا
|
|
فَقُلـــتُ
لَهُـــم
كَلّا
دَعـــوهُ
وَشــَأنُهُ
|
فَلَســتُ
اُبــالي
بِالعـذول
وَمـا
عَنـى
|
|
ســـَأَلتُ
لِمــاذا
اِحرَمتَنــي
زِيــارَةً
|
وَبعـدَ
الهَـوى
عَنّـي
غَـدَت
وَهـيَ
لاهيَـه
|
|
اجــابوا
بِهــا
ســَقمٌ
فَـذُبتُ
تَأَسـفاً
|
وَقُلــتُ
لَهُــم
روحـي
وَجِسـمي
وَلا
هِيـه
|
|
وَحلـو
اللمـى
لَـولاهُ
مـا
شَفَّني
الضنى
|
وَلَـولاهُ
مِنّـي
الجِسم
بِالسَقمِ
ما
اِنبَرى
|
|
اِذا
مــا
عَلَينـا
قَـد
جَلا
مِنـهُ
طَلعَـةً
|
نَــراهُ
كَبَـدرِ
التـمِّ
سـجان
مـن
بَـرا
|
|
بِروحــي
أُفَــدّي
مِــن
تَسـامي
جَمـالُهُ
|
فَجـلَّ
بـافق
الحُسـن
عَـن
سـائِر
الوَرى
|
|
وَاِضــــحى
إِمامـــاً
لِلملاحِ
بِحُســـنِهِ
|
فَيَمشـي
اِمامـاً
وَالجَميـعُ
مـن
الـوَرا
|
|
مَليــكُ
جَمــالٍ
عَــزَّ
بِالحُســنِ
نَصـرُهُ
|
فَاِضــحى
غَنِيّــا
عَــن
جُنــودٍ
وَحـاجِبِ
|
|
يصــولُ
بِرُمـحِ
الفَـدِّ
مـع
سـَيفِ
لَحظِـهِ
|
وَيَرمـي
العِـدا
بِالنبـلِ
عَن
قَوسِ
حاجِب
|
|
وَلَمّـا
اِهـاجَ
الشـَوقُ
فـي
القَلبِ
حبَّها
|
ســَعيت
اِلَيهــا
تَحـتَ
ضـوءَ
الفَراقِـدِ
|
|
وقـد
زُرتُهـا
لَـم
اِخـشَ
فيهـا
مُراقِباً
|
وَاهـلُ
الحِمـى
مـا
بَيـنَ
صـاحٍ
فَراقِـدِ
|
|
وَلَمّـا
نَمـا
وَجـدي
بحـبِّ
اخـي
الظِبـا
|
فَقُلـتُ
ايـا
نَفسـي
عَلـى
الوَجدِ
ساعدي
|
|
عَلِقــتُ
بِــهِ
طِفلاً
بِمَهــدي
فَـاِن
اِنـا
|
ســَلَوتُ
هَـواة
شـُلَّ
فـي
الحُـب
سـاعِدي
|
|
أَلا
حَبَّــذا
ريــمٌ
اِذا
افتَــرَّ
باسـِماً
|
فَمـن
ثَغـرهِ
خلنـا
سنا
البَرقِ
اِو
مَضا
|
|
تُراقِبُنــي
العــذال
فيــهِ
عَــدِمتُهُم
|
اِذا
مـا
أَتـى
قَصـدَ
الزِيـارَةِ
اِو
مَضى
|
|
غَـــزالٌ
يُرينـــا
رَوضَ
وَردٍ
بوجنَـــةٍ
|
عَلـى
صـَحن
خَـدٍّ
لاحَ
فـي
الحُسـنِ
اِمرَدا
|
|
وَاِهــواهُ
مــع
عَلــي
بِمَـوتي
صـَبابَةً
|
وَلَـم
اِخـشَ
مـن
مَـوتٍ
اقاسـيهِ
اِو
رَدى
|
|
وَلَمّــا
نَــأى
عَنّــي
الحَـبيب
بِظَعنِـه
|
وَمــن
بَعـدِ
وَصـلٍ
راح
بِالصـَد
هـاجِري
|
|
فـودَّعتُ
ذي
الـدنيا
وَقَـد
قُلـتُ
هاتِفاً
|
اِيـا
نَفـسُ
لِلأُخـرى
عَـن
الكَـونِ
هاجِري
|