أقولُ لَهُ كَيفَ الخَلاصُ مِن الهَوى
الأبيات 8
أقـولُ لَـهُ كَيـفَ الخَلاصُ مِـن الهَوى وَمــاذا اِذا طـالَ البعـاد نَصـيرُ
فَقـالَ اِدَّرع صـَبراً عَلى شُقَّةِ النَوى فَلَيــسَ ســِوى صــَبرٍ اِلَيـكَ نَصـيرُ
سـَأَلناهُ لمـا لاحَ كَـالظَبي راتِعـاً لِـمَ راحَ مِنـكَ الخَصـر وَهـو نَحيـفُ
فَقــالَت لَنـا الاِردافُ مِنـهُ لِاِنَّنـا عَلَيــهِ بِــذَيّاك الكَــثيبِ نَحيــفُ
بِروحــي وَعَقلـي شـادِناً رَقَّ خَصـرُهُ فَقَلـبي عَلَيـهِ فـي الغَـرامِ رَقيـقُ
مَليـكٌ سـَما فـي دَولَةِ الحُسنِ عَرشُهُ فَاهـلُ الهَـوى طَوعـاً لَـدَيهِ رَقيـقُ
مَليـحٌ فَمـن لَـهُ الـروحَ في الهَوى فَمــا ذاكَ الّا فــي هَــواهُ يَسـيرُ
عَلى النارِ اِن يَدعُ المُعَنّى اتى لَهُ مُطيعـاً عَلـى نـارِ الغَضـاءِ يَسـيرُ
عبد الله فريج
110 قصيدة
1 ديوان

عبد الله فريج أفندي.

أحد أدباء وشعراء مصر في العصر الحديث اتقن الشعر بعد أن بلغ الأربعين من عمره.

أهدى أشعاره صاحب السعادة : ادريس بك راغب

وقد قال في مطلع ديوانه مادحاً له :

لإدريس رب الفضل تحدى الركائب وتطوى على بعد الديار السباسبُ

له أريج الازهار في محاسن الاشعار.

1892م-
1310هـ-