|
أدرك
العبـد
مـن
عناء
البأساء
|
يــا
إمــام
الأئمــة
الأوليـاء
|
|
لا
تكلنــي
إلــى
ســواك
فـإني
|
لـك
أعـزى
فـي
شـدتي
والرخـاء
|
|
ليـس
مـن
شـأنك
التغافـل
عنـي
|
يــا
كريمـاً
مـن
سـادة
كرمـاء
|
|
أيـن
حفـظ
المـولى
لمولاه
لا
بل
|
أيـن
نفـع
الآبـاء
فـي
الأبنـاء
|
|
ســـيد
ســـيدي
علام
التــواني
|
حقــق
اللَــه
فــي
علاك
رجـائي
|
|
إننــي
منكــم
علــى
كـل
حـال
|
فعلام
الكـــوت
وقــت
النــداء
|
|
أنـت
واعـدت
بالإغاثـة
يـا
مـن
|
حــاز
أســرار
أهلـه
القـدماء
|
|
رب
شــخص
أعيـد
مـن
بعـد
مـوت
|
مــن
كرامــاتكم
مــن
الأحيـاء
|
|
وكـــذا
حالنــا
أراه
فــأدرك
|
ولمـن
فـي
شـفا
أغـث
بالشـفاء
|
|
أيهــا
الغــوث
عجلـن
بمـرادي
|
وأرحنــي
مــن
شــدة
البرحـاء
|
|
أيهـا
الغـوث
والمغـاث
أنلنـي
|
مـا
أرجيـه
يـا
هزبـر
اللقـاء
|
|
أيهـا
الغـوث
ضاق
حالي
فهل
لي
|
نجـدة
منـك
يـا
وسـيع
العطـاء
|
|
أيهـا
الغـوث
كـم
هبـات
لدينا
|
مــن
نـداكم
جلـت
عـن
الإحصـاء
|
|
يا
ابن
طه
الرسول
خير
البرايا
|
ســيد
الكــل
أفضــل
الأنبيـاء
|
|
فـرج
الكـرب
روح
القلـب
أنجـد
|
عجلـوا
بالـدوا
فقـد
زاد
دائي
|
|
أيـن
حسن
الظنون
فيكم
وصدق
ال
|
حـب
والـود
أيـن
كـثر
التجائي
|
|
أنـت
مـن
قـد
علمت
مرقاك
أعلى
|
ذروة
القــرب
حضــرة
الانتهـاء
|
|
أيـن
منهـا
السها
وأين
الثريا
|
أيــن
نجـم
السـماك
والجـوزاء
|
|
وأنـا
مـن
علمـت
فـرع
وكـم
قد
|
فـــاز
فــرع
بحرمــة
الآبــاء
|
|
إنمـا
الخضـر
في
الغلامين
راعي
|
لهمــا
والــداً
مــن
الصـلحاء
|
|
أنـت
ذخـري
يـا
سـيدي
فك
أسري
|
وأرحنــي
مــن
مهمـه
الحوبـاء
|
|
سـيدي
العيـدروس
كـم
لي
أنادي
|
فــي
نهــاري
والليلـة
الليلاء
|
|
ســيدي
العيــدروس
أنــت
ملاذي
|
وبعليـــا
كـــم
تعــالى
علائي
|
|
سـيدي
العيـدروس
إن
كـان
ذنبي
|
مــانعى
عــن
حصـول
درك
دوائي
|
|
فلـك
الجـاه
عنـد
رب
البرايـا
|
واســع
الجـود
أكـرم
الكرمـاء
|
|
سـله
تفريـج
كربـتي
فهـو
مولى
|
دائم
الفضـل
جـل
ذو
الكبريـاء
|
|
غـافر
الـذنب
قابـل
التـوب
رب
|
شــأنه
العفـو
أرحـم
الرحمـاء
|
|
قــد
هـدانا
بعبـده
خيـر
عبـد
|
جــدك
النــور
ســيد
الأصـفياء
|
|
فلــه
الحمــد
لا
إلــه
ســواه
|
كــم
لـه
رحمـة
علـى
الضـعفاء
|
|
وعلــى
عبــده
جميـل
المزايـا
|
صــلوات
لــه
بغيــر
انتهــاء
|
|
وعلــى
آلــه
كــرام
السـجايا
|
وعلـــى
صــحبه
أولــي
الاعتلاء
|