|
جـاد
الحـبيب
بوصـله
وحبـابه
|
فدهشــت
بيـن
رضـابه
وحبـابه
|
|
بعقــاب
نجــد
سـرني
بنعيمـه
|
أنعــم
بعيـش
ينقضـي
بعقـابه
|
|
فـي
الروضـة
الغنا
حياتي
بما
|
أحيـا
فـؤاداً
مـات
من
أوصابه
|
|
فشـكرت
سـكراً
حـل
بين
زهورها
|
وحمــدته
ومــدحت
عـز
جنـابه
|
|
وضـممت
مـن
أهواه
من
فرحى
به
|
ودخلـت
بيـت
الأنـس
من
أبوابه
|
|
أكـرم
بـه
زمنـاً
صـفت
أكداره
|
بمهفهــف
زال
العنــا
عنـابه
|
|
لمعـت
بـروق
الأفـق
فيه
تبسماً
|
لمـا
بكـت
بالوبـل
عين
سحابه
|
|
وتغنـت
الورقـاء
فـي
عيدانها
|
وأتـت
بلحـن
فـاق
فـي
أعرابه
|
|
وأدار
شـمس
الـراح
سـاق
وجهه
|
كالبـدر
بين
الزهر
من
أترابه
|
|
إنـي
سـأمزج
صـرفها
مـن
ظلمه
|
فـالمرء
لا
يحلـو
بغيـر
رضابه
|
|
وأديـم
فيـه
تغزلي
كالمدح
في
|
شـمس
الوجود
الفرد
في
أقطابه
|
|
قطـب
الفضـائل
والفواصـل
سيد
|
حاز
القطابة
في
ابتداء
شبابه
|
|
غــوث
بــدايته
نهايـة
غيـره
|
سـاد
الـورى
بعروجـه
وإيـابه
|
|
شـرب
البحار
المسكرات
لذاتها
|
وصـحا
بمحـو
الصحو
بين
صحابه
|
|
العيـدروس
الحائز
البركات
من
|
أنسـابه
العليـا
ومـن
أحسابه
|
|
نجـل
المهذب
سيدي
السكران
من
|
خمـر
أضـاء
الكـون
من
أكوابه
|
|
يا
سيد
السادات
يا
علم
الهدى
|
رجـوى
المحب
القرب
من
أحبابه
|
|
أدرك
وليــد
ألا
يـزال
خطـاؤه
|
ينمـو
فيسـتر
عنـه
وجه
صوابه
|
|
أنعـم
بفيـض
عنايـة
كلـي
بها
|
بسـطوٍ
على
أسدِ
الشرى
في
غابه
|
|
لا
تـترك
المحسوب
والمنسوب
في
|
أيدي
الضياع
وأنت
تدري
ما
به
|
|
أنـت
الوسيلة
للحبيب
المصطفى
|
مــن
خصــه
رب
العلا
بكتــابه
|
|
وهــو
الوســيلة
للإلــه
لأنـه
|
بـاب
لـه
أكـرم
برقعـة
بـابه
|
|
صــلى
عليـه
ذو
الجلال
مسـلما
|
والآل
ســفن
نجاتنــا
وصـحابه
|