حَياة لِروحي وَروحُ الحَياة
الأبيات 14
حَيـاة لِروحـي وَروحُ الحَياة شـُهودُ جَمالِـكِ في الكائِنات
فَبِـاللّهِ أَقبـل بِوَجه الرِضى عَلـى مـن أحبّـك حُبَّ الحَياة
وَهَـل مِـن مُحِـبٍّ كَهذا المحب إِذا مـا بَحثت جَميعَ الجِهات
كَفــاهُ رِضــاؤُكَ يـا سـَيِّدي بِهـذي الحَياةَ وَبعدَ المَمات
وَإِنَّـهُ مِنـكَ عَلـى مـا يُقال وَدلّـت عَلَيـهِ جَميـعُ السِمات
فَفيـمَ اِحتِجابُـكَ عَـن مِثلـه وَمــا لِلمُحِـبِّ تُـرى سـَيِّئات
وَفيـكَ الفناءُ وَفيكَ البَقاء وَفيـكَ اِتّحـادُ جَميعِ الصِفات
وَما مِن مُرادٍ لَهُ في الوُجود سـِوى مـا تُريـدُ بِأَخذٍ وَهات
فُمُـرهُ بِمـا شـِئتَ يـا سَيِّدي وَثَبِّتـهُ في الأَمرِ كُلَّ الثَبات
تَجِـد مِنـهُ صَلباً بدين الإِله وَسـَيفاً صَليتاً بِوَجهِ العداة
وَلا تَحتَجِـب عنـهُ فـي روحـةٍ إِذا راحَ يَومـاً وَلا في غُداة
فَـــإِن شـــُهودَك روحٌ لَــهُ وَفيـهِ حَيـاةُ جَميـعِ الذَوات
عَلَيــكَ وَآلـكَ أهـل العبـا صـَلاةُ المُهَيمِـن أَزكـى صـَلاة
وَصـَحبُك طُـرّاً نُجـومِ الهُـدى وَمـن هُـم كُمـاةٌ وَأَيُّ كُمـاة
عمر الرافعي
328 قصيدة
1 ديوان

عمر تقي الدين بن عبد الغني بن أحمد بن عبد القادر الرافعي.

وهو أول من لقب بهذا اللقب وإليه تنسب الرافعية في مصر والشام.

قاضي اديب وشاعر ومفتي متصوف نشأ وترعرع في طرابلس الشام ودرس تفسير القرآن بين يدي الشيخ محمد عبده في مصر

حاول إنشاء جريدة باسم باب النصر بحلب سنة 1906 فلم ينجح ، عمل محامياً بدمشق سنة 1913م ثم سجنه العثمانيون سنة 1916 بتهمة العمل ضد السلطنة والتعاون مع الجمعية الثورية العربية

وصفه الشيخ عبد الكريم عويضة الطرابلسي بقوله : مجد الأدب الروحي في دنيا العرب تقريظاً لكتابه مناجاة الحبيب.

انتخب في عام 1948 مفتياً لطرابلس وتوجه عمامة الفتوى السيد الحاج عبد الله الغندور.

له: مناجاة الحبيب، أساليب العرب في الشعر والرسائل والخطب، الغضبة المضرية في القضية العربية.