|
بِبـاب
جـدّي
أميـر
المُـؤمِنين
عمـر
|
وَمـن
بـه
عـزّ
ديـنُ
اللَـهِ
حين
ظَهَر
|
|
وَقفــتُ
وقفــة
ملهـوفٍ
لِيَشـفَع
لـي
|
لَدي
الشَفيع
الَّذي
كسرَ
القُلوبِ
جَبَر
|
|
حُجِبـتُ
عنـهُ
لِـذَنبٍ
تبـت
منـهُ
فَهَـل
|
تقَبَّـل
اللَـهُ
تـوبي
وَالغَفـورُ
غفـر
|
|
وَهـل
تَقَبَّـلَ
عُـذري
المُصـطَفى
كرمـاً
|
وَمـن
أَتـى
باِعتِـذارٍ
لِلكَريـم
عَـذَر
|
|
قَبلاً
توســـّلتُ
لِلمُختــارِ
بــاِبنَتِهِ
|
أُمّـي
البتـولُ
وَلمّـا
تَـأتني
بِخَـبر
|
|
قَـد
طـالَ
صـَدّي
فَهَـل
لِلوَصلِ
مِن
سببٍ
|
وَاللَيـلُ
يَمتـدّ
بـي
طـولاً
بِغَير
قِصَر
|
|
وَهــل
تَـرى
لِرَسـولِ
اللَـهِ
يقبَلنـي
|
خويـدماً
عـلَّ
أَحظـى
بِاللُقـا
فَأُسـَر
|
|
عَلِّـي
أَرى
منـكَ
وَجهـاً
يَستَضـيءُ
بـهِ
|
وجـهُ
الزَمـانِ
فتَبـدو
لِلزَمـانِ
غُرَر
|
|
كَـم
كُنـت
أَشـكر
أَيّـامي
بـهِ
غُـرَراً
|
فَصــِرتُ
أَشـكو
لَيـاليهِ
نـوىً
وَغَـرَر
|
|
مَــولايَ
مَــولايَ
هـذي
حـالَتي
عُرضـت
|
عَلَيـك
فَـاِنظُر
لِمَـن
يحتاجُ
منكَ
نَظَر
|
|
أَنـت
الإِمـام
الهمام
المُرتَضى
أَبَداً
|
عنـدَ
الحَـبيب
فـأدرِكني
بِنَيـل
وَطر
|
|
وَأَنــتَ
أَنــتَ
الَّــذي
أَولاك
منزلـةً
|
مـا
نالَهـا
بعـد
رسلِ
اللَه
قط
بَشَر
|
|
وافَقــتَ
آيَ
كِتـاب
اللَـهِ
فـي
حكـم
|
بِمـا
اِرتَـأيتَ
فَكـانَت
نحو
بِضع
عَشَر
|
|
وَقمـتَ
فـي
نصرة
الدينِ
المبين
بما
|
أوتيـتَ
وَاللَـهُ
لِلـدينِ
المُبين
نَصَر
|
|
فَقــالَ
فيـكَ
رَسـول
اللَـهِ
مُبتَهِجـاً
|
لَـو
كـانَ
بعـدي
نـبيٌّ
كـانَ
ثمّ
عُمَر
|
|
مَـولايَ
عـذراً
لِمَـن
قـد
جاءَ
مُعتَذِراً
|
إنّـي
صـبرت
إلـى
أَن
قيـلَ
كَيفَ
صَبَر
|
|
إنّــي
عَلـى
خطَـرٍ
بِالصـَدّ
ليـسَ
لـهُ
|
إِلّاكَ
فــي
دفعــه
عنّــي
وَكُـلّ
خَطَـر
|
|
فَقُـم
بِفَضـلِكَ
وَاِسـتَأذن
لِيُـؤذن
لـي
|
بِالفَتحِ
فَالفَتح
بعدَ
الصَبر
فيهِ
ظَفَر
|
|
وَاِبعَـث
رجـائي
بتحقيق
المُنى
كَرَماً
|
مـا
دمـتُ
في
وِرد
طه
المُصطَفى
وَصَدَر
|
|
وَاِنظُـر
لِسـَعيي
إلـى
رَدّ
الخلافَة
لِل
|
عـربِ
المَيـامين
مـن
بدوٍ
لهم
وَحَضَر
|
|
قَضــوا
عَلَيهـا
لأَمـرٍ
بَينَهُـم
سـَفهاً
|
وَجـانَبوا
ما
بهِ
الشَرعُ
الشَريفُ
أَمَر
|
|
حُــبُّ
الرِياسـَةِ
فيهِـم
شـَهوَةٌ
دَفعـت
|
بهـم
إلـى
كـلّ
مـا
فيـه
أذىً
وَضَرَر
|
|
تفَرَّقــوا
شـيعاً
وَاِستَبسـلوا
فَغَـدا
|
بعــضٌ
لِبَعـضٍ
عـدوّاً
وَالعِـداءُ
ظهـر
|
|
فَمــن
يؤلّـف
بيـنَ
القَـوم
يجمعهُـم
|
غيـرُ
الخَليفَـةِ
إِذ
فيها
الإِمامُ
أَبَر
|
|
فـإن
أَكُـن
مُخطِئاً
فيمـا
اِجتَهَدت
بِهِ
|
فَردَّنــي
لِصــَوابي
وَالصــَوابُ
أَغَـر
|
|
أَو
لَـم
أكُـن
مخطِئاً
مـن
ذا
يُؤيّدني
|
فيمـا
اِجتَهَـدت
بـهِ
فَالأَمر
فيه
نَظَر
|
|
وَجِّـه
إلـى
الخَيرِ
وجهي
تَستَنِر
سُبُلي
|
فَـأَنتَ
فـي
أُفـق
شَمس
المُرسَلين
قَمر
|
|
وَاِسـتَلَّ
سـَيفُكَ
فـي
نَصـري
وَقل
كَرَماً
|
أَنـا
وَسـَيفي
لِنَصـر
الحَـقِّ
جِئتُ
عمر
|
|
عَلَيــكَ
رِضـوانُ
رَبّـي
وَالسـَلامُ
عَلـى
|
خَيـرِ
الخيـارِ
إمام
الرسل
خيرِ
مُضَر
|
|
وَالآل
وَالصـَحب
مـا
أمّلـت
نيـل
منىً
|
بِهِــم
جَميعـاً
وَنـولت
المُنـى
لأُسـر
|