|
كـلّ
المُنـى
عِنـدي
الحَـبيبُ
محمّـد
|
مَــن
فضـلُهُ
طـولَ
المَـدى
لا
يُجحَـدُ
|
|
هـو
مصـدَرُ
الأشـياء
قبـلَ
وجودِهـا
|
إِذ
كـــلّ
شــيءٍ
دونَــهُ
لا
يوجــدُ
|
|
هـو
مبـدَأ
الفَضـلِ
العَميم
وَمنتها
|
هُ
وكــلّ
فضــلٍ
عنــدَ
طــه
يُقصـَدُ
|
|
هــو
سـِرُّ
سـرِّ
الكائِنـاتِ
جَميعهـا
|
هـو
نـور
أَنـوارِ
المهيمـنِ
يُشـهدُ
|
|
وَإِمـــامُ
حضــرَتِهِ
وَســَيِّدُ
رُســلِهِ
|
هــو
سـيّد
السـاداتِ
نعـمَ
السـيّدُ
|
|
هـو
عيـنُ
أَعيـانِ
الخَليقَـة
كلّهـا
|
إِنســانُ
عيــنِ
العـالمينَ
الأوحـدُ
|
|
مــرآةُ
ذاتِ
اللَــهِ
أَجمــل
صـُنعِه
|
وَلِســانُ
حجَّتــهِ
الأَميــنُ
الأَمجــدُ
|
|
خلقــاً
وَخُلقــاً
نعتــهُ
مُتَكامِــلٌ
|
فهــوَ
المكمَّــلُ
وَالسـَعيدُ
الأَسـعَدُ
|
|
لا
غَـروَ
إن
يكُ
لي
المنى
كلّ
المنى
|
سـبب
الوجـودِ
هـو
الجـواد
الأَجودُ
|
|
هــو
سـيّدي
سـندي
غيـاثي
مرشـدي
|
وَمؤيّـــدي
مـــن
بــالإلِه
مؤيَّــدُ
|
|
هــو
عـدتي
هـو
عمـدَتي
وَوسـيلَتي
|
نعـــم
الوَســيلَةُ
للإلــه
محمّــدُ
|
|
ذخـري
وَفَخـري
رافِـعٌ
ذِكـري
المدى
|
بـل
واضـِعٌ
وزنـي
الشـَفيعُ
المرشدُ
|
|
لَــولاهُ
لَـم
أجـد
الحَيـاةَ
جديـدَةً
|
بعــد
المَمــات
وَصــفوها
يتجـدّدُ
|
|
لــولاه
لــم
أكُ
قـائِلاً
مـا
قلتـه
|
فيــه
وَبُرهــان
المَقــال
مســدَّدُ
|
|
يــا
خيــر
محمـودٍ
وَأَكـرَمَ
حامِـدٍ
|
مَــولاهُ
إنــك
بِالمَكــارِمِ
أحمــدُ
|
|
آمنــتَ
خــوفي
مــن
مخـاوفَ
جمَّـةٍ
|
ووعــدتني
بوفــور
خيــرٍ
يوعَــدُ
|
|
حمــداً
وَشــُكراً
بِالَّـذي
أَولَيتَنـي
|
مننــاً
تَفـوقُ
الحَصـرَ
كيـف
تعـدَّدُ
|
|
رحمـاك
خُـذ
بيَـدي
وَكـم
لَكَ
من
يدٍ
|
بَيضـاء
عِنـدي
بعضـُها
تِلـكَ
اليـدُ
|
|
وَبِجاهِـكَ
العـالي
أَجـب
سـُؤلي
كَما
|
عـــوّدتني
خيــراً
بِمــا
أَتَعَــوَّدُ
|
|
وَبِـأُمِّيَ
الزَهـراء
عُـد
بـي
لِلحِمـى
|
فَــالعودُ
أحمــدُ
لِلَّــذي
يتــودَّدُ
|
|
هـذا
الَّـذي
أَرجـوكَ
أكـرمَ
مُرتَجـى
|
بعــدَ
الإلـهِ
يَطيـب
منـهُ
المـورِدُ
|
|
وَصــلاةُ
رَبّــي
نحــوَ
ذاتِـكَ
سـيّدي
|
أَبــداً
تــروحُ
وَتَغتَــدي
وَتُجَــدَّدُ
|
|
وَعلى
الصَحابَةِ
وَالقَرابَةِ
ما
اِنتَشى
|
صـــَبٌّ
بحبّكـــمُ
وَجـــاءَ
يُغَـــرِّدُ
|