الأبيات 10
خيـرُ البلاد علاً وعيشـا مـا كانَ لِلمختار ممشى
شــمسُ الوجــودِ محمّـد رَغمـاً على أعمى وأعشى
للقــدسِ ســارَ بليلـةٍ كانَت بوجهِ الدهرِ نَقشا
فيها عَلى السبعِ العلا حتّـى غَـدا للعرشِ عرشا
وَرَأى الإلـــه مقدّســاً فَحَبـاه سـرّاً ليس يُفشى
أَولاهُ خمســـاً حُكمهــا خَمسـون هـشّ لهـا وبشّا
وَثَنــى العنـانَ لمكّـةٍ فكـأنّه لـم يعـدُ فرشا
فَـذوو البصـائرِ صدّقوا وَقُلـوبُهم لـم تحوِ غشّا
وَغَـدا العِـدا عن نورهِ وَحَـديثه عميـاً وطُرشـا
مَــعَ قربــهِ مـن ربّـهِ مـا زالَ يَرجـوهُ ويَخشى
يوسف النبهاني
133 قصيدة
1 ديوان

يوسف بن إسماعيل بن يوسف النبهاني.

شاعر أديب، من رجال القضاء، نسبته إلى بني نبهان من عرب البادية بفلسطين.

استوطنوا قرية (إجزم) التابعة لحيفا في شمالي فلسطين، وبها ولد ونشأ وتعلم في الأزهر بمصر سنة (1283 - 1289هـ)، وذهب إلى الأستانة فعمل في تحرير جريدة (الجوائب) وتصحيح ما يطبع في مطبعتها.

ثم عاد إلى بلاد الشام (1296هـ) فتنقل في أعمال القضاء إلى أن أصبح رئيس محكمة الحقوق (1305هـ) وأقام زيادة على عشرين سنة، ثم سافر إلى المدينة مجاوراً ونشبت الحرب العامة الأولى فعاد إلى قريته وتوفي بها.

له كتب كثيرة منها: (جامع كرامات الأولياء - ط)،

(رياض الجنة في أذكار الكتاب والسنة - ط)، (المجموعة النبهانية في المدائح النبوية - ط)،

(تهذيب النفوس - ط)، (الفتح الكبير - ط)، (الأنوار المحمدية - ط).

1932م-
1350هـ-